فهرس الكتاب

الصفحة 19376 من 28557

ـ [كوير التميمي] ــــــــ [06 - Aug-2009, صباحًا 05:50] ـ

استدراكات

على العقيدة السفارينية

لفضيلة الشيخ العلامة

محمد بن صالح العثيمين

غفرالله له ولوالديه وللمسلمين

جمع

مساعد بن عبد الله السلمان

بسم الله الرحمن الرحيم

ص

17 -32 - 748 قال شيخنا محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:فهذه المنظومة بيَّن فيها المؤلف رحمه الله عقيدة السلف رحمهم الله، وإن كان في بعضها شيء من المخالفات التي يأتي التنبيه عليها - إن شاء الله.

34 قال السفاريني رحمه الله تعالى:

الحمد لله القديم الباقي مقدر الآجال والأرزاق

قال شيخنا محمد رحمه الله قوله (القديم) هذا الاسم بهذا للفظ لم يرد لا في الكتاب ولا في السنة ... فلو قال المؤلف رحمه الله بدل القديم: الحمد لله العليم أو العظيم أو الكريم أو ما أشبه ذلك من الأسماء التي أثبتها الله لنفسه لكان أولى.

والأفضل من القديم: الأول، وذلك للأسباب الآتية:

الأول: لأن الله تسمى به وهو أعلم بأسمائه.

الثاني: أنه يدل على أن الله قبل كل شيء, وأنه أزلي.

الثالث: أن الأول قد يكون له معنى آخر غير السبق في الزمن, وهو المآل

وقوله (الباقي) .. فكأن المؤلف رحمه الله أتى بالقديم بإزاء الأول وأتى بالباقي بإزاء الآخر، ولكن في هذا نظر، فلم يرد من أسماء الله عز وجل أنه الباقي

فالصواب أن يُجعل بودل هذين الاسمين الأول الآخر كما ثبت ذلك في القرآن والسنة.

38 قال المؤلف رحمه الله:

حي عليم قادر موجود قامت به الأشياء والوجود

قوله (موجود) كلمة موجود في الحقيقة أنها مقحمة إقحاما لا وجه له، لأنه يغني عنها قوله (حي) ، لأن الحي موجود غير معدوم

لكن يعتذر عن المؤلف رحمه الله بأنه أتى بها من باب الخبر لا من باب التسمية ....

73 قال المؤلف رحمه الله تعالى:

لأنه يسهل للحفظ كما يروق للسمع ويشفي من ضمأ

أما قوله (ويشفي من ظمأ) فكون هذا خاصًا بالشعر فيه نظر، لأن الشفاء من الظمأ يكون في الشعر ويكون في النثر، بل قد يكون في النثر أكثر ...

78 قال المؤلف رحمه الله:

حبر الملا فرد العلا الرباني

رب الحجى ما حي الدجى الشيباني

.ولا شك أن هذه الأوصاف التي تدل على الإطلاق، لاشك أن المؤلف رحمه الله لا يريد بها الإطلاق، لأن مثل هذه الأوصاف على الإطلاق لا تنطبق إلا على الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنها أوصاف نسبيه

وكان من الأولى والأفضل أن تكون الألفاظ مطابقة للواقع، بحيث لا يحصل فيها غلو وتوجيه مثل هذا الكلام المطلق أن يقال إنه حبر الملا في وقته، فرد العلا في وقته، وأما أن نقول على سبيل العموم، فهذا غير مراد المؤلف.

100 و 153قال المؤلف رحمه الله:

فأثبتوا النصوص بالتنزيه من غير تعطيل ولا تشبيه

قوله (ولا تشبيه) ومراد المؤلف رحمه الله بالتشبيه: التمثيل، ولهذا لو عبر بدلًا عن قوله (ولا تشبيه) بقوله: ولا تمثيل لكان أولى من وجوه ثلاثة:

الأول: أن نفي التمثيل هو الذي ورد به النص, بخلاف لفظ نفي التشبيه, فإنه لا في القرآن ولا في السنة.

الثاني: من غير تشبيه فيه إجمال , فإن أراد من غير مشاركة في أي نوع من المشاركة فهذا خطأ , وإن أراد من غير مشابهة يعني من غير مساواة في كل شيء فهذا صحيح, لكن يغني عنه لفظ نفي التمثيل , وهذا أوضح منه.

الثالث: أن نفي التشبيه صار يطلق على نفي الصفات مطلقًا عند من يرى أن إثبات الصفات يستلزم التشبيه.

118 و 121 قال المؤلف رحمه الله:

فعقدنا الإثبات يا خليلي من غير تعطيل ولا تمثيل

قوله (فعقدنا الإثبات) ولا شك أن في العبارة قصورًا، لأن عقدنا: الإثبات فيما أثبته الله لنفسه، والنفي فيما نفاه الله عن نفسه، والتوقف فيما لم يرد إثباته ولا نفيه ما لم يتضمن نقصًا، فإن تضمن نقصًا محضًا فهو ينفى عن الله عز وجل

إذًا قول المؤلف رحمه الله: (فعقدنا الإثبات) فيه قصور، لأن الواقع أن عقدنا إثبات ونفي وتوقف

100 و 153 قال المؤلف رحمه الله:

بأنه واجد لا نظير له ولا شبه ولا وزير

قوله (ولا شبه) سبق أن الأولى أن يعبر بقوله: (لا مثل) للوجوه الثلاثة السابقة.

158 قال المؤلف رحمه الله:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت