فهرس الكتاب

الصفحة 17595 من 28557

ـ [خالد عبد المعطى كروم] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 02:58] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..

وبعد.

قرات في بعض المجالات التى نشرت قديما في مصر وهى تنتسب الى الاسلام , بأننا ليس وحدنا في الكون الذى خلقه الله لنا سبحانه وتعالى.

أى بى المعنى الادق أننا عالم من 6000 عالم قد خلقة الله عزوجل بخلاف (الجن , والانس , والملائكه ,) أى بخلاف ما قد ذكره الله لنا في القرأن الكريم ..

فهل فعلا نحن عالم من عوالم كثيرة قد خلقها الله عزوجل , بخلافنا!!

وهم قد أستشهدوه بحديث قدسى لله سبحانه وتعالى الذى كان يخاطب الله عزوجل سيدنا جبريل عليه الصلاه والسلام فى (عدم طاعة من خلقهم الله عزوجل بلا استثناء بما فيهم , الملائكه , والملائكه المقربون , والجن , والانس , والنجوم , والشمس والقمر) فكان خطاب الله عزوجل الى سيدناجبريل عليه الصلاه والسلام ان قال (أرسل عليهم دابه من دوابى! تبتلع من في السموات والارض) صدق الله وهو احسن الصادقين سبحانه هو ربنا ورب العالمين ..

ارجوه الافاده اخوانى وجزكم الله خيرا

والسلام عليكم ورحمته الله تعالى وبركاته

ـ [التقرتي] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 03:00] ـ

ماذا ينبني على الجواب؟

ـ [خالد عبد المعطى كروم] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 03:07] ـ

ماذا ينبني على الجواب؟

السلام عليكم أخى (التقرتى)

أرغب في ان أفهم هل خلق الله سبحانه وتعلى جل علاه (عولم غيرنا) ولم يذكرها لنا القرأن الكريم!!

وكذلك هل يوجد حديث صريح وصحيح يتبنى هذا الاتجاه في ذكر ما اسلفت أنفا!!

وهل يوجد حديث شريف عن الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم ذكر أن الله عزوجل قد خلق (مخلوقات غيرنا) بعيدا عن الذى نحن نعرفه ونسلم به ..

أرجوه الافاده أخى في الاسلام , حتى يتسنى لى الرد على هذة المقولة.

والسلام عليكم وحمته الله تعالى وبركاته أخى التقرئى ..

ـ [التقرتي] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 03:33] ـ

لم يثبت من العوالم الا ما هو مشهور في الارض الجن و الانس و في السماء الملائكة و الجنة و النار و ما اخبر من غيبيات كالبراق و دابة اخر الزمان مثلا

اما غير هذا لم يثبته إلا من تكلف في النصوص و حملها اكثر من دلالتها و الله اعلم

ـ [خالد عبد المعطى كروم] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 04:38] ـ

لم يثبت من العوالم الا ما هو مشهور في الارض الجن و الانس و في السماء الملائكة و الجنة و النار و ما اخبر من غيبيات كالبراق و دابة اخر الزمان مثلا

اما غير هذا لم يثبته إلا من تكلف في النصوص و حملها اكثر من دلالتها و الله اعلم

السلام عليكم ..

ماحقيقة هذا الحديث القدسى الذى ذكرته لك أخى!!! وهل له سند في كتب السنه!!

والسؤال هو: الله سبحانه وتعالى له القدرة على كل شى سبحانه وتعالى , وله الحكمة الكبيرة لخلق السموات والارض كما ذكرها لنا القرأن الكريم , ولكن هل التفكير في العوالم التى قد خلقها الله سبحانه وتعالى , ولم يخبر بها أحدا حتى من الملائكه المقربين مجرد التفكير بها يكون شطحا!!

ونظرا لما نجده كل يوم من الاعجاز العلمى الكبير الذى يثبت قدره الله تعالى في خلق هذا الكون الفسيح الذى بلا نهايه تذكر , لانه مجرد التفكير في هذة الامور تذهب بها العقول , وهل نقع في المحظورات أن فكرنا ان الله سبحانه وتعالى يخلق (عوالم) غيرنا ولا أحدا يعرف عنها شى ..

ـ [التقرتي] ــــــــ [06 - May-2009, مساء 04:57] ـ

ذكر هذا الحديث القرطبي في الجامع لأحكام القرآن في تفسير سورة فصلت و نسبه للثعلبي و كما تعلم ان الثعلبي يذكر كثيرا من الاحاديث الضعيفة و الموضوعة في تفسيره لذلك تهتم به الرافضة لكثرة ذكره لفضائل اهل البيت.

و لم اعثر على هذا الحديث في كتب السنة مع العلم انه لا يفيد وجود عوالم اخرى يقينا إلا ان تكلفنا في فهم الحديث

و في الحديث علامات الوضع هذا نص الحديث:

إن موسى عليه الصلاة والسلام قال: يا رب لو أن السموات والأرض حين قلت لهما ائتيا طوعا أو كرها عصياك ما كنت صانعا بهما؟ قال كنت آمر دابة من دوابي فتبتلعهما. قال: يا رب وأين تلك الدابة؟ قال: في مرج من مروجي. قال: يا رب وأين ذلك المرج؟ قال علم من علمي

و قد دلت الاية على خلافه لأن الله سبحانه امرهما ان يأتيا طوعا او كرها فكيف تعصيانه و ن عصته كيف لا تأتيان كرها؟ فإنما امره ان اراد شيئا ان يقول له كن فيكون

الله سبحانه وتعالى قادر على كل شيئ، تبقى القاعدة ان الغيبيات لا نثبتها الا ان دلت عليها الأحاديث الصحيحة و ما دام لم يرد حديث صحيح بوجود عوالم اخرى فنكتفي بما وصلنا و لا نتكلف امورا اخرى

اذن الايمان بان الله سبحانه و تعالى قادر على كل شيئ هذا لا بد منه لكن التكلف و تحميل النصوص اكثر من دلالتها فهذا هو المحظور

لذلك ما سكت عليه الله سبحانه و تعالى نسكت عليه و ما اثبته نثبته و الله اعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت