فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [بن نعمان] ــــــــ [07 - Aug-2008, مساء 02:44] ـ
إخواني الكرام
سلام الله عليكم جميعا
هل يتكرم أحد الإخوة ويشرح لي مذهب الفلاسفة وأنواع الفلسفة أو يدلني على كتاب يوضح لي ذلك؟
وهل الفلسفة كلها باطلة أم أن فيها ما يمكن قبوله؟
أريد أن أفهم يا إخواني فأعينونني جزاكم الله خيرا
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [11 - Aug-2008, صباحًا 08:11] ـ
قال الشيخ ياسر برهامى ان الفلسفة أشر من علم الكلام الذى قال فيه الشافعى ما هو معروف لكن من يدرسها ليرد على اهلها فيؤجر كبن تيميية فقد تبحر فيها ليرد على اهلها انتهى
والشيخ مصطفى حلمى درس الفلسفة بل انى قرأت في ترجمة له بعنوا مجدد السلفية فلسفيا في هذا العصر
واذهب الى موقع العقيدة والحياة في قسم الدراسات او المقالات تجد كتابات عن الفلسفة للشيخ ابراهيم الحمد وغيره
ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [11 - Aug-2008, صباحًا 10:11] ـ
سلام عليكم،
فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
أما بعد،
فإن كلمة فلسفة تعريب كلمة ( Philosophia)
وهذه كلمتان: Philo بمعنى حب
وكلمة Sophia بمعنى الحكمة
فهي تعني بلسان الروم (حب الحكمة)
ولا تُبتغى الحكمة إلا من عند الله، لأن الله تعالى يؤتي الحكمة من يشاء، وأما طريقة الروم في ابتغاء الحكمة، فهي أول الطريق إلى الضلال الأبعد
أعاذنا الله تعالى وإياكم
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [11 - Aug-2008, مساء 08:24] ـ
/// وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
/// توضيحٌ مختصرٌ أكتبه ارتجالًا ..
/// خلاصة معنى مصطلح الفلسفة"المذمومة"عند الإسلاميين هي: الوصول للحقائق في الإلهيَّات أوالنبوَّات والخلق والمعاد ... ونحوها بطرقٍ منطقيَّة قياسيَّة عقليَّة، وإن كان منافرًا لعلوم المرسلين.
/// والفلاسفة المتكلِّمون في هذا النوع متقاربون في البعد عن وحي الأنبياء وعلومهم، لكنَّهم يشتركون في قاسم كفريٍّ واحد في الآخر، وهو إخضاع الإلهيَّات لقياساتهم العقليَّة وطرقهم المنطقيَّة، التي كثيرٌ منها فاسدٌ غير مسلَّم به عند بعضهم. مع ما عند كثيرٍ منهم تعلُّقًا بالشرك ونسبةً للتدبير لغير الله تعالى.
/// وليس ثَمَّ فلسفة إسلاميَّةٌ على هذا المعنى المتقدِّم، فإمَّا فيلسوف وإمَّا مسلم، وما تشرَّب أحدٌ هذه العلوم عنهم إلَّا وقد نبا عن الإسلام وغاص في الكفر، كالفارابي وابن سينا في المشرق و"صاحب التهافت .."في المغرب ... وغيرهم.
/// أمَّا الفلاسفة الذين بحثوا في الطبيعيَّات والحساب والجبر ونحوها من النَّظريَّات فكثيرٌ من كلامهم هم فيه مصيبون، والحضارة المعاصرة ينبغي أن تنسب كثيرًا من الفضل لنظريَّات أولئك الذين وضعوا أسسها. وهذا ما أثنى عليهم فيه الشيخ الإمام ابن تيميَّة رحمه الله وذمَّ عليهم خوضهم في الأوَّل.
/// وأول ما دخلت هذه الكفريَّات بإنشاء دار الحكمة في بغداد على يد خليفة العباسيين"هارون الرشيد"واستجلاب وترجمة تلك الكتب الموروثة عن أولئك الإغريق، كأرسطو وسقراط وغيرهما، على يد جمعٍ من المترجمين كحنين بن إسحاق وثابت بن قرة .. وكان ذلك قد بلغ أوج مبلغه في عصر المأمون.
/// كالحال الآن .. دخلت في تلك الأزمنة النظريات النافعة للمسلمين في الطبيعيات والحساب من الإغريق فنفعتهم في الحضارة المدنيَّة وتشييد المدن والتقدُّم في العلوم، هندسة وطبا وعمارة و .. الخ، ولكنَّهم مع ذلك سمحوا بدخول الزندقة والهرطقة الفلسفية معها فنشأت البدع الفلسفية، وظهر ما يُسمَّى بفلاسفة المسلمين كابن سينا"الشيخ الرئيس"والفارابي"المعلم الثاني". وغيرهما.
/// جاء مدٌّ مقابلٌ لهذا المدِّ (ردَّة الفعل) ، وهم ما يُسَمَّون بالـ"متكلِّمين"، ليردُّوا على أولئك المتزندقة، فدرسوا المنطق والفلسفة ليردُّوا عليهم، فما عادوا سالمين، فنشأت بدعة الكلام والمتكلِّمين.
/// وهذه هي صلة الوصل والافتراق بين الفلاسفة والمتكلِّمين ..
/// الحاصل .. لا تلتقي فلسفة هؤلاء الفلاسفة الإلهيين مع علوم الأنبياء والمرسلين إلا كما يلتقي الحوت والضب، والماء والنار.
أَيُّها المُنكِحُ الثُرَيّا سُهَيلًا /// /// /// عمرك الله كَيفَ يَلتَقِيانِ؟
هِيَ شامِيَّةٌ إِذا ما اِستَهَلَّت /// /// /// وَسُهَيلٌ إِذا اِستَهَلَّ يَماني
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [12 - Aug-2008, صباحًا 01:44] ـ
وأول ما دخلت هذه الكفريَّات بإنشاء دار الحكمة في بغداد على يد خليفة العباسيين"هارون الرشيد"واستجلاب وترجمة تلك الكتب الموروثة عن أولئك الإغريق، كأرسطو وسقراط وغيرهما، على يد جمعٍ من المترجمين كحنين بن إسحاق وثابت بن قرة .. وكان ذلك قد بلغ أوج مبلغه في عصر المأمون
ألا يكون ادق شيخنا لو قيل أن أول ما نظم دخول هذه الكفريات و سار رسميا تتبناه الدولة هو مع دار الحكمة ... لأن أولية دخولها كان قبل ذلك بكثير من أيام خالد بن يزيد و هو ما يفسر معرفة أوائل المتكلمين و قدماء الأئمة و المصنفين و المتصوةفة بجوانب منها و ظهور بعض الآثار الفلسفية في وضع الأحاديث و الآثار و النضج الفلسفي العميق في الصدر العباسي و الذي لا يمكن الا أن يكون نتاج تداول طويل الأمد للنتاج الهيليني -المانوي -البرهمي و ان كان على أساس فردي
(يُتْبَعُ)