ـ [المشتاقة لربها] ــــــــ [27 - Oct-2009, صباحًا 10:03] ـ
أخواتي انتبهوا من الشرك، الاستغفار بنية الزواج أو بنية الحمل أو الاستغفار بنية أن يتجد عملا، وغيرها من الأهداف الدنيوية،،، ماحكمه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أولا: الاستغفار أليس هو عبادة لله، المفروض تستغفرين احساسا بالذنب، فتكونين بذلك أخلصت العمل لله
وإن استغفرت احساسا بالذنب واستحضرت في عقلك فوائد الاستغفار التي ذكرها الله لك في سورة نوح (يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا) فهذا لا بأس فأنت تريدين ثواب الآخرة وثواب الدنيا بالتسوي فهنا عملك لا بأس به ولكن ناقص، ليس مثل الكامل المخلص لله
وإن استغفرت تفكيرك يكون بذنوبك وخائفة من الله، يعني همك الأكبر هو الآخرة ومستحضرة الثواب الدنيوي فهذا أيضا لا بأس لكن ليس مثل الكامل المخلص لله
لكن الطامة الكبرى وهو من يستغفر طلبا للولد أو يستغفرطلبا للزوج أو يستغفر طلبا للوظيفة أو المال ... ,و ,,,و
وهذا النوع شرك أصغر، (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعملهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ماصنعوا فيها وباطل ماكانوا يعملون) سورة هود يعني لو مات عليه لا يغفر الله له هذا الذنب ويعذب عليه في النار (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)
وهل يعطيه الله طلبه؟؟ الجواب قد يعطيه وقد لا يعطيه وفي كلتا الحالتين يعذب في النار إن لم يتب منها قبل الموت
(من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا) سورة الاسراء
وش معنى هالكلام أبغى الصواب ..
أنا أستغفر لوجه الله حتى يغفر لي ويرزقني بزوج صالح؟؟
هل يعني نقص إيماني ..
ياليت تجيبون لي إجابة الشيخ صالح الفوزان ..
لأنه اللي كاتبه الموضوع .. تقول إن الشيخ قال شرك ..
مع إني سألت أكثر من شيخ يقولون لي إذا إستغفرتي لوجه الله حتى يغفر لك ذنوبك
ويرزقك .. لا بأس ولا ينقص إيمانك ...
أ1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - جوكم ماني عارفه وين الصواب
ـ [ابو الفداء المصرى] ــــــــ [27 - Oct-2009, صباحًا 10:15] ـ
السلام عليكم
بارك الله فيك
ما مصدر هذا الكلام؟
ـ [المشتاقة لربها] ــــــــ [27 - Oct-2009, صباحًا 10:21] ـ
هذه إحدى أعضاء المنتديات .. تقول إن الشيخ صالح الفوزان سألته وقال كذا
وهي قرأت كتب عقيده وتوحيد .. وجابت الزبده ..
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [27 - Oct-2009, صباحًا 11:32] ـ
قراءة سورة البقرة والاستغفار بنية الزواج
ما حكم قراءة سورة البقرة والاستغفار بنية الزواج؟ فقد انتشر في هذا الزمان، فكثير من الأخوات تقسم بالله أنها لم تتزوج إلا بعد أن قرأت سورة البقرة لمدة شهر أو أربعين يوما وكذلك الاستغفار ألفا أو بعدد محدد بنية الزواج .... وأنا أخاف من البدعة ودخولي في هذا الأمر، أرجو من فضيلتكم أن توضحوا هذا الأمر لي وما صحته
الحمد لله
الزواج أمر مقدّر مقسوم للعبد كسائر رزقه، ولن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها، و تستوعب رزقها، فاتقوا الله، وأجملوا في الطلب، ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله، فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته) رواه أبو نعيم في الحلية من حديث أبي أمامة، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (2085) .
فلا ينبغي القلق إذا تأخر الزواج، لكن يشرع للفتى والفتاة أن يتخذ الأسباب لتحصيل هذا الرزق، ومن ذلك الدعاء، فتسأل الله تعالى أن يرزقها الزوج الصالح.
والاستغفار سبب من أسباب سعة الرزق، فقد حكى الله تعالى عن نوح عليه السلام أنه قال لقومه: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا. وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) نوح/10 - 12.
(يُتْبَعُ)