فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد محيسن] ــــــــ [05 - Jun-2008, مساء 12:49] ـ
ملاحظة: هذه مدراسة لا فتوى ... حتى يجيبني الجميع .. !!
الطلب: أرجو من علمائنا وأساتذتنا و إخواننا الكرام إجابتي عن هذه الأسئلة، شاكرا لهم، داعيا، محبا:
1ـ ماذا نرد على المخالف؟.
2ـ كيف نرد؟.
3ـ متى نرد؟.
4ـ لماذا نرد؟ فإن لم أرد فهل أنا مذنب ... ؟.
5ـ هل الرد يسوغ لي الحدة والتي قد تكون مفسرة بسوء الخلق؟ و إن قلنا: إن الحدة تنفع أحيانا فهل هذا يعارض قول الله:".... فقولا له قولا لينا .."؟.
6ـ من نرد عليه؟.
7ـ هل جهود بعض الناس في العلم والدعوة تشفع له بعدم ردي عليه و هل تشفع لذنوب أخطائه الكثيرة أو القليلة؟.
8ـ هل يعني الرد التشهير بمن أرد عليه؟.
9ـ هل مدحي لجانب حسن عند (أحد) ـ ولو كان مبتدعا أو كافرا ـ يخالف ذلك المنهج السليم؟.
10ـ هل خطأ الشخص ـ برأيي ـ في شيء اختلف فيه أهل السنة يلزمني بالرد أيضا؟.
11ـ هل شعوري بنوع حقد في قلبي أثناء ردي شيء طبيعي أم لا بد من علاجه؟.
12ـ هل جعلي الهم كله في الرد يكون شيئا حسنا؟.
13ـ ما الأفضل لي كثرة الرد على المخالف أم تعليم الأمة وبناؤها؟.
14ـ هل أصبح الرد على المخالف سببا للفتنه، و أصبح ضرره أكثر من نفعه فيجب تركه ـ بناء على قاعدة المصالح، أو على الأقل ترك الرد في غير العقيدة وما اتفقت عليه الأمة أو أهل السنة؟.
15ـ هل ترك الرد على المخالف ـ لي في الأسلوب ـ أولى، لا سيما إن سبب ذلك فتنة بين المادح والقادح للمردود عليه؟
16ـ وهل كل شخص له أن يرد على غيره؟.
17ـ هل هناك كتاب يبين لي هذه الأمور تفصيلا؟.
إن كثيرا من الناس (وما أبرئ نفسي ... ) لا يعرف حقيقة إلا جواب السؤال الأول.
ملاحظة: إن بعض الأسئلة تقارب غيرها في المعنى وقد كتبتها لزيادة العمق في التفصيل.
وأعتذر إن كان ثم ضعف في أسلوب الأسئلة فقد كتبتها على عجل إضافة إلى الجهل، والله المستعان!.
وبارك الله فيكم ونفع بعلمكم.
ـ [محمود الغزي] ــــــــ [06 - Jun-2008, مساء 11:35] ـ
تجد إجابة هذه التساؤلات وغيرها!
في كتاب:
"الرد على المخالف أصل من أصول الإسلام".
للعلامة الدكتور: بكر أبو زيد _ رحمه الله وتجاوز عنه بمنه _.
ـ [غالب بن محمد المزروع] ــــــــ [07 - Jun-2008, صباحًا 12:04] ـ
وهناك بحث نافع في هذا الباب ربما أقوم بإنزاله على حلقات قريبًا إذا يسّر الله بعنوان:
(أهل السنة والحكم على الرجال)
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [07 - Jun-2008, صباحًا 07:02] ـ
جد في طلب العلم واجعل هذه الاسئلة من أهدافك
وأظن انه ان وقف شخص على اجابات وافية مفصلة أخر تفصيل على هذه الاسئلة وفهمها وجيدا لكن (عقله ليس طبيعيا او لم يبنى اصول عقلية معتمدة او ليس عنده أمنا فكريا) لايستطيع تطبيقها وفى الغالب انه سيدخل في الغلو لا الافراط
أعطيك معلومات
12ـ هل جعلي الهم كله في الرد يكون شيئا حسنا؟.
