فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 28557

ـ [آل عامر] ــــــــ [02 - Mar-2007, مساء 07:41] ـ

قال العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه ما يسره قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

وإذا كان بالعكس قال: الحمد لله على كل حال.

أما ما اشتهر عند العامة، الحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه، فهذه صيغة مبتدعة

ـ [ظاعنة] ــــــــ [03 - Mar-2007, مساء 01:05] ـ

كنت أرددها كثيرا

جزاك الله خيرا

ـ [نداء الأقصى] ــــــــ [03 - Mar-2007, مساء 08:27] ـ

نعم لقد سمعت هذه الجملة من أشرطة العثيمين رحمه الله ـ

لكن السؤال هو: لماذا تنتشر البدعة وتتجذر في الناس، بينما السنة غريبة تقابل بالدهشة والإستنكار؟؟!

أسأل الله أن يعلي دينه وسنة نبيه.

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [03 - Mar-2007, مساء 08:29] ـ

جزاكم اللهُ خيرًا أخي الفاضل آل عامر.

ـ [آل عامر] ــــــــ [03 - Mar-2007, مساء 09:34] ـ

ولكم أسأل الله عظيم الأجر والثواب.

جعلنا الله جميعا من اتباع سنة نبيه.

ـ [سماء الحق] ــــــــ [06 - Mar-2007, مساء 06:50] ـ

جزاك الله خير

أيضا أنا ممن درج على لسانه هذه المقولة عفى الله عنا

ـ [الناصح الصادق] ــــــــ [06 - Mar-2007, مساء 06:55] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أفعال الله كلها خير، و يستحق الله أن يحمد على أفعاله،

و المكروه و الشّر و النقص موجود في أفعال مخلوقاته،

و كل شيء غير الله تبارك و تعالى هو مخلوق،

فكل ما هو مكروه هو مخلوق،

و الله يستحق أن يحمد على ما خلق،

و لا يجوز أن يشرك بالله في عبادة الحمد.

ـ [آل عامر] ــــــــ [06 - Mar-2007, مساء 09:59] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أخي هل تعني بكلامك أنه لامحذور من قول القائل (الحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه)

ـ [آل عامر] ــــــــ [08 - Mar-2007, صباحًا 12:58] ـ

لم تجبني اخي الكريم!!!!

ـ [آل عامر] ــــــــ [08 - Mar-2007, صباحًا 01:01] ـ

معذرة

(لم تجبن)

ـ [المسيطير] ــــــــ [08 - Mar-2007, صباحًا 06:48] ـ

بارك الله فيك.

أين ذكر ذلك الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله؟.

فقد بين الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في"تفسير جزء عم" (ص 127) ذلك بدون قوله"صيغة مبتدعة"، ولعلها في موطن آخر، ولعلك تحيلنا عليه.

قال رحمه الله:

أما ما يقوله بعض الناس:"الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه"فهذا خلاف ما جاءت به السنة، بل قل كما قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الحمد لله على كل حال"أما أن تقول:"الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه"فكأنك الآن تعلن أنك كاره ما قدر الله عليك، وهذا لا ينبغي، بل الواجب أن يصبر الإنسان على ما قدر الله عليه مما يسوؤه أو يسره، لأن الذي قدره هو الله عز وجل، وهو ربك وأنت عبده، هو مالكك وأنت مملوك له، فإذا كان الله هو الذي قدر عليك ما تكره فلا تجزع، بل يجب عليك الصبر وألا تتسخط، لا بقلبك ولا بلسانك ولا بجوارحك، اصبر وتحمل والأمر سيزول ودوام الحال من المحال، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَاعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ، وأنَّ مَعَ العُسْرِ يُسرًا) .

فالله عز وجل محمود على كل حال من السراء أو الضراء، لأنه إن قدر السراء فهو ابتلاء وامتحان، قال الله تعالى: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) الأنبياء / 35.

ـ [المسيطير] ــــــــ [08 - Mar-2007, صباحًا 06:53] ـ

وقد سُل الشيخ / عبدالرحمن البراك حفظه الله السؤال التالي:

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قد وصلني بريد إلكتروني ينهى عن بعض الأقوال والأدعية، أرفق لكم أدناه قولين منها، وأرجو منكم توضيح ما إذا كان النهي صحيحا؟ وجزاكم الله خيرًا.

"اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه"سبب النهي: فيه سوء أدب مع الله تعالى لأن فيه نوعًا من التحدي فكأنه يقول"يا رب افعل ما شئت ولكن الطف فيه، وأيضًا فيه منافاة للحديث:"لا يرد القضاء إلا الدعاء"."

قول"الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه"

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت