فهرس الكتاب

الصفحة 16895 من 28557

المتحدة في أذهاننا في هذا الجدال أو المخاطرة بان نتحول إلى مهووسين بمظاهر العالم الجديد التي لا أهمية لها نسبيًا. إن وجود شركاء يساهمون في منع الارهاببين من تسوية ناطحات السحاب لدينا بالأرض أعظم أهمية بكثير من امتلاكنا أعلى ناطحات سحاب في العالم، وقال (يتبن أن هناك عاملين قاتلين خارجين لديهما القدرة على القتل بمئات الألاف من الأمريكيين أو أكثر

من ذلك هنا في أمريكا وفي المستقبل القريب الجماعات الارهابية وخصوصًا إذا كانت تمتلك أسلحة نووية وتفشي وباء معدي"انفلونزا الطيور"والقوى المحورية شريكة بالضرورة في المحافظة على سلامة الأمريكيين من هذين الخطرين

ثم كتب عنوان (معًا في محاربة الارهاب) (86) وذهب يعدد استعدادات تلك الدول ماديًا ومن واقعها في محاربة الجماعات الاسلامية السنية الراديكالية، ولا تظن انهم يقصدون بالإرهاب تنظيم القاعدة فقط (فإن الولايات المتحدة ترفض رفضًا عقد مؤتمر دولي من أجل تحديد مفهوم الإرهاب حتى يعرف العالم: هل ما يقوم به الفلسطينيون ضد اليهود هو من باب مقاومة المحتل أو من باب الإرهاب والعدوان علىالأبرياء(87) وليُدخلوا أيضًا أي جماعة اسلامية يرونها خطرًا تحت مسمى الإرهاب

ويقول الأستاذ / نبيل شبيب (لئن بقيت معالم تغيير حقيقي في سياسات الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما تجاه أهم ميادين الصراع في المنطقة العربية والإسلامية غائبة أو غامضة حتى الآن، فقد اتضحت نسبيا في العلاقات الأمريكية والأطلسية مع الاتحاد الروسي، كما ظهر خلال لقاء وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في بروكسل(5/ 3/2009م) وكذلك من نقاط البحث بين وزيري خارجية البلدين في جنيف في اليوم التالي، وظهر أن أول ما يستهدفه التقارب الجديد هو التعاون في قضية أفغانستان، والبحث عن أرضية سياسة مشتركة تجاه إيران، إضافة إلى المشكلات الثنائية بين الطرفين.) وقال أيضا (لا ريب أن مؤتمر بروكسل أظهر أن العلاقات الثنائية"الطبيعية"إذا صح الوصف -وليس الودية بالضرورة- قد عادت إلى مجراها بين موسكو وواشنطون، وكلاهما تحت الضغوط المالية بسبب الأزمة الرأسمالية الحالية، كما أن كلاهما يحتاج إلى الآخر في أفغانستان وحولها، وهو الميدان الرئيسي الذي تصل فيه تلك العلاقات إلى مستوى تعاون"ودي"،) (88) وفى مؤتمر ميونيخ الخامس والأربعون للسياسات الأمنية الدولية (6 - 8/ 2/2009م لم يحضر أوباما مؤتمر ميونيخ بنفسه إنما بعث بنائبه، السياسي المخضرم جو بايدن، فكان بارعا في كلمته وفي لقاءاته مع المسؤولين الغربيين والروس، في طرح السياسات الأمريكية في قالب جديد، والتي يمكن تلخيصها في: أنقل لكم رقم 6 - قضية أفغانستان احتلت محورا رئيسيا في كلمات المتحدثين الغربيين جميعا، من زاوية تصعيد ما يسمونه الحرب على الإرهاب، دون التعرض بصورة واضحة حتى للأفكار الأوروبية التي كانت تتردد من قبل بشأن الجمع بين الحل العسكري والدعم الاقتصادي والتنميوي، ولم يتطرق الأوروبيون أنفسهم إلى ذلك بصورة واضحة، بل أصبحوا مع الأمريكيين على نهج واحد، بعد تغيير"الأسلوب"في التعامل الأمريكي-الأوروبي.(89)

(83) تقرير استراتيجي 8 مستقبل التسوية السياسية بين اسرائيل والرئاسة الفلسطينية في ظل الادارة الامريكية لأوباما من مركز الزيتونة ص 2 (84) المصدر السابق ص 4 (85) انظر مقال أوباما وقضية فلسطين لنعوم تشومسكي في نشرة فلسطين 8/ 2 / 2009 من مركز الزيتونة (86) ترجمات الزيتونه 34 (87) مقال مكافحة العماء 2 لعبدالكريم بكار (88) انظر مقال أفغانستان تجمع واشنطن وموسكو مجددًا من موقع مداد القلم (89) أوباما الحاضر الغائب في مؤتمر ميونخ موقع مداد القلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت