فهرس الكتاب

الصفحة 20914 من 28557

ـ [أسامة] ــــــــ [02 - Nov-2009, صباحًا 03:04] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفقنا الله وإياكم إلى الخير ... والخير كله في تقوى الله والعلم والعمل بما أمر واجتناب ما نهى.

ويكثر استخدام: (هداك الله) - (وفقك الله لمعرفة الحق) وما شابه ذلك أثناء النقاش أو الحوار ... اهـ

فاعلم ...

حتى يقبل الناس ما عندنا من الحق نحن أهل السنة والجماعة، وبالأخص مناقشة الأمور العقدية والنوازل، فلا بد من الرفق والرحمة والشفقة الخالصة لوجه الله تجاه الآخرين، سواء موافقون أم معارضون.

فبدلًا من الإنشغال بالمسألة أو البحث ... وبدلًا من البيان والتوضيح ... يلمز ويطعن ... وينسب الجهل إلى من خالفه ... وأنه ضال وغير ذلك ... مما تكرهه النفوس ... وقد يدسه مع الحق .. فبئس الصنيع.

فالنفوس تحب الخير وتميل إليه ... وتحب اللين ... ولا تحب التقليل من شأنها ... مهما كانت.

وليس من سمة طلبة العلم الاستهزاء بمن خالفهم أو الإنتقاص منهم ...

فماذا تريد؟

بيان الحق وتوضيحه؟

أم تريد شيء آخر؟

وأما سوء الأدب مع الله ... أن تأتي بدعاء ... بدلًا من أن تكون خاشعًا فيه ... تستخدمه في اللمز والطعن ... فأين تعظيم ذكر الله؟ وأين تعظيم شعائر الله؟ لا تدعي العلم وأنت لا تحمل أقل شيء يتسم أهله به.

فإن كنت صادقًا في دعاءك هذا ... اجعله خالصًا بينك وبين الله في السر لا العلن .. وترفق بأخيك وادعو له دعوة مباركة ... بالتي هي أحسن.

وأمثلة أخرى على سوء الأدب مع الله ...

أن يُذكر اسم الله مجردًا ثم يسيد من هو دونه ... سواء من الأنبياء والرسل أو من الملائكة أو غير ذلك.

ومن الأدب مع الله أنه إذا ذُكِر اسم الله مجردًا أن يُذكر ما دونه مجردًا.

حتى وصل هذا إلى الشهادة ... فيقول قائل: أشهد أن لا إله إلا الله وأن (سيدنا) محمد رسول الله.

بل من أبشع ما أراه ... أن يكون هناك الذي يهوى الأدب والشعر ومن أهل اللغة، ولا يدرك الأدب مع الله من باب أولى.

فالأدب الأدب ... عفا الله عني وعنكم.

ـــ

ولا يظن أحدكم أن هذه الرسالة موجهة لشخصه ... فالله حسبي أن استخدم مثل هذا مع من جعلهم الله لي اخوانا ...

بل هي موجهة لسلوك، نحره نحر لنزغ الشيطان.

ـ [نور البيان] ــــــــ [02 - Nov-2009, مساء 10:46] ـ

نعم وقد يقرأ بعضهم في كتاب ويمر على الآيات فيقرأها سريعًا وقد يقفزها وإذا أتى إلى كلام عالم من العلماء توقف وتأمل فيه!!!

ـ [أبوعبيدة المصري] ــــــــ [03 - Nov-2009, مساء 02:25] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله خيرا شيخي المبجل أسامة

والله كلمات نافعة

بارك الله فيك و نفع بك

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [03 - Nov-2009, مساء 02:39] ـ

أحسنت

أحسن الله إليكم

ـ [محمود المصرى المسلم] ــــــــ [04 - Nov-2009, صباحًا 07:46] ـ

جزاك الله سبحانه وتعالى عنا خيرا

قد اصبت وفقك الله عز وجل لما يحبه ويرضاه

ـ [أبو عبد الرحمن من دمشق] ــــــــ [10 - Nov-2009, صباحًا 11:30] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسنت أحسن الله إليك!

وإذا سأل سائلٌ عن سبب ما وصفتُم؟

فالجواب:

إنه اختلاطُ قصد نصرة الحقّ بنصرة النفس

والتباسُ هدف بيان الصواب بالتعصُّب للجماعة

وإكساءُ رعوناتِ النفس وأهوائِها ثوبَ الدين ومُسوحَ العلم.

فترى المرء يردُّ على زيد

وهدفه إبرازُ نفسِه

وازدراء مخالفه

وإشباعُ غريزة التعالي والغرور لديه

وتالله ...

ما كان هذا سبيل المؤمنين

ولا ديدن المتقين

أجارنا الله وإياكم والمسلمين

أستغفر الله

وأصلي وأسلم على عبده سيدنا رسول الله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [10 - Nov-2009, مساء 01:05] ـ

بورك فيك أيها الفاضل

نحتاج لمن يذكرنا دائما

أسأل الله أن يجعل بيننا دائما من يأمرنا بالمعروف، وينهانا عن المنكر.

ـ [الواحدي] ــــــــ [10 - Nov-2009, مساء 02:28] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وفقنا الله وإياكم إلى الخير ... والخير كله في تقوى الله والعلم والعمل بما أمر واجتناب ما نهى.

ويكثر استخدام: (هداك الله) - (وفقك الله لمعرفة الحق) وما شابه ذلك أثناء النقاش أو الحوار ... اهـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

أخي الكريم: بصّرني الله وإياك بمراشد الأمور.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت