ـ [علي التمني] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 02:32] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الغاية من الدعوات المحمومة والإجراءات المتسارعة لعرض الأفلام السنمائية في السعودية وذلك في بعض الأندية الأدبية، وما نقرأه ليل نهار لأقلام مجرمة مفسدة من الدعوة إلى فتح السينما في السعودية وإيجاد دور لها، إن الغاية من ذلك هو المزيد من الاختلاط بين النساء والرجال، ذلك أن تلك الدور ما إن تفتح حتى تسارع أقلام وتحركات المفسدين والمفسدات لإيجاد أماكن مخصصة للنساء، ولتكن في الدور العلوي المطل على السفلي من دار العرض أو في قاعة مستقلة، وهذا في حد ذاته نجاح باهر للمفسدين والمفسدات المتمردين على شرع الله الباغين الفساد للمسلمين وللمجتمع المسلم وللبلاد المسلمة، ثم تكر الأيام، وفي هذه الدور ستنتهك الأعراض ويدنس الشرف وستكون مواخير للفساد والمفسدين والإجرام والمجرمين، وهذا الكلام ليسي خيالا، بل هو الواقع الذي يريده المجرمون في هذه البلاد لهذه البلاد، وإلا فإن القنوات الفضائية وحتى التلفزيون السعودي تعرض يوميا مئات الأفلام، فما الحاجة لتلك الدور؟ إنه الرغبة الجامحة ذات الأولوية القصوى للمجرمين والمجرمات لتحقيق الاختلاط والتواصل بين الجنسين في مجتمع مسلم يرفض وبكل قوة هذه الجريمة وهذا الدنس المسمى الاختلاط، ولا ريب أن دور العرض السينمائية ستكون بيئة مثالية لتحقيق هذا الغرض مع ما تحمله هذه الدور من دلالات الفجور حيث يجتمع الرجال والنساء في هذه الدور على الفساد أصلا وهو أفلام الفساد والرذيلة والفجور؟.
وهذا ما حدث في بلدان إسلامية تولى مقاليد الأمور فيها المفسدون العلمانيون وكانت دور السينما أكبر عون لهم لتحقيق هدفهم الإجرامي الفاجر وهو الاختلاط ومن ثم الرذيلة وهتك الأعراض.
علي التمني
أبها / الجمعة 18/ 5/1429
ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [23 - May-2008, مساء 02:52] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
أسأل الله أن يقيكم شرور المفسدين.
ـ [أبو أحمد العنزي] ــــــــ [24 - May-2008, مساء 02:10] ـ
جزاك الله خيرا يا شيخ علي على ما تقوم به من جهود في هذا الجانب
وكلامك صحيح ففي الدمام هناك مسابقة صغيرة للأفلام السعودية وهناك لجنة تحكيم وقالوا النساء لهن مكان مخصص وقد وضعوا مكان مخصص ... لكن ما الذي حدث في الواقع علمًا بأن القائمين على المسابقة لم يمنعوا النساء من دخولهن في أماكن الرجال
انظر ماذا حدث
تجاوزات شرعية ونظامية في افتتاح مسابقة الأفلام السعودية الأولى 15/ 5/1429هـ
* دخول نساء متبرجات في قاعة حفل الرجال مع وجود مكان خاص بالنساء.
* تشغيل موسيقى صاخبة في القاعة أثناء عرض الأفلام.
يوم الأربعاء 16/ 5/1429هـ
الساعة 8:30
للأسف ظهور نساء شبه عاريات في الفلم (فقط المغلظة تم سترها) وموسيقى صاخبة.
اليوم الخميس 17/ 5/1429هـ
عرضت بعض الافلام واستولت الموسيقى التصويرية الصاخبة على جميع مجريات الافلام ...
وعرض مشهد لأحد الممثلين وهو يصلي في التشهد الاخير وكانت الخلفية موسيقية وهو يصلي ....
عرض فلم"البداية"
ظهور مغنية شبه عارية.
التجاوزات ليوم الجمعة 18/ 5
*عرض فلم"الهامس للقمر".
غير الموسيقى التي أصبحت من أساسيات هذه الأمور ظهور شاب شبه عاري قد خلع جميع ملابسه ورمى بها في الدرج ثم خرج وانتهى الفلم (فقط العورة المغلظة تم سترها) .
وغيره من التجاوزات.
سؤالي هو:
هم يقولون ويدندنون أنه ستكون السينما هادفه وليس فيه ما يخدش الحياء ولا ما يخالف الشريعة الإسلامية فهذه من أوائل الأفلام وهي أفلام صغيرة كما عرضت في المسابقة وهناك لجنة تحكيم!!! وقد رأيتم وسمعتم المخالفات المذكورة وقد قام بها سعوديون علمًا بأن الإختلاط وجد في المسابقة مع وجود قسم خاص للنساء!!!!!
فكيف لو فتحت السينما ودور السينما في المملكة فهل ستنضبط كما يقولون أم ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟
ـ [ابن رشد] ــــــــ [28 - May-2008, مساء 09:45] ـ
يرفع الموضوع ....
ـ [شرياس] ــــــــ [28 - May-2008, مساء 09:58] ـ
أين من كان يفتي بعدم جواز الجهاد في العراق , لماذا الصمت الآن!!!؟
ـ [المجلسي الشنقيطي] ــــــــ [29 - May-2008, مساء 03:44] ـ
الحمد لله
يا أخي شرباس، بعض هؤلاء هم ممن صنعتهم الأيدي الخفية، واندسوا بين العلماء، وزاحموا الطلبة الصادقين في مجالس العلم،
وأتقنوا فن النفاق، أئذا كان النفاق في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وظاهرهم أنهم أصحابه، أفلا يكون فيمن ظاهرهم طلب العلم؟
ثم إن هؤلاء اندسوا بين العلماء وخدعوهم حتى نالوا ثقتهم ثم تزكيتهم، ثم صاروا الان يقولون هذا الخزي الذي يقولونه. وما أكثر هؤلاء.
ومنهم طائفة غلب عليهم الخوف و الجبن، فلم يقولوا الحق مبينا ولم ينكروا الباطل، فهم دائما في العمومات و التنظير حتى اذا
لزم تنزيل الحكم على الواقع انقسم الناس في اقوالهم.
ومنهم من عذب و سجن واضطهد، فتغيرت الفتوى مع تغير الاحوال.
ومنهم من عصمه الله.
ومنهم قلة ثابتة منصورة ثبتهم الله.
ولا تزال طائفة من امة رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم و لا من خذلهم.
(يُتْبَعُ)