ـ [مريم أمة الله] ــــــــ [04 - Mar-2010, صباحًا 03:27] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وبعد، يقول عز وجل في القرآن الكريم: { ... وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} "الإسراء:15"والله سبحانه وتعالى كما هو مسلم به ويعتقده كل مسلم هو عدل سبحانه لا يظلم عباده لا في الدنيا ولا في الآخرة.وقد سمعت إخواني الأفاضل من علماء كثر أن الله سبحانه وتعالى يجازي الرجل المنتهك لحرمة الله تعالى بعلاقاته مع النساء أو إيذائهن ولو بالمعاكسة في أهله، ويكون ذلك في أخته أو زوجه أو ابنته أو غير ذلك من محارمه، ولكني عندما أفكر في عدل ربي ورحمته أجد أن هذا الكلام ينافي عدله ورحمته سبحانه، وبما أني فتاة فأنا أعلم جيدا الألم الذي تحسه الفتاة بمجرد معاكستها في الطريق فماذا لو تعدى الأمر المعاكسة عفانا الله وجميع بناة المسلمين، أرجو أن تغيثوني بالإجابة على سؤالي أغاثكم الرحمن برحمته. جزاكم الله عني خير جزاء.
والله أعلى وأعلم.
ـ [أبومعاذالمصرى] ــــــــ [04 - Mar-2010, صباحًا 05:49] ـ
اختى الفاضله
من قال ان من لوازم ارتكاب شخص للفاحشة ان يفعل احدهم مع أهله مثلما فعل هو مع اخرى
هذا كلام لادليل عليه نقلا ولاعقلا
ولكن بعض الوعاظ يحذرون مرتكب الفاحشة ان يبتلى في اهله ليذوق مرارة مااذاقه للآخرين لكن هذا من باب الترهيب
حتى يشعر بخطورة انتهاك الاعراض وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم لمن استاذنه في الزنا
(اترضاه لامك اترضاه لاختك لعمتك لخالتك الخ)
ولم يقل له ان فعلت سيُفعل بامك واختك وعمتك وخالتك
والواقع خير شاهد فكثير مايخرج شخص منحرف من اسرة معروفة بالفضل والعفاف
والله اعلم
ـ [أبو أحمد المهاجر] ــــــــ [04 - Mar-2010, صباحًا 05:52] ـ
بارك الله فيك.
ما سمعتيه خطأ منهم، بل إن المرأة المستقيمة يحفظها الله تعالى سبحانه وتعالى باستقامتها، ولا يؤاخذها بجريرة أقاربها، وهذا من تمام عدل الله تعالى، وما فهمه هؤلاء الإخوة قد يكون صوابا إذا كانت الفتاة غير مستقيمة.
وأما ما يرد في بعض الأحاديث فغير صحيح، وكذا ما يكتبونه من بعض الأشعار.
وتأملي ما كتب في هذا الروابط:
ـ [مريم أمة الله] ــــــــ [07 - Mar-2010, صباحًا 12:39] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ...
جزاكما الله خير جزاء، وبارك فيكما وفي علمكما ونفعكما ونفع بكما.