ـ [خالد عبد المعطى كروم] ــــــــ [08 - Apr-2009, صباحًا 12:38] ـ
عمرو خالد كثير اللحن في العربية ويحرف معانيها.
الرد:
قال في المدينة الرياضية في بيروت بتاريخ 11/ 3/2002 وقال في غيرها عن الأمام النَّسائي قال النِسائي بكسر النون، والامام هذا منسوب لبلد يُسمى نَساء بفتح النون لا للنساء جمع امرأة.
في شريط"القدس"تلا الاية وقال: (الذي باركنا حوله) بضم اللام والصحيح حولَه.
وقال: (تدنو الشمسِ) بكسر السين والصواب بالضم (الشمسُ) .
وقال: (وانت ضيعتُهُ) والصواب بفتح التاء (ضيعتَهُ) .
وقال: (وأنت ضعفتُهُ) والصواب بفتح التاء (ضعفتَهُ) .
وقال: (وإننا لا نَطيق) والصواب بضم النون (نُطيق) .
وقال في كتابه المسمى عبادات المؤمن: (وكان ابيضًا) والصواب (وكان ابيض) .
وقال في كتابه المسمى عبادات المؤمن: (يجيب على أصحابه) والصواب (يجيب أصحابه) .
يقول في شريط المدينة الرياضية في بيروت: أضربكم (مثل عجيب) الصواب (مثلًا عجيبًا) .
سمّى شريطه ذي البجاذين بالذال والصواب بالدال ولم يكتف بالكتابة على الشريط بل كان يلفظها بالذال أثناء الشريط فيقول:"أنت عبدُ الله ذي البجاذين"اهـ والصواب ذو البجادين.
قال: بدلت حياتك يا عبدُ الله والصواب يا عبدَ الله.
قال:"ورفع يديه الى ابو بكر وعمر وقال لهما إدنيا إليّ اخاكما"اهـ والصواب إلى أبي بكر وعمر وقال ادنوا مني.
قال عن ابن مسعود:"أسلمت قبل ذي البجاذين بخمسةِ عشر عامًا"اهـ. والصواب البجادَين بخمسةَ عشر عاما.
يقول:"إقرأ قرءان كل يوم ولو صفحة"اهـ الصواب صحيفة.
يقول عمرو في كتابه المسمى"عبادات المؤمن"صحيفة (29) :"وفي القلب شعث (أي تمزق) اهـ والصواب تفرُّق كما هو معلوم في اللغة."
قال في شريطه المسمى عبد الله بن ذي البجادين:"إن لكم ان تحيُّوا"اهـ الصواب تحيَوا بفتح الياء.
"وإن لكم أن تشُبُّوا"اهـ الصواب تشِبُّوا بكسر الشين.
"وإن لكم أن تُنَعموا"اهـ الصواب تَنعموا بفتح التاء وفتح العين من غير تشديد.
وقال شوال في اللغة العربية تعني بجاذ.
الرد:
: أما قولك شوال في اللغة العربية بجاذ فهذا كلام لا أصل له في لغة العرب والمعاجم بيننا إذ أن كلمة بجاذ لا أصل لها في لغة العرب أيضًا ولا يوجد بالأصل مادة (ب ج ذ) والمعاجم بيننا فأنت كما قال المثل: (أحشفًا وسوء كِيَة) فمعنى المثل ألا يكفي أنك تغش فتضع التمر الرديء وفوق ذلك تنقص بالكيل فأنت يا عمرو اختلقت كلامًا ورحت تفسره.
وإليك الصواب: قال خاتمة اللغوين الحافظ محمد مرتضى الزبيدي في تاج العروس في مادة (ب ج د) : ومنه عبد الله بن عبد نَهِم ... إلى أن قال:"ولقبهُ ذو البِجادَين قال ابن سيده أراه كان يلبس كساءين في سفره مع رسول الله صلى الله عليه وسلم."
وقيل سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك لأنه حين أراد المسير إليه قطعت أمه بجادًا لها قطعتين فارتدى بأحدهما واتّزرَ بالأخرى"اهـ"
الرد:
ويقول عمرو عن أم حَرام (بفتح الحاء) بنت ملحان الصحابية الكريمة الشهيدة في قبرص (إنها ام حيرام) كَسَر الحاء وزاد الياء فلا حول ولا قوة إلا بالله.
-ويقول عمرو خالد في كتابه المسمى"عبادات المؤمن"صحيفة (80) :"ولو أن ضيفًا مهمًا أتاك قبل الفجر ألن تستيقظ"اهـ الصواب ألا تستيقظ. - قال عمرو خالد في كتابه المسمى"عبادات المؤمن"صحيفة (99) : ومعنى على المكارة: أي في الأوقات التي يُكرهُ فيها الوضوء كالبرد في الشتاء ونحو ذلك"اهـ."
وكان على عمرو أن يقول التي يَشُق فيها الضوء لأنه يشق ويصعب علىا لشخص أن يتوضأ في البرد. - يقول عمرو خالد في كتابه المسمى"عبادات المؤمن"في صحيفة (106) :"فها هو النبي يقول: لقد هممت أن ءامر بحطب فيحتطب أي أشعل نارًا"اهـ. والصواب يحتطب أي يُجمَع الحطبُ وليس أشعلَ نارًا.
-قال عمرو خالد في كتابه المسمى"عبادات المؤمن"صحيفة (131) :"يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها"يعني أن الإيمان يفر إلى المدينة كما تفر الحية إلى حجرها اهـ."
الرد:
(يُتْبَعُ)