قال الشيخ سلمان العودة ان منه دى النبى صلى الله عليه وسلم في معالجة الاخطاء (الاجمال لا التفصيل) ااى الاخطاء الصادرة من اصحابه وكونك تجعل الررد همك أظنه مخالف لذا الهدى
وصحيا هو خطر على المجموع السمبتاوى في جسم الانسان ذكره محمد العبدة في رسائل الاصلاح
وتذكر المحامد محمود حتى في حديث الثلاثة في الغار كل واحد منهم تذكر شئ ايجابى عمله
هل مدحي لجانب حسن عند (أحد) ـ ولو كان مبتدعا أو كافرا ـ يخالف ذلك المنهج السليم؟.
لا في الجملة
16ـ وهل كل شخص له أن يرد على غيره؟.
وما فائدة العلماء اذن ومالفرق بينهم وبين كل أحد قرات عن علمائنا تورعهم قدر الامكان عن الافتاء (مع انها واجبة عليهم وهم اهلها بكل تمكن) كلامام مالك يقول وددت انى خرجت من الدنيا كفافا لا لى ولا على -وصاحب اضواء البيان لما سأله سائل فجثا على ركبتيه وقال له ارحمنى -- اما الان فرأيت اناسا (جلسوا مجلس طلبة العلم) ويتقحمون ما ليس لهم فيه أرأيت الفرق بين الصورتين
6ـ من نرد عليه؟.
عندك مثلا لما عثمان رضى الله عنه أتم الصلاة وبلغ بن مسعود الخبر فاسترجع فقط ولم ينكر الانكار الطبيعى المنتظر نظرا لمكانة الشخص الشرعية
الصحابة الكرام كانوا يختلفون في الاراء عند المشورة لكن بعد انتهاء المشورة واختيار الرأى من قبل الامام كان الكل يلتزم ويجعل ما اختاره حبيس صدره -- وهذا هو المعقول اذ لو فعل غير ذلك كما يحدث الان سيكون الواقع كما ترى
ـ [محمد محيسن] ــــــــ [07 - Jun-2008, مساء 01:49] ـ
جزاكم الله خيرا ونفع بكم.
ولقد انتظرت الإجابة طويلا، ولعل الخطأ مني وذلك أنني قد أكثرتُ من الأسئلة!.
"الرد على المخالف أصل من أصول الإسلام".
للعلامة الدكتور: بكر أبو زيد _ رحمه الله وتجاوز عنه بمنه _
أخانا الغزي: أين يمكن أن أجد هذا الكتاب؟.
(أهل السنة والحكم على الرجال)
شيخنا المزروع: أرجو الإسراع بذلك نفع الله بكم.
وفى الغالب انه سيدخل في الغلو لا الافراط
قال الشيخ سلمان العودة ان منه دى النبى صلى الله عليه وسلم في معالجة الاخطاء (الاجمال لا التفصيل) ااى الاخطاء الصادرة من اصحابه وكونك تجعل الررد همك أظنه مخالف لذا الهدى
وصحيا هو خطر على المجموع السمبتاوى في جسم الانسان ذكره محمد العبدة في رسائل الاصلاح
وتذكر المحامد محمود حتى في حديث الثلاثة في الغار كل واحد منهم تذكر شئ ايجابى عمله
اما الان فرأيت اناسا (جلسوا مجلس طلبة العلم) ويتقحمون ما ليس لهم فيه أرأيت الفرق بين الصورتين
كان الكل يلتزم ويجعل ما اختاره حبيس صدره -- وهذا هو المعقول اذ لو فعل غير ذلك كما يحدث الان سيكون الواقع كما ترى
أشكرك أخي المرسي على هذه الفوائد وهذا التفصيل، وحقيقة الأمر أن هذا الواقع ـ السيء للأسف ـ الذي نراه هو الذي جعلني أسأل هذه الأسئلة.
وكان بودي لو أجبتَ عن جميع الأسئلة، مع أنها متعبة قليلا (ابتسامة!) .
(يُتْبَعُ)