فهرس الكتاب

الصفحة 18365 من 28557

العفاني: حسن نصرالله خميني العرب

ـ [أبو ممدوح] ــــــــ [10 - Jun-2009, صباحًا 11:12] ـ

العفاني: حسن نصرالله خميني العرب

كل الذين خاضوا في مشروع التقريب بين المذاهب رجعوا بخفي حنين واعترفوا بخيبة أملهم في الشيعة.

ميدل ايست اونلاين

حوار: أسامة عبد الرحيم

الرجل يعرفه تلامذته ومريدوه من المحيط الى الخليج، ومن لم يره وجها لوجه رآه من خلال مؤلفاته الكثيرة التي تهتم بتزكية النفوس والأخلاق. بذل جهودا كبيرة في تجميع الآثار والأخبار عن السلف الصالح، وتقريب حياتهم وسيرتهم من أهل العصر، وكأنها رأي العين. وهو اليوم يدافع عن أهل السُنة ويقف في مواجهة المشروع الشيعي الإيراني.

إنه الشيخ سيد حسين العفاني، الذي كان لنا معه هذا الحوار في مكتب محاميه عمرو اللبودي، الذي يتولى الدفاع عنه في الدعوى المرفوعة ضده من د. أحمد راسم النفيس، أحد رؤوس المشروع الشيعي، أمام إحدى المحاكم المصرية.

بدأنا الحوار مع الشيخ العفاني، بإطلالة سريعة على كتابه المعنون بـ"خميني العرب حسن نصرالله والرافضة الشيعة، الشر الذي اقترب"؟

فقال"ان الكتاب نشرته المواقع الشيعية وتداولته، وقد تلقيت أكثر من تحذير يقول:"خذ حذرك فقد يفعلون بك شيئًا"، دافعت فيه عن الصحابة الكرام وعقيدة أهل السنة، ونبهت فيه إلى خطورة المشروع الشيعي المدعوم من الغرب".

وكان الكتاب صدر بينما كان حزب الله في لبنان يخوض حرب عام 2006 ضد جيش الاحتلال الصهيوني في جنوب لبنان. وهنا يقول الشيخ العفاني"لقد انخدع بحسن نصرالله كثير من الدهماء والعامة؛ بل والدعاة والمفكرين أمثال الشيخ حافظ سلامة ومحمد سليم العوا وغيرهم، أثنوا عليه وعلى مواقفه البطولية، ولقبه صحفيون علمانيون بسيد المقاومة، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن صحيفة 'الكرامة' المغربية خرجت تحرف في آيات القرآن الكريم، وتصفه بأنه هو الذي جاءت البشارة به في القرآن الكريم في قوله تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ... } [النصر: 1] ، زورًا وبهتانًا."

ووصف العفاني"شعبية"نصرالله بانها"من الخبط، خبط عشواء لدى بعض ممن يتكلمون من المفكرين الذين ينتمون إلى التيار الإسلامي". وقال"حسن نصر الله هذا كان لديه 120 ألف صاروخ لم يطلق منها صاروخًا واحدًا على شمال 'إسرائيل'، بل إن علي السيستاني وخامنئي إيران أفتيا بحرمة تطوع الشباب الإيراني أو العراقي بالقتال في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس".

ولدى الإشارة الى ان حزب الله امتنع عن مشاركة المقاومة أو حتى دعمها أثناء المحرقة على غزة، قال الشيخ العفاني نقلا عن شيخ الإسلام ابن تيمية"أن الشيعة كانوا دائمًا في الخط المعادي لأهل السنة، وقد تحالفوا قديمًا مع الأعداء، كما فعل ابن العلقمي الوزير الشيعي الذي تحالف مع هولاكو، وتسبب في سقوط بغداد وقتل آلاف العلماء والنساء والأطفال، كما عادوا السلطان سليمان القانوني، الذي اخترقت فتوحاته جنبات القارة الأوروبية حتى وصل إلى النمسا وبودابست واليونان والبوسنة والهرسك والميدان الرئيسي في فينا. وقبل أن تستسلم الجيوش الأوروبية طعنه الشيعة الصفويين في مؤخرة جيشه؛ ما أضطره إلى التراجع ووقف الفتوحات في قارة أوروبا".

وأضاف"أما فلسطين؛ فالذين ضيعوها بدايةً لن يحرروها. فمن ضيعها بدايةً هم الشيعة في عهد الدولة الفاطمية في مصر. فأثناء الحملة الصليبية لاحتلال بيت المقدس لم يرفعوا سيفًا واحدًا، بل إنهم فاوضوا الصليبين على ترك القدس لهم بشرط أن تنتهي حملتهم على عسقلان بدون أن يقتلوا. وبالفعل سقطت القدس لامتناع الفاطميين الشيعة عن الدفاع عنها".

وقال العفاني"حسن نصر الله هذا كان عضوًا في منظمة 'حركة أمل' الشيعية، وحزب الله هذا انبثق عن منظمة 'حركة أمل' الشيعية، ومعروف الماضي الأسود لمنظمة أمل الشيعية في قتال الفلسطينيين في لبنان، حتى إنهم اضطروهم إلى أكل الجيف والقطط والكلاب، وارتكبوا جرائم ضد اللاجئين الفلسطينيين أفظع مما ارتكبها اليهود، فكان لابد من توضيح صورة هذا الرجل. كما انه جاء في نص الميثاق الذي أصدره حزب الله في عام 1985، القول: إننا نمثل طليعة الحركة الإسلامية في العالم، التي مرجعيتها تتمثل في الولي الفقيه في هذا الزمان روح الله الخميني، ونقتدي بكلام محمد باقر الصدر، الذي يقول: ذوبوا في"

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت