فهرس الكتاب

الصفحة 11650 من 28557

الشيخ الغزالي: نصف الدية للمرأة سوأة فكرية! .. متلازمة المساواة.

ـ [نديم الخاطر] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 10:00] ـ

يقول الغزالي (أهل الحديث يجعلون دية المرأة على النصف من دية الرجل، وهذه سوأة فكرية وخلقية، رفضها الفقهاء المحققون) !

هكذا العصرانيون والعقلانيون في تناول قضايا كقضايا المرأة وإخضاعها للأراء والأهواء.

وقد تصدى لهذه العبارة الشيخ صالح آل الشيخ في كتابه (المعيار لعلم الغزالي في كتابه السنة النبوية) حيث يقول: وهذا تعالم، بل كذب، فمن أولئك الفقهاء المحققون الذين رفضوا هذا؟ لم يصح خلاف لأحد، إلا ان يعني الغزالي نفسه! وهو الأظهر فالأمة مجمعة على هذا في النفس، وليس هذا من قول أهل الحديث وحدهم، قال: الشافعي في الأم:

(( لم أعلم مخالفًا من أهل العلم قديما ولا حديثًا في أن دية المرأة نصف دية الرجل ) )

ونقل الإجماع وأثبته: إبن المنذر، وابن حزم، وابن عبدالبر، وابن رشد، والقرطبي، وجمع من أهل العلم، والعلماء تواتر عندهم نقل هذا الإجماع.

فإذا انكشف لك هذا فعلم - علمت الخير - أن قوله سوأة فكرية وخلقية اتهام لأمة الإسلام ولشريعة الإسلام وشهادة على الصحابة والتابعين والعلماء بعدهم أجمعين بأن اجماعهم وفقههم سوأة في الفكر، بل وفي الخلق، فالفكر فكر سوء، والخلق مذموم هابط!.

ـ [أبو البراء الأندلسي] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 10:27] ـ

وهو قول المدعو يوسف القرضاوي

قال _دية المرأة في الشريعة الإسلامية_

وفي ذلك إنصاف للمرأة، وتكريم لها، واعتبار لإنسانيتها، وهو يتفق مع النظرة الإسلامية العامة للمرأة: فقد كرمها الإسلام إنسانا، وكرمها أنثى، وكرمها بنتا، وكرمها زوجة، وكرمها أما، وكرمها عضوا في المجتمع.

وهو يتفق كثيرا، مع توجهات العصر، التي تعظم شأن المرأة، وتمنحها حقوقها، وتتهم المسلمين بأنهم يجورون عليها، ويضعونها في مرتبة دونية، كأنما خلقت لخدمة الرجل، ومتعة الرجل، والله تعالى يقول:) فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ( [آل عمران: 195] .

الله المستعان

ـ [باعث الخير] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 10:35] ـ

الله يهدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت