ـ [ابو مالك محمد بن احمد] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 12:48] ـ
بسم الله والحمد لله حق حمده والصلاة والسلام علي نبيه وعبده وعلي آله وصحبه ووفده: أما بعد.
فلا اعلم لماذ كثُر صوت العلمانيين والمنافقين في الآونة الأخيرة، فهذا المخرف يقول في"برنامج علمانى""يجب بناء كعبة للاديان السماوية الثلاثة في الواد المقدس بسيناء،لأن ذلك يؤلف القلوب بين الاديان الثلاثة"
ما هذا الضلال والالحاد في دين الله، ولماذ يتكلم هذا الضال بهذه الحرية، ويقوم بلمز دولة السعودية علي انها تستغل الحجاج المصريين، ويقول"لو اننا عملنا هذه الكعبة لوفرنا 3 مليار جنيه سنويا"
لا اعلم ايكفر هذا الرجل ام ماذا، وله ضلالات اخري في الطعن في دين الله مثله مثل الكثير ممن اصبح لهم صوت في هذه الايام، اللهم طهر صفوف المسلمين من المنافقين والملاحدة المستترين. وصلي اللهم وسلم علي نبيك محمد.
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 12:56] ـ
أنا لاأشك في
كفره
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 02:04] ـ
ـ [محمد عزت] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 05:03] ـ
وفقني الله و تتبعت أكثر كتبه كتاباته و نقلت من كلامه حرفيا - لأنه يكثر النقول حتى لا يستطيع احد أن يلصق به تهمة الكفر - فتتبعت فقط ما هو بلسانه في كتبه - ما له دلالة - و وضعته في كتاب مع بعض الردود المختصرة
و الكتاب فيه الغنية لكي يحكم عليه المسلم العادي بما هو أهله
و الكتاب اسمه: كشف حقيقة سيد القمني
و هو متوافر على الشبكة
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 06:51] ـ
نظرة شرعية في مؤلفات: د / سيد القمني
ما حكم الدعوة إلى وحدة الأديان؟
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله:
فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء استعرضت ما ورد إليها من تساؤلات، وما ينشر في وسائل الإعلام من آراء ومقالات بشأن الدعوة إلى (وحدة الأديان) : دين الإسلام، ودين اليهود، ودين النصارى، وما تفرع عن ذلك من دعوة إلى بناء: مسجد وكنيسة ومعبد في محيط واحد، في رحاب الجامعات والمطارات والساحات العامة، ودعوة إلى طباعة القرآن الكريم والتوراة والإنجيل في غلاف واحد، إلى غير ذلك من آثار هذه الدعوة، وما يعقد لها من مؤتمرات وندوات وجمعيات في الشرق والغرب.
وبعد التأمل والدراسة فإن اللجنة تقرر ما يلي:
أولًا: أن من أصول الاعتقاد في الإسلام، المعلومة من الدين بالضرورة، التي الاعتقاد في الإسلام، المعلومة من الدين بالضرورة، التي أجمع عليها المسلمون: أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام، وأنه خاتمة الأديان، وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع، فلم يبقَ على وجه الأرض دين يُتعبد الله به سوى الإسلام، قال الله تعالى: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) {آل عمران: 85} . والإسلام بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم هو ما جاء به دون ما سواه من الأديان.
ثانيًا: ومن أصول الاعتقاد في الإسلام أن كتاب الله ـ تعالى ـ: (القرآن الكريم) هو آخر كتب الله نزولًا وعهدًا برب العالمين، وأنه ناسخ لكل كتاب أنزل من قبل من التوراة والزبور والإنجيل وغيرها، ومهيمن عليها، فلم يبق كتاب منزل يُتعبد الله به سوى: (القرآن الكريم) قال الله تعالى وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق {المائدة: 48} .
ثالثًا: يجب الإيمان بأن (التوراة والإنجيل) قد نُسِخا بالقرآن الكريم، وأنه قد لحقهما التحريف والتبديل بالزيادة والنقصان كما جاء بيان ذلك في آيات من كتاب الله الكريم منها قول الله تعالى: (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم) {المائدة: 13}
(يُتْبَعُ)