ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 10:01] ـ
بعد قضية تطاول الكفار - من دانمركيين وغيرهم - على مقام رسول الله الأعظم
تردد بين المسلمين شعار"إلا رسول الله"
ورأيي أن هذا الشعار خطأ
ذلك أن المقدسات عند المسلمين كثيرة
واستثناء واحد منها يعني قبول التساهل في الباقي
فمثلا: الله - القرآن - الصحابة - السنة الصحيحة - العقيدة - الأنبياء
فإذا قلت إلا السنة، فمعنى ذلك ضمنا أنك تضعها على راس القائمة، وهذا خطأ منهجي شرعي
وخطأ لغوي لأن لازمه أنه ليس لديك مانع أن يهان سائر العناصر، أو على الأقل هي أقل شأنا
وإن كان المتكلم لا يقصده قصدا وعمدا، ولكنه مفهوم ضمنا
هذا اجتهادي والله أعلم
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 10:17] ـ
أن يهان سائر العناصر أو على الأقل هي
راس
ولا شك أن ذلك من سبق القلم، ومثله لا يُعاب بإذن الله ..
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 11:56] ـ
أن يهان سائر العناصر أو على الأقل هي
ولا شك أن ذلك من سبق القلم، ومثله لا يُعاب بإذن الله ..
أما راس فنعم، وقد نبهتني مشكورا بارك الله فيك إلى الألفات الصلعاء
وأما يهان وليس تهان وهي وليس هو وأظن هذا قصدك
فلو قلت تهان فذاك هو الخطأ؛ لأن سائر مذكر
وأما هي فتعود على العناصر لا على سائر
وبعد الشكر للتنبيه بارك الله فيك
لم أعرف رايك في اصل الموضوع
ـ [خالدمكي أبوعبدالملك] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 12:24] ـ
بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد
أرى أنه لابد وأن نفكر جيدًا قبل أن نكتب شيئًا سيقرأه عدد من الناس قليل كانوا أو كثير، وأن نوظف ما نكتبه في خدمة الدين وفيما ينفع المسلمين ..
نشجع الفضيلة .. ونحارب الرذيلة
نحيى سنة من سنن نبينا محمد (ص) .. أو نحذر من بدعة
نأمر بمعروف .. أوننهى عن منكر
وأذكر في هذا المقام قول عبدالله بن مسعود1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:"ما أنت بمحدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان على بعضهم فتنة".
وبالنسبة لتعليق الأخ الكريم على مقولة"إلا رسول الله"ليست في محلها، وذلك لأن لفظة إلا للتحذير وليست للإستثناء.
وفق الله الجميع إلى ما يحب ويرضى.
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [19 - Mar-2010, صباحًا 12:31] ـ
وبالنسبة لتعليق الأخ الكريم على مقولة"إلا رسول الله"ليست في محلها، وذلك لأن لفظة إلا للتحذير وليست للإستثناء. . [/ quote]
التحذير لا يمنع الاستثناء، وهذه مسألة لغوية بحتة
فأنت إذا قلت لابنك إلا المخدرات، فأنت تقول له ضمنا: كل ما دونها يهون،
وكذا قولك إلا رسول الله
تهوين من شأن سائر أصول الدين
وقد لايقصد المتكلم ذلك، ولكنه لازم لغوي أصولي بالمفهوم والمنطوق وتحليل المضمون
فإن المصري الذي يسترجع فيقول"لاحول لله"لايقصد نفي جنس الحول عن رب العزة
ولكن لازم كلامه يدل على ذلك الكفر الأصلع
ـ [أبو عمر الماردي] ــــــــ [21 - Mar-2010, صباحًا 01:41] ـ
السلف يقولون: كلا يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر. فهل معنى كلامهم أن قول الله تعالى يُرد .. حاشاهم ذلك.
أما من ناحية اللغة فهذا جائز أيضا.
ـ [عمر بن سليمان] ــــــــ [20 - Apr-2010, صباحًا 07:15] ـ
وبالنسبة لتعليق الأخ الكريم على مقولة"إلا رسول الله"ليست في محلها، وذلك لأن لفظة إلا للتحذير وليست للإستثناء. .
الأخ خالد حفظه الله ذكرني بالذين يقولون لـ"الياء"في ياحسين ليست للنداء
أما الأخ عمر الماردي حفظه الله
فيا أخي العزيز السلف رحمهم الله كانوا يقولون مايقولون على اعتبار ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المبلغ عن ربه وبالتالي إن رددت قول النبي صلى الله عليه وسلم فلازم رد قوله صلى الله عليه وسلم هو رد كلام الله عز وجل
فالسلف رحمهم الله جعلوا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلام الله كلٌ لا يتجزأ
أما من يفهم أن"إلا"في قولهم تعني أن كلام الله شيء وكلام رسوله شيء بحيث يمكن الأخذ بأحدهما مستقلا عن الآخر فهذا يحتاج الى نظر في اعتقاده بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أو قل يحتاج الى تجديد في مفاهيمه في أصول الاعتقاد وفهمه لما تعنيه"لااله الا الله محمد رسول الله"وحاشاك هذا ...
هذا عدا أن السياق يحكي مقارنة ظاهرة قد وقعت بين كلام اهل العلم سائرهم وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال مالك رحمه الله (مافينا الا راد ومردود عليه وكل يؤخذ من كلامه ويرد) او شيء قريب من هذا فتأمل حفظك الله قوله"فينا"فهل يقع في قائمة"فينا"كلام الله؟
فإن قلت أن هذا هو مفهوم كلام الأخ خالد فنحن لدينا في الاسلام مقدسات لا نرضى ابدًا بامتهانها مطلقًا ولا حتى من مسلم، لكنها ابدا ليست ككلام الله عز وجل وكلام رسوله وبالتالي لايمكن وضع شيء مع هذين الاصلين في سلة واحدة إلا إن كانت النظرة شمولية ظاهر فيها الصفين كإسلام وكفر وبهذا المعنى لا محل لإداة الاستثناء الا أن تقول (إلا الإسلام) وهكذا يكون مفهوم كلام القناص الرائع يزيد الموسوي في محله ... فتأمل بارك الله فيك
(يُتْبَعُ)