فهرس الكتاب

الصفحة 17936 من 28557

ـ [أبو نافع البجمعوي] ــــــــ [24 - May-2009, مساء 04:00] ـ

ـ ما قول أئمة السنة فيمن لم يكفر ساب الله بالعين واشترط فيه إقامة الحجة؟

وقال: السب كفر ولا أعيِّن أدا حتى تقام الخجة.

هل من نقولات عن أئمة العلم في بيان الحق في هذه المسألة. بارك الله فيكم.

ـ [محمد الجزائري الثاني] ــــــــ [24 - May-2009, مساء 06:00] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي أبو نافع هده فتوى لفضيلة الشيخ علي الخضير نقلتها لك لبيان ما أشكل عليك في مسألة تكفير ساب الله و الرسول

وأنصح أخي بقراءة كتاب تكفير المعين للشيخ إسحاق آل الشيخ و كتاب تكفير المعين عند شيخي الإسلام بن تيمية و محمد بن عبد الوهاب لراشد بن أبي العلا الراشد قرأه و قرضه الشيخ صالح بن فوزان حفظه الله.

هدا نص الفتوى وهو عبارة عن سؤال طرح على الشيخ:وهو العلماني تركي الحمد الدي قال مقولته المشهورة: الله و الشيطان وجهتان لعملة واحدة. نعود بالله من الخدلان. آميييييين

فضيلة شيخنا الشيخ علي بن خضير الخضير - حفظه الله -

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نبعث إليكم صورة من جريدة"اليوم"الأسبوعية [العدد 10276 > يوم الجمعة 13/ 5/1422 هـ] ، وفيها اعتراف تركي الحمد، حيث قال: (رواياتي كلها حقيقة، وسيرة ذاتية لا تخيلا روائيا، أنا بطل أعمالي الروائية، لقد تعبت من الإنكار، مللت المواربة، سئمت ليّ عنق الحقيقة، وها أنا - في هذا الاستجواب - اعترف بكل شيء) .

نبعث لك ذلك تأييدا لكم، حيث كنت تحدثنا عن حكم هذا الرجل في الشريعة بعدما ذكر ما ذكر في رواياته المعروفة، وقد سمعنا من بعض الناس من يتهمكم في هذا الأمر بالاستعجال والتهور في أمر التكفير وعدم التثبت، وغيره من الأقاويل التي قيلت فيكم وليست بصحيحة، والآن حصحص الحق، وفي هذا رد أيضا على المتميعين والانهزاميين الذين عندهم جهل وقلة علم بهذه المسائل. كما نأمل بيان مسألة إقامة الحجة، وبيان قول من فرق بين القول و القائل في هذه المسألة.

وفقكم الله يا شيخنا وأعانكم، وبقية الطلاب يبلغونكم السلام، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعض طلابكم.

الجواب:

الحمد لله وحده و أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

وصلت رسالتكم وفقكم الله، واطلعت على ما فيها، وليس هذا بغريب، وقد سبقني في الحكم عليه أئمة معاصرون، أمثال شيخنا العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي وفقه الله وتجدون فتواه برفقة هذه الرسالة، وأيضا شيخنا محمد بن صالح المنصور رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وتجدون فتواه برفقة هذه الرسالة.

والحكم عليه وعلى أمثاله هو محل إجماع، لاسيما وهو الآن يقر على نفسه بما قاله في رواياته فزاد في ذلك الجهر وعدم المبالاة، والاستخفاف بالمسلمين وعلمائهم، حيث قال في بعض كتبه - وهي مذكورة في فتوى المشايخ -

1) (مسكين أنت يا الله نحملك ما نقوم به من أخطاء) .

2)ويقول: (الله والشيطان واحد هنا، وكلاهما وجهان لعملة واحدة) .

3)والاستهزاء بالملائكة.

أما الأدلة على حكم هذا وأمثاله من الكتاب والسنة فهي:

1)قوله تعالى: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ... الآية} .

2)وقال تعالى: {وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم ... الآية} , فوصفهم بأنهم أئمة كفر لما طعنوا في ديننا.

3)ومن السنة: قوله عليه الصلاة والسلام: (من بدل دينه فاقتلوه) .

أما الإجماع فهو كالتالي:

1)قال القاضي عياض رحمه الله تعالى: (لا خلاف أن ساب الله تعالى من المسلمين كافر حلال الدم) .

2)قال ابن عبد البر رحمه الله تعالى: (ومن شتم الله تبارك وتعالى أو شتم رسوله صلى الله عليه وسلم أو شتم نبيا من أنبياء الله صلوات الله عليهم قتل إذا كان مظهرا للإسلام بلا استتابة) .

3)وقال ابن حزم رحمه الله تعالى: (أما سب الله تعالى فما على ظهر الأرض مسلم يخالف أنه كفر مجرد) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت