فهرس الكتاب

الصفحة 16781 من 28557

إن الشرح الذي ذكره لم يكن دقيقًا والمطلوب أن يتوخى الدقة وذلك بالعودة إلى المراجع واليكَ ما في المراجع: قال صاحب القاموس:"وأرزت الحية بحُجرها ورجعت إليه وثبتت في مكانها"اهـ.

وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري شرح البخاري: قوله:"كما تأرز الحية إلى جحرها"أي أنها كما تنتشر من حجرها في طلب ما تعيش به فإذا ألمّ بها شىء رجعت إلى جحرها كذلك الإيمان انتشر من المدينة وكل مؤمن له من نفسه سائق إلى المدينة لمحبته في النبي صل الله عليه وسلم"اهـ."

-يقول عمرو خالد في كتابه المسمى"عبادات المؤمن"صحيفة (134) عن مكة:"وسمي (بكة) لكثرة البكاء فيها"اهـ.

الرد:

لا يوجد في كتب اللغة أن بكة منشقة من البكاء بل أشهر قول لأنها تَبُكُّ أعناق الجبابرة وذكر صاحب اللسان عدة أقوال وليس فيها قول واحد أنها مشتقة من البكاء وكذلك ذكر صاحب التاج، ومما ذُكِر من المعاني ما قاله صاحب اللسان لأنهم يتباكون فيها أي يزدحمون وهي بتشديد الكاف وترك تشديدها وإلى الله المشتكى.

-قال عمرو خالد في كتابه المسمى"عبادات المؤمن"صحيفة 135 يفسر بزعمه الآية (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا) "سورة البقرة"فيقول:"ومثابة يعني كلما ازداد الناس له زيارة زاد شوقهم إليه وهي من الإثابة يعني كلما يرى الشىء يشتاق له أكثر"اهـ.

الرد:

قال صاحب تاج العروس في مادة ث و ب:"والمثابة الموضع الذي يثاب إليه مرة بعد اخرى ثم استشهد بالآية، وقال القرطبي في (الجزء 2 صحيفة 110) في تفسير الآية:"مثابة أي مرجعًا"اهـ"

-يقول عمرو خالد في كتابه المسمى"عبادات المؤمن"صحيفة 186:"5 - الاحتساب:"حسبي الله ونعم الوكيل"اهـ."

الرد:

هذا خطأ والصواب أن يقال:"الحسبلة"كما تقول البسملة والحوقلة والحمدلة، أما الاحتساب فشىء ءاخر وهو مثل قولك فعلت كذا احتسابًا أي طلبًا للأجر من الله.

ويقول عمرو في كتابه"عبادات المؤمن"صحيفة (181) :"أتعلم أيها الأخ لماذا سماهم الرسول"المفرّدُون"؟ لأنهم تفردوا وتميزوا".

الرد:

وأنت يا عمرو تفردت بتجرؤك على الدين واللغة حيث أتيت بأمر لم تسبق إليه، قال صاحب معجم تاج العروس في مادة ف ر د:"وعن ابن الأعرابي: فرّدَ الرجل تفريدًا إذا تفقَّه واعتزل الناس وخلا لمراعاة الأمر والنهي ومنه الحديث"طوبى للمفردين"وهي رواية الحديث المروي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مكة على جبل يقال له بُجدان فقال: سيروا هذا بُجدان، سبق المفرّدون قالوا: يا رسول الله ومن المفرّدون؟ قال:"الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات"هكذا رواه مسلم في صحيحه".

ونحن الآن نسأل هل علمت الآن لماذا سماهم الرسول"مفردون"ليس لأنهم تفردوا وتميزوا ولو كان الأمر كما قلت لقال:"المتفردون"، وعلى كل حال فلا نترك تفسير رسول الله لتفسير مثلك

قال عمرو في الكتاب ذاته صحيفة (208) :"إن أبا بكر رجل أسيف (شديد التأثر بالقرءان) اذا قرأ القرءان بكى"اهـ.

الرد:

الأسيف: الرقيق القلب كما في القاموس، وقال ابن حجر شارح البخاري في شرح الحديث:"قوله: (أسيف) بوزن فعيل وهو بمعنى فاعل من الأسف وهو شدة الحزن والمراد أنه رقيق القلب".

قال عمرو خالد في حلقته الثالثة عن سيدنا ابي بكر الصديق وذلك بتاريخ 25/مايو/2002 على القناة المسماة"إقرأ":"عثمان بن عفان أخذوه بين يُمنه ويُسره"*بضم الياء والصواب بفتحهما.

الرد:

وقال:"دخلت الوفود الى المدينة ورأت قلة عدَدَنا". * والصواب عددِنا بكسر الدال.

-قال: حديثا فيه"رأيتُني ورأيتَ الأمة". * والصواب"ورأيتُ"بضم التاء.

-قال:"فانكسر المسلمين". * والصواب:"انكسر المسلمون"بالرفع.

-قال عمرو:"عمر بن الخطاب يقبل رأس أبو بكر". * والصواب أبي بكر.

-قال عمرو:"يا خليفة رسولَ الله". * والصواب:"رسول ِ الله"بكسر اللام.

-قال عمرو:"وتأمرني أن أنزعُهُ". * والصواب"أنزعَه"بفتح العين.

وهذه طائفة من الأخطاء في العربية وردت في كتابه المسمى (أخلاق المؤمن) . - وقال أيضا في ص 15:"من لا يأمن جارَهُ بوائقَهُ"اهـ.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت