فهرس الكتاب

الصفحة 28106 من 28557

ـ [العلمي أمل] ــــــــ [03 - Dec-2010, مساء 07:31] ـ

من أضل ممن هو في شقاق بعيد ...

ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ...

ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له ...

وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا ...

من أضل ممن هو في شقاق بعيد ...

ٹ ٹ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چفصلت: 49 - 52

ذلك هو اليوم الذي لا يحتاطون له , ولا يحترسون منه , مع شدة حرص الإنسان على الخير , وجزعه من الضر. . وهنا يصور لهم نفوسهم عارية من كل رداء , مكشوفة من كل ستار , عاطلة من كل تمويه: (لا يسأم الإنسان من دعاء الخير , وإن مسه الشر فيؤوس قنوط. ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته , ليقولن: هذا لي , وما أظن الساعة قائمة , ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى. فلننبئن الذين كفروا بما عملوا , ولنذيقنهم من عذاب غليظ. وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه , وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض) . . إنه رسم دقيق صادق للنفس البشرية, التي لا تهتدي بهدى الله, فتستقيم على طريق. . رسم يصور تقلبها , وضعفها , ومراءها , وحبها للخير , وجحودها للنعمة , واغترارها بالسراء , وجزعها من الضراء. . رسم دقيق عجيب. . هذا الإنسان لا يسأم من دعاء الخير. فهو ملح فيه , مكرر له , يطلب الخير لنفسه ولا يمل طلبه. وإن مسه الشر. مجرد مس. فقد الأمل والرجاء وظن أن لا مخرج له ولا فرج , وتقطعت به الأسباب وضاق صدره وكبر همه ; ويئس من رحمة الله وقنط من رعايته. ذلك أن ثقته بربه قليلة , ورباطه به ضعيف!

وهذاالإنسان إذا أذاقه الله منه رحمة بعد ذلك الضر , استخفته النعمة فنسي الشكر ; واستطاره الرخاء فغفل عن مصدره. وقال: هذا لي. نلته باستحقاقي وهو دائم علي! ونسيالآخرة واستبعد أن تكون (وما أظن الساعة قائمة) . . وانتفخ في عين نفسه فراحيتألىعلى الله , ويحسب لنفسه مقامًا عنده ليس له , وهو ينكر الآخرة فيكفر بالله.ومعهذا يظن أنه لو رجع إليه كانت له وجاهته عنده! (ولئن رجعت إلى ربي إنلي عندهللحسنى) ! وهو غرور. . عندئذ يجيء التهديد في موضعه لهذا الغرور: (فلننبئن الذين كفروا بما عملوا , ولنذيقنهم من عذاب غليظ) . .

وهذا الإنسان إذا أنعم الله عليه: استعظم وطغى. وأعرض ونأى بجانبه. فأما إذا مسه الشر فيتخاذل ويتهاوى , ويصغر ويتضاءل , ويتضرع ولا يمل الضراعة. فهو ذو دعاء عريض!

أية دقة , وأي تسجيل للصغيرة في نفس الإنسان والكبيرة! إنه خالقه الذي يصفه. خالقه الذي يعرف دروب نفسه. ويعرف أنها تظل تدور في هذه الدروب المنحنية, إلا أن تهتدي إلى الطريق المستقيم. . فتستقيم. .

وأمام هذه النفس العارية من كل رداء , المكشوفة من كل ستار , يسألهم: فماذا أنتم إذن صانعون إن كان هذا الذي تكذبون به , من عند الله , وكان هذا الوعيد حقًا ; وكنتم تعرضون أنفسكم لعاقبة التكذيب والشقاق: (قل: أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به ? من أضل ممن هو في شقاق بعيد ?) . . إنه احتمال يستحق الاحتياط. فماذا أخذوا لأنفسهم من وسائل الاحتياط ?! [1] ( http://majles.alukah.net/#_ftn1)

ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين ...

ٹ ٹ چ ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ےے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پ پ پ چالقصص: 47 - 51

(ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم, فيقولوا: ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا, فنتبع آياتك, ونكون من المؤمنين!) . . كذلك كانوا سيقولون لو لم يأتهم رسول. ولو لم يكن مع هذا الرسول من الآيات ما يلزم الحجة. ولكنهم حين جاءهم الرسول , ومعه الحق الذي لا مرية فيه لم يتبعوه:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت