فهرس الكتاب

الصفحة 9378 من 28557

ـ [لامية العرب] ــــــــ [12 - Jul-2008, صباحًا 09:54] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

تقرير عن مخالفات تم انتشارها في الآونة الأخيرة

استدامة تبرج المرأة واختلاطها بالرجال كسرٌ لوقارها، وانتشارًا للفوضى الأخلاقية

موضوعات التقرير:

1 -مقدمة

2 -مضمون التقرير

3 -ما هي رسالة المرافق الحكومية والأهلية في المجتمع

4 -الخلاف الفقهي المعتبر، لا تقليد الأمة الكافرة

5 -سيادة الدولة وسياستها الشرعية

6 -وزارتي الإعلام والصحة تحت المجهر

7 -سياسة تمرير الأفكار عبر المركز الوظيفي

8 -دولة الشرع والقانون

9 -الجهل بمفهوم الحجاب، وطريقة الإسلام في حفظ الخلاق

10 -رجال السلطة العامة ودورهم الوقائي

11 -مقترحات

12 -من المسئول نظامًا والمؤهل شرعًا في تكييف ما هو موافق للشريعة

13 -تنمية حس النقد البناء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لدى أفراد المجتمع

14 -دور الإعلام في إقرار الخطأ عن طريق عرض النماذج السيئة عبر بعض البرامج

15 -الادعاء العام وغيابه عن دوره

16 -اغتصاب سلطة جهات مختصة

17 -ليس عيبًا تراجع الدولة عن بعض قراراتها تأسيًا بالنبي صلى الله عليه وسلم

18 -المجتمع المسلم لا يصح فيه المجاهرة بالمعصية

19 -نريد وزراء وموظفين ناصحين لله ولرسوله وللعامة ولولاة الأمر

20 -نشر اللوائح والأنظمة تثقيفًا وتأهيلًا للمجتمع

21 -لا تكن إمعة - اقرأ وأبحث عن الحقيقة والصواب بنفسك

يقول الله عز وجل [وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين] الآية، فالذي أحب أن أقرره في بداية حديثي أنني لا أكره الأشخاص وإنما أكره أعمالهم السيئة، ولهذا أتمنى للجميع السداد والتوفيق.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد

المقدمة:

لا شك أن في ديننا مساحة معينة تحتوي على جزء من الأحكام الشرعية لا يسع للإنسان الخروج عنها اجتهادًا منه لما أحاطها الله من دلالات قطعية، وبالتالي لم يعطى العقل حيالها مكانًا للاستنباط كما يحدث في المسائل الفقهية المختلف فيها -والتي أذن الله لنا فيها بالاختلاف -والإذن الذي أشير إليه هنا دليله هو عدم وجود نص صحيح في مسألة معينة وإن وجد فهو ليس بصريح"قطعي الدلالة"

وأنا مستوعب جدًا أننا في زمن منفتح، وقد تعددت فيه الثقافات ومصادر التعليم والتلقي مما أوجد أشخاص لهم آراء ومذاهب فقهية - وأعني بها المذاهب المعتبرة - في بعضها قد يخالف ما عليه هذه البلاد من مذهب فقهي، وهذا بحد ذاته أمرٌ غير مذموم طالما دلت عليه نصوص القرآن والسنة النبوية وهو ما يعرف عند العلماء بالراجح والمرجوح، وقد ورد مثل هذه الخلافات الفقهية في كتب العلماء بل وفي زمن الصحابة الكرام، وفي نظري أن المسائل الخلافية والمستنبطة من الأدلة التي لها عدة وجوه كان الله قادرٌ على حسمها وجعلها ذات دلالة واضحة ليحسم فيها الخلاف ولكن لله الحكمة البالغة وللجميع الأجر حيال اجتهادهم، ولكن الذي أرغب الحديث عنه في موضوعي هو ما كان فعله مذمومًا وممنوعًا بنصٍ واضح من القرآن والسنة وبإجماع علماء المسلمين.

مضمون الدعوى:

ألاحظ كما يلاحظ غيري أثناء ترددنا على بعض المرافق التي تقدم خدمة للجمهور مثل المستشفيات أهليةً كانت أو حكومية وكذلك المطارات ونحوه من الأماكن العامة كالأسواق والمنتزهات وجود حالات بدأت تشكل ظاهرة خلافًا لما كان الأمر عليه في السابق وهذا يؤكد ما أشرت إليه أعلاه من وجود تنوع في مصادر التلقي لدى العامة من الناس وخاصة فئة الشباب عبر وسائل الإعلام المختلفة - فما كان بالأمس القريب ممنوعًا شرعًا أو عيبًا عرفًا أصبح اليوم أمرًا طبيعيًا - كما قال الصحابي أنس رضي الله عنه [إنكم تعملون اليوم أعمالًا هي في أعينكم أدق من الشعر كنا نعدها في عهد رسول الله من الموبقات] وهذه الحالات التي بدأت في الانتشار هو ظهور بعض النساء في مظهر غير لائق بعيدين بذلك عن مفهوم الحجاب الشرعي والغرض من مشروعيته من لدن رب العالمين، وكذلك وجود اختلاط بين الجنسين بشكل يذهب الكلفة ويزيد الألفة -كما سيأتي بيانه - مع ظهور سلوكيات هي أقرب لعادات غير المسلمين وهذا كله عكس المقصود من أحكام الإسلام.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت