فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أسد الإسلام الجزائري] ــــــــ [05 - Nov-2010, مساء 09:24] ـ
السلام عليكم ورحمة الله
رأيت في المنتدى هذه الأيام عدد من الأعضاء يتحدث عن صفات الله ومنها صفة العلو أي بأن الله موجود في السماء!!!!
أنا أعارض هذا وأقول: إن الله لا يحده زمان ولا يحويه مكان
هل بإمكان أحد الإخوة الدخول معي في حوار على هذه الصفحة في هذا الشأن ليتبين لنا الخيط الأبيض من الخيط الأسود؟؟
فالمسألة أثقل من الجبال ولابد لنا من البحث عن الحقيقة
أي أخ بإمكانه الحوار معي فليتفضل .. فإما أقنعه بما أعتقد وإما يقنعني بما يعتقد
والسلام عليكم ورحمة الله
ـ [العارفة بالله] ــــــــ [05 - Nov-2010, مساء 09:36] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تفضل وهات ما عندك , وهذا الذي أعتقده.
الله تبارك وتعالى مستوٍ على عرشه في السماء السابعة إستواءًا يليق بعظمته.
قال تعالى: (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطّيّبُ وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ)
و قال: (أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ الأَرْضَ)
وفي السنة النبوية:
عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال: كانت لي جارية ترعى غنمًا لي قِبَلَ أحد و الجوانية، فاطّلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشاة من غنمها، و أنا رجل من بنى آدم آسف كما يأسفون، لكني صككتها صكّة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظّم ذلك عليّ. قلت: يا رسول الله أفلا أعتقها؟
قال: ائتني بها.
فأتيته بها فقال لها: أين الله؟
قالت: في السماء.
قال: من أنا؟
قالت: أنت رسول الله.
قال: أعتقها، فإنها مؤمنة. رواه مسلم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها, فتأبي عليه, إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها, حتى يرضى عنها) رواه مسلم
ـ [مريم أمة الله] ــــــــ [05 - Nov-2010, مساء 09:45] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حديث الجارية: (أين الله!؟) : هل هو جواب عن فرضية مكان أو فرضية مكانة!؟ المحرر: عبد الله بن زيد الخالدي ( http://www.sahab.net/home/index.php?User=4) - التاريخ: 2009 - 06 - 19 22:44:31 - مشاهدة (5760) فضيلة العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. أما بعد: فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة، وكل ضلالةٍ في النار.
إن الجواب ليس عن سؤال مكانة ولا عن مكان. أما أنه ليس سؤالًا عن المكانة؛ فلأن مكانة الله المعنوية معروفة لدى كل المسلمين بل حتى الكافرين. وأما أنه ليس سؤالًا عن المكان فذلك؛ لأن الله - عز وجل - ليس له مكان.
وفي الواقع أنا أشعر أن هذا السؤال من أخ مسلم يعتبر محاضرة، والسبب أنكم لا تسمعون هذه المحاضرات، وإنما تسمعون محاضرات في السياسة والاقتصاد، لدرجة أن كثيرًا منكم ملَّ من تكرارها، أما محاضرات في صميم التوحيد، كالمحاضرة التي ستسمعونها - الآن -، مع أني مضطر إلى أن أختصر في الكلام؛ لأنه حان وقت الانصراف، لكن لابد مما لابد منه، فهذا السؤال يحتاج إلى محاضرة، لكن نقول: إن الله منزه عن المكان باتفاق جميع علماء الإسلام، لماذا!؟
لأن الله كان ولا شيء معه، وهذا معروف في الحديث الذي في"صحيح البخاري"عن عمران بن حصين: (كان الله ولا شيء معه) ، ولا شك أن المكان هو شيء، أي: هو شيء وجد بعد أن لم يكن، وإذا قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: (كان الله ولا شيء معه) . معناه: كان ولا مكان له؛ لأنه هو الغني عن العالمين، هذه الحقيقة متفق عليها.
(يُتْبَعُ)