فهرس الكتاب

الصفحة 13242 من 28557

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [23 - Dec-2008, مساء 06:46] ـ

ثم رجل ملحد جاحد لوجود الصانع، ناقشته مناقشة جادة، وانتهى به الأمر إلى أن يقول كما قال بنوا إسرائيل: (أرني الله جهرة!) . فهل أباهله على أن الكاذب منا سيهلكه الله قبل المدة الفلانية أو سوف يصاب بمرض فلاني؟ ما رأي المشايخ والعلماء في هذا؟ أفيدوني أفادكم الله.

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 02:30] ـ

منتظر للرد من الأفاضل

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 03:45] ـ

المباهلة مشروعة .. ولكن حتى يكون لها معنى

فلتكن أمام جمع من الطرفين

كما قال الله تعالى

والله يرعاك

ـ [نضال مشهود] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 09:22] ـ

جزاكم الله خيرا.

ما الاستعدادات المطلوبة مني لها؟

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [24 - Dec-2008, مساء 10:36] ـ

ألا تحكي لنا المناظرة شيخنا الكريم؟

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [25 - Dec-2008, صباحًا 11:36] ـ

الاستعدادات أخي الفاضل وليس بخاف على مثلك .. وأنت صاحب القلم الأغر:-

-البداءة بوعظه وتذكيره كمحاولة أخيرة ..

وأذكر أني تحاورت مع ملحدة

فكانت تنكر الخالق فقلت لها

هب أنك كنت في سفينة فلعب بك الموج شهرا

ثم أرفأت على جزيرة فوجدت على الشاطيء مجموعة من الأحجار تشكلت لتكون كلمة

أنا أحبك!

فهل تقولين مع علمك بأن الجزيرة مجهولة مهجورة .. إنها من فعل عوامل السنين وتعاقبل الدهور شيئا فشيئا

أم تقطعين أن هناك شخصا وراء هذه الفعلة؟

قالت: أقول إن هناك شخصا طبعا ..

فقلت: هذا في جملة لا تتطلب أكثر من عشرة أحجار لرسمها ..

فما ظنك بكذا وكذا من عظمة هذا الكون المهيب الذي كيت وكيت (وكانت طالبة أحياء دقيقة فاستغللت هذه النقطة)

وعجبا لطالبة أحياء لا حياة فيها

الثاني: التوكل على الله تعالى والتواضع له .. واستحضار كل ما يتعلق بمعاني الذل له سبحانه

الثالث: الاتفاق على موعد معين .. مع توافر عدد لا بأس به من الطرفين ..

الرابع: المباهلة .. متفقة في المضمون مع ما صاغه القرآن الكريم

الخامس: تبشرنا إن شاء الله .. سواء بهدايته أو بمحقه وهلاكه أو نزول بلوى قاصمة عليه

ـ [محمد بن مسلمة] ــــــــ [25 - Dec-2008, مساء 08:18] ـ

بارك الله فيك أخي: نضال ونفع بك ..

أقول لك بأنه يشرع مباهلة المخالف إذا أصر بعد البيان , وقد أمر الله عز وجل نبيه (ص) أن يباهل من عاند الحق في أمر عيسى عليه الصلاة والسلام بعد ظهور البيان. كما في تفسير ابن كثير (1/ 367)

قال تعالى (فمن حاجك فيه من بعد ماجاءك من العلم فقل تعالوا ندعُ أبناءنا وأبناءكم ونسآءنا ونسآءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكذبين) سورة آل عمران:61

وبذلك جاءت السنة فقد ثبت أن الرسول (ص) أراد مباهلة نصارى نجران. كما في صحيح البخاري كتاب المغازي.

إذن نخلص إلى القول بمشروعية مباهلة المخالف (من يهودي أو نصراني أو ملحد أو مبتدع أوغيرهم من) بشروط:

1 -إقامة الحجة على لمخالف قبل مباهلته.

2 -إصراره على باطله بعد ماتبين له الحق

3 -أن يكون خلافه في حق ثابت لامرية فيه, وليس له في خلافه تأويل سائغ.

وصفتها كما ذكر سبحانه في آية آل عمران.

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [25 - Dec-2008, مساء 08:51] ـ

الاستعدادات أخي الفاضل وليس بخاف على مثلك .. وأنت صاحب القلم الأغر:-

-البداءة بوعظه وتذكيره كمحاولة أخيرة ..

وأذكر أني تحاورت مع ملحدة

فكانت تنكر الخالق فقلت لها

هب أنك كنت في سفينة فلعب بك الموج شهرا

ثم أرفأت على جزيرة فوجدت على الشاطيء مجموعة من الأحجار تشكلت لتكون كلمة

أنا أحبك!

فهل تقولين مع علمك بأن الجزيرة مجهولة مهجورة .. إنها من فعل عوامل السنين وتعاقبل الدهور شيئا فشيئا

أم تقطعين أن هناك شخصا وراء هذه الفعلة؟

قالت: أقول إن هناك شخصا طبعا ..

فقلت: هذا في جملة لا تتطلب أكثر من عشرة أحجار لرسمها ..

فما ظنك بكذا وكذا من عظمة هذا الكون المهيب الذي كيت وكيت (وكانت طالبة أحياء دقيقة فاستغللت هذه النقطة)

وعجبا لطالبة أحياء لا حياة فيها

الثاني: التوكل على الله تعالى والتواضع له .. واستحضار كل ما يتعلق بمعاني الذل له سبحانه

الثالث: الاتفاق على موعد معين .. مع توافر عدد لا بأس به من الطرفين ..

الرابع: المباهلة .. متفقة في المضمون مع ما صاغه القرآن الكريم

الخامس: تبشرنا إن شاء الله .. سواء بهدايته أو بمحقه وهلاكه أو نزول بلوى قاصمة عليه

يا شيخ أكرمك الله وغفر لي ولك .. لكل مقام مقال ... تجادل امرأة، فتقول لها أن الصخرة تكتب I Love You ؟ ( ابتسامة مشاكس)

بارك الله فيك وسددك.

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [27 - Dec-2008, صباحًا 08:25] ـ

يا شيخ أكرمك الله وغفر لي ولك .. لكل مقام مقال ... تجادل امرأة، فتقول لها أن الصخرة تكتب I Love You ؟ ( ابتسامة مشاكس)

بارك الله فيك وسددك

أضحكك الله وضحك لك

هذه مقصودة يا شيخ .. لاستفزاز انتباهتها فقد كانت نموذجا صارخا في الغباء

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت