ـ [خالد المرسى] ــــــــ [14 - Apr-2009, صباحًا 01:58] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلي الله وسلم وبارك علي عبده ورسوله بيننا محمد وعلي آله وصحبه أفضل صلاة وتسليم أما بعد
الغرب دائما يخترع مصطلحات كل شوية الى أن تُستهلك وتذوب فيتخلصوا منها
كمصطلح الارهاب وتبع الغرب في قصدهم من هذا المصطلح من بلادنا أناس كُثر في الاعلام وغيره حتى نجحوا في أن يُبلوروا فكر الرأى العام على هذا المعنى المنحرف
وهم لا يقصدون بالإرهاب تنظيم القاعدة فقط (فإن الولايات المتحدة ترفض رفضًا عقد مؤتمر دولي من أجل تحديد مفهوم الإرهاب حتى يعرف العالم: هل ما يقوم به الفلسطينيون ضد اليهود هو من باب مقاومة المحتل أو من باب الإرهاب والعدوان على الأبرياء - من مقال محاربة العماء للشيخ عبد الكريم بكار
وقال الشيخ المقدم أن من يومين فقط قررت ادارة الامريكية التابعة لأوباما بابطال والغاء استعمال مصطلح الارهاب وهذا اعتراف ضمنى بالتعسف والاجرام الذى غذاه هذا المجرم سئ الذكر جورج بوش وتبعه من بلادنا ناس كثيرون في الاعلام وغيره يرددون الارهاب الارهاب وكأن الارهاب مرادف للاسلام مما أوجد عن الغربيين مرض مُعترف به عالميا اسمه - اسلاموفوبيا -
والحمد لله رب العالمين
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [06 - May-2009, صباحًا 09:48] ـ
وهذا احدى عناصر بحث من تأليفى اسمه الهلع الغربى من الاسلام وأسبابه
7 -موقف أوباما من العالم الاسلامي
ابتداء أقول أن المواطن الغربي لا يعيش على مبدأ أو قيمة لكن التزامهم مثلًا بالنظافة والنظام فللمنفعة لا للمبدأ و لذلك نجد السياح في مصر قد يتبولون في الطرقات.
ثم إن أوباما كرئيس جديد يريد أن يصلح أخطاء من قبله خاصة أن العالم الاسلامي قوة لايستهان بها من حيث العدد والاستهلاك مثلًا.
ثم ان الغرب جرب الاحتلال العسكري على بلاد المسلمين فوجد أنه يتأذى كثيرًا اقتصاديًا وعلى مستوى أرواح الجنود وسمعة المحتل في العالم كما حدث لأمريكا في تدميرها للعراق فهم يريدون أن يحتلوا بلاد الاسلام متحاشين الاحتلال عسكريًا الا عند الإضطرار ومن ناحية أخرى فأوباما يريد أن يحقق مجدًا لم يحققه من قبله من الرؤساء تجاه قضايا الشرق الأوسط إذا فأوباما في الأول والأخر يريد خدمة ونصر نفسه وشعبه فإن تعارضت المصلحتان فلن ينظر للإسلام ولا المسلمين وقضاياهم هذا
(وقد أشار أوباما في خطاب التنصيب(20/ 1 / 2009) بأنه يريد أن يسلك منهجًا جديدًا في التعامل مع العالم الاسلامي يقوم على الاحترام المشترك ولكن كيف يمكن لأوباما أن يعيد صياغة العلاقات الأمريكية الاسلامية، دون إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، خصوصًا وأن ثمة شبه اتفاق أن القضية الفلسطينية هي المدخل الأساسي لأي استقرار في المنطقة أو لتدشين علاقات أمريكية اسلامية جديدة تقوم على الاحترام المشترك (83) ثم إن أوباما صاحب القرار الأهم فقط لا الأوحد (واتضح انحياز أوباما الى اسرائيل أكثر فأكثر في اسناده وزارة الخارجية الى هيلاري كلينتون وهي المعروفة بتأييدها الشديد لإسرائيل كما يجرى الحديث عن تعيين دينس روسي مستشارًا لها في الخارجية فيما يتعلق بملف الشرق الأوسط وروسي هذا يهودي ومعروف بانحيازه التام إلى اسرائيل كما أن المستشارين الذين أحاط بهم أوباما نفسه فيما يتعلق بالشرق الأوسط معروف عنهم الانحياز التام لإسرائيل كذلك ويأتي على رأسهم(84) وانظر أقواله الصريحة في الانحياز لإسرائيل وتسميته ما تفعله"دفاعًا عن النفس"في (85) أما موقف أوباما من العالم الاسلامي ككل فقد جاء في تقرير أمريكي يقول فيه وكأنه يهدئ من روع أمريكا لظهور قوى قوية أخرى على الساحة العالمية فيقول"يشير العديد من المراقبين على أن بروز قوى قوية أخرى يرسم بداية منافسة جيوسياسية مباشرة ونهاية العصر الأمريكي"الى أن قال"لكن الشيء الذي لا يزال غائبًا على حد بعيد هو مناقشة واقعية لهذين السؤالين الدقيقين كيف يؤثر صعود الصين والهند وروسيا وقوة الاتحاد الأوربي واليابان والقوى المحورية في تلك المسائل الأكثر أهمية بالنسبة للأمريكين؟ وكيف يؤثر صعودها في أمن الأمريكيين ومستوى معيشتهم؟ يتعين علينا استحضار أولويات الولايات"
(يُتْبَعُ)