فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 28557

ـ [أسامة أخوكم في الله] ــــــــ [18 - Mar-2007, مساء 02:57] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

به أستعين، وعليه أتوكل

هذه جملة من الفوائد التي أخذتها من شرح نفيس للواسطية للشيخ المحدث سليمان بن ناصر العلوان فك الله أسره.

الشيخ لم يتم شرحه والشريط الأخير ـوهو الثالث والثلاثون ـ ناقص، ليس فيه إلا سبعة دقائق.

فالله أسأل أن ينفع بهذه الفوائد، وأن يسدد خطايانا، وأن يدفع خطانا، إنه سميع مجيب.

الشريط الأول

ـ لفظ الأسماء جاء في قوله تعالى (ولله الأسماء الحسنى فدعوه بها) ، ولفظ الصفة جاء في السنة في الرجل الذي قال (إنها صفة الرحمن) وفي خبر موقوف عن ابن عباس عن الرجل الذي (سمع حديثا من النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك) .

ـإذا لم نصف الله بالسمع ولا بالبصر ولا بالعلم ولا بصفات الكمال فإنه ليس بإله!

ـيستحسن أن يدعو الإنسان بهذا الدعاء إذا اشتبهت عليه أمور الدين (اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل. فاطر السماوات والأرض. عالم الغيب والشهادة. أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)

ـأصح ما قيل في السيد: السيد الذي تصمد إليه الخلائق في حوائجهم ... [فلم يذكر الشيخ الذي لا جوف له والله أعلم]

ـالمسعر ليس من أسماء الله لأنه ليس فيه مدح.

ـإثبات الأشاعرة ليس كإثبات أهل السنة، لأن الأشاعرة يرون أنه يجب أن الأسماء توافق العقل، وهذا ضلال.

ـالحكيم هو الذي يضع الأشياء مواضعها فلا يخلق إلا لحكمة ولا يعمل شيئا إلا لحكمة، والخبير هو الذي يعلم ظواهر الأمور وبواطنها.

الشريط الثاني

ـالقسط يقصد به العدل، القاسط يعنى بالجائر.

ـالتوبة محمودة سواء كان استحضر ذنبا أو لا، فإن العبد دائما فيه شيء من النقص، ومن لم يستغفر الله إلا إذا استحضر ذنبا فهذا إعجاب بالنفس وقلبه مريض، وأبو بكر ـوهو هوـ سأل النبي صلى الله عليه وسلم دعاء يدعو به في صلاته (اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم) ، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول دبر كل صلاة (أستغفر الله أستغفر الله اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)

ـقد كان في القرن الرابع والخامس والسادس وأوائل السابع علماء من أهل السنة عندهم شيء من العقيدة الأشعرية، كالنووي والقرطبي فإنهم قد يقولون (قال أهل السنة) ويقصدون الأشاعرة.

الشريط الثالث

ـقال النبي صلى الله عليه وسلم (كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الشرك بالله والقتل) حديث جيد [الشيخ روى الحديث بالمعنى وإلا فلفظه (كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو من قتل مؤمنا متعمدا) ] .

ـنظر ابن عمر إلى الكعبة فقال (ما أعظم حرمتك عند الله، فوالله للمؤمن أعظم حرمة منك) .

ـقوله تعالى (لابثين فيها أحقابا) قال الحسن البصري (كلما مضى حقد أتى حقد آخر وهكذا يعذبون إلى غير أمد) .

ـمذهب أهل السنة أن الله لا يخلف وعده ولكن قد يخلف وعيده، لأن إخلاف الوعيد صفة كمال بخلاف إخلاف الوعد.

ـالمنتقم ليس من أسماء الله لأنه لم يجئ إلا مضافا [قلت: وهذا القول فيه نظر إذ قول الله تعالى (يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون) والله أعلم] .

الشريط الرابع

ـالتوبة في خروج الدجال مقبولة على الصحيح.

الشريط الخامس

ـقوله تعالى (كل شيء هالك إلا وجهه) أي كل شيء كتب عليه الهلاك، فلا يدخل في ذلك الجنة والنار والعرش والملائكة، فهذا عام أريد به خاص، وكقوله تعالى (تدمر كل شيء) (وأوتيت من كل شيء) .

ـحكى ابن عبد البر في المجلد السابع من الاستذكار أن الأصل في الكلام حمله على الحقيقة لا على المجاز [بل رجح شيخ الإسلام ابن تيمية أنه ليس هناك في اللغة مجاز أصلا، فضلا أن يكون موجودا في القرآن] .

ـفي القرآن قد يطلق الكل على البعض كما في قوله تعالى (الذين قال لهم الناس) (وقال اليهود عزير ابن الله) .

ـقال نعيم بن حماد الخزاعي وغيره من السلف (من عطل الله في أسمائه وصفاته فهو يعبد عدما، ومن شبه الله بخلقه فهو يعبد صنما) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت