ـ [أبوأسيد السندي] ــــــــ [24 - Dec-2010, مساء 11:30] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبابي واخوتي
.. أتمنى منكم مساعدتي في هذه المشكلة ..
المشكلة:
أني بدأت تأتيني بعض الوساوس والشكوك في مذهب السلف تحديدًا"باب الأسماء والصفات+الاستغاثة بالنبي-صلى الله عليه وآله وسلم"مع العلم بأني ولله الحمد سلفي وأحب مشايخ السلفية وبالذات مشايخ المملكة, لكن هذه الوسواس تزعجني كثيرًا, وأخاف أن أقبض على الشرك (والعياذ بالله) ..
فأرجوا من الأخوة مساعدتي في التخلص من هذه الوسواس والدعاء لي بالخاتمة الحسنة والايمان الصادق الخالص لله
.. وجزاكم الله خيرا ..
ـ [العلم الهيب] ــــــــ [25 - Dec-2010, صباحًا 12:01] ـ
ربي يشفي قلوبنا من كل ريب وشك يخالف خبره وأمره، و بخصوص هذه الوساوس والشكوك لا أدري طبيعتها لأجيبك عنها لكن إن كان منشأها الجهل عن اجابة شبهة فعليك بسؤال من تثق فيه ليزيلها عنك وبإمكانك أن تجمعها وتراسل اهل العلم فيها بدلا من أن تطرحها في المنتديات التي تجمع أحيانا من لا يقوى على العلم وكشف الشبه العارضة له. واما أن كانت طبيعة هذه الوساوس ناشئة من مبالغتك في المجادلة للآخرين والجلوس معهم فأنصحك بأن تبتعد عن ذلك وتشارك إخوانك فيما سواه من الحقوق، و أعلم أن فتح الباب للنفس للإكثار من الجدال حولها - ولو بقصد الذب عن الحق- والوقوف عند المخالفين لها يضيع الأصل والغاية التي أراد الشارع منك أن تعتقدها فاقبل أخي الكريم على الأصل وتجنب الخوض في التفاصيل حتى يقوى علمك و يثبت جنانك وإباك من تزكية نفسك فإنها مانعة من تعميق الثقة باعتقادك الذي هداك ربي اليه. ربي يوفقك ويسدد دربك و يثبت على الحق قلبك.
ـ [أبوعبدالعزيزالتميمي] ــــــــ [25 - Dec-2010, صباحًا 12:55] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبابي واخوتي
.. أتمنى منكم مساعدتي في هذه المشكلة ..
المشكلة:
أني بدأت تأتيني بعض الوساوس والشكوك في مذهب السلف تحديدًا"باب الأسماء والصفات+الاستغاثة بالنبي-صلى الله عليه وآله وسلم"مع العلم بأني ولله الحمد سلفي وأحب مشايخ السلفية وبالذات مشايخ المملكة, لكن هذه الوسواس تزعجني كثيرًا, وأخاف أن أقبض على الشرك (والعياذ بالله) ..
فأرجوا من الأخوة مساعدتي في التخلص من هذه الوسواس والدعاء لي بالخاتمة الحسنة والايمان الصادق الخالص لله
.. وجزاكم الله خيرا ..
بسم الله الرحمن الرحيم
مذهب السلف في باب الأسماء والصفات بينه الشيخ العثيمين رحمه الله فقال:
القسم الثالث: توحيد الأسماء والصفات:
وهو إفراد الله- عز وجل- بما له من الأسماء والصفات.
وهذا يتضمن شيئين:
الأول: الإثبات، وذلك بأن نثبت لله- عز وجل- جميع أسمائه وصفاته التي أثبتها لنفسه في كتابه أو سنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
الثاني: نفي المماثلة، وذلك بأن لا نجعل لله مثيلا في أسمائه وصفاته، كما قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: من الآية11] .
فدلت هذه الآية على أن جميع صفاته لا يماثله فيها أحد من المخلوقين; فهي وإن اشتركت في أصل المعنى، لكن تختلف في حقيقة الحال، فمن لم يثبت ما أثبته الله لنفسه; فهو معطل، وتعطيله هذا يشبه تعطيل فرعون، ومن أثبتها مع التشبيه؛ صار مشابها للمشركين الذين عبدوا مع الله غيره، ومن أثبتها بدون مماثلة صار من الموحدين.
وهذا القسم من التوحيد هو الذي ضلت فيه بعض الأمة الإسلامية، وانقسموا فيه إلى فرق كثيرة:
فمنهم من سلك مسلك التعطيل، فعطل ونفى الصفات زاعما أنه منزه لله، وقد ضل؛ لأن المنزه حقيقة هو الذي ينفى عنه صفات النقص والعيب، وينزه كلامه من أن يكون تعمية وتضليلا، فإذا قال: إن الله ليس له سمع، ولا بصر، ولا علم، ولا قدرة، لم ينزه الله، بل وصمه بأعيب العيوب، ووصم كلامه بالتعمية والتضليل; لأن الله يكرر ذلك في كلامه ويثبته، {سَمِيعٌ بَصِيرٌ} {عَزِيزٌ حَكِيمٌ} {غَفُورٌ رَحِيمٌ} فإذا أثبته في كلامه وهو خال منه؛ كان في غاية التعمية والتضليل، والقدح في كلام الله- عز وجل-.
(يُتْبَعُ)