ـ [أبو محمد حمادة سالم] ــــــــ [24 - Oct-2010, مساء 03:41] ـ
إخواني الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أزف اليوم إليكم بشرى سارة , ألا وهي"السلاسل العلمية الصوتية"لشيخنا المكرم / أحمد جودة حفظه الله تعالى.
منْ هُوَ الشيخ أحمد جودة؟
سيرةُ الشيخِ ومعلوماتٌ عنْ حياتِهِ
نَسَبُهُ وكُنْيَتَهُ:
هو شيخُنَا الحبيبُ / أحمد بن جودة بن السيد بن محمد بن سالم أبو عبد الرحمن حفظه الله تعالى.
مولده:
وُلِدَ الشيخُ في التاسعِ والعشرينَ من شهرِ يناير سنةَ ألفٍ وتسعمائة وثمانٍ وستينَ (29/ 1 / 1968 م) بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية بمصر.
دِرَاسَتُهُ ومُؤَهِّلاتِهِ:
التحق الشيخُ بالأزهرِ الشريفِ , وكان العاشر على مستوى الجمهورية في الثانويةِ الأزهريةِ"علمي رياضة", ومع ذلك تركَ الشيخ كليات القمة , والتحق بكلية"أصول الدين"جامعة المنصورة , وكان متفوقًا على أقرانه , فكان ترتيبه"الأول"في السنوات الأربع بتقدير"جيد جدًا", وتخرج في كلية أصول الدين جامعة المنصورة سنة 1991م بتقدير عام"جيد جدًا مع مرتبة الشرف", ثم حصل على درجة"الماجستير"بنفس الكلية بتقدير"امتياز"مع التوصية بطبع الرسالة على نفقة الجامعة", وكان عنوان الرسالة:"
{دعوة غير المسلمين إلى الإسلام في البلدان العربية: الواجب والواقع}
واختار الشيخ حفظه الله لرسالة الدكتوراه عنوان:
{التفسير التطبيقى للكتابالمقدس"الأناجيل"دراسة ونقد}
طلبه للعلم:
درس شيخُنَا على الشيخ محمد صفوت نور الدين رحمه الله تعالى والشيخ مصطفىالعدوى والشيخ سيد أبو عمه حفظهما الله تعالى فيمرحلة دراسته الثانوية والجامعية.
ثم سافر الشيخُ إلى المملكة العربية السعودية بعد تخرجه في كلية أصول الدين سنة 1991م.
والتقى بكثيرٍ من أهل العلم والفضل هناك وأفاد منهم , إلا أن الشيخَ قد أكثر من ملازمةِ ثلة مباركة من محققي أهل العلم وأفاد منهم جدًا , ومن المشايخالذين أكثر الشيخ من ملازمتهم والإفادة منهم:
فضيلة الشيخ / عبد الرحمن بن صالحالمحمود
فضيلة الشيخ / عبد الكريم الخضير
فضيلة الشيخ / صالح آل الشيخ
وفضيلة / الشيخ عبد الله بن غديان
ولا يزالُ الشيخُ مواصلًا في طريقِ طلبِ العلمِ وتعلمِهِ والعملِ بِهِ وتعليمِهِ بجِديةٍ ومنهجِيةٍ واجتِهادٍ فيه , وفَّقَهُ الله لما يحبُّ ويرضى.
أخلاقه وعقيدته:
والشيخُ حفظه الله تعالى معروفٌ بدماثةِ الخلقِ , وبذلِ النفس , ولينِ الجانبِ , وحسنِ المعشرِ , وبشاشةِ الوجهِ , وشدةِ التواضعِ للصغيرِ والكبيرِ , حتى صارَ مَضْرِبَ المثلِ في ذلك بهذه الأخلاقِ الحسنةِ التي يتحاكى بها كُلُّ من عَرَفَهُ بَلْ من جالسه بَلْ من رآه ولو مرةً واحدةً , فمن جالسَ الشيخَ أحبَّهُ من كلِّ قلبِهِ , إذا رأيتَه ذكرتَ اللهَ تعالى , وإذا جلستَ معَهُ تجدهذاكرًا لله , حافظًا للسانِهِ , قوَّالًا للحقِّ , ناصحا للخلق , حاضرَ البديهةِ , ظاهرَ الحجة , ثاقبَ الفهمِ لدقيقِ المسائلِ وعويصِها , على عقيدةٍ سلفيةٍ نقيةٍ بريئةٍ مِنْ كُلِّ شائبةِ بدعةٍ , غيرَ محبٍ للشهرةِ والسمعةِ ,ووالله ما عرفنا المنهجيةَ في طلبِ العلمِ إلا عن طريقِ شيخِنا المباركِ حفظه الله تعالى, فجزاه الله خيرًا وحفظه وبارك فيه وفي عمره ونفع به الإسلام والمسلمين. آمين
وبعد فهذه نُبْذَةٌ يسيرةٌ مُوجَزةٌ عن فضيلةِ الشيخِ , وليسَ منْ رأى كمنْ سمعَ , وليسَ الخبرُ كالمعاينةِ , وأترك الاسترسال في التعريف بالشيخ لما ستسمعونه وستجدونه إن شاء الله تعالى من علمه وإتقانه لعقيدة السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى , وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [أبو وائل الجزائري] ــــــــ [24 - Oct-2010, مساء 05:18] ـ
أسعدك الله بشيخك وأنا واحد ممن يترقبون هداياك القيّمة وفقك الله.
ـ [محمد المناوى] ــــــــ [26 - Oct-2010, مساء 11:26] ـ
يا مرحبا أخى الحبيب
ـ [أبو محمد حمادة سالم] ــــــــ [27 - Oct-2010, صباحًا 10:06] ـ
يا مرحبا أخى الحبيب
مرحبًا بك أنت أخي الحبيب الغالي الشيخ محمد , سترى قريبا ما يسُرُّكَ إن شاء الله تعالى