فهرس الكتاب

الصفحة 16357 من 28557

ـ [أبو تقوى] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 11:33] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صدر أخيرًا من ضمن سلسلة الدفاع عن الإمام محمد ناصر الدين الألباني كتابين:

1 -الطبعة الثانية من كتاب ما هكذا الحقيقة ياأبارحيم نقض لكتاب حقيقة الإيمان عند الشيخ الألباني وفيها مقدمة حافلة بمناقشة أقوالٍ وأفهامٍ للدكتور سفر الحوالي وأبي بصير وبو النيت المراكشي قام بالنقض والنقاش الشيخ أبو عبود عبدالله بن عبود باحمران وسوف نضع هذه المقدمة ان شاء الله على شكل حلقات.

2 -تعريف أولي النهى والأحلام بما في تعريف محمود سعيد ممدوح من الأخطاء والأوهام أيضًا للشيخ عبدالله بن عبود باحمران

والكتابين من أصدارات مكتبة الإمام الألباني (صنعاء)

الحلقة الأولى:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أمَّا بعد:

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: «المسلم أخو المسلم، لا يظْلِمُه ولا يُسْلِمُه ... » الحديث.

«ولا يُسْلِمُه» أي: المسلم لا يترك أخاه المسلم في مصيبة نزلت به أو أذى لحق به، بل ينصره ويدفع عنه ما استطاع إلى ذلك سبيلًا.

فتصديقًا لقول نبيِّنا صلى الله عليه وآله وسلم هذا، وتحقيقًا له؛ كتبتُ (ما هكذا الحقيقة يا أبا رحيم) لرفع ودفع الأذى الذي أوذي به الإمام ناصر الدين الألباني - رحمه الله - في مفهوم الإيمان والكفر عنده.

فاسأل الله عزَّ وجلَّ أن يتقبَّلَ ما كتبته، وأن يجعله لوجهه خالصًا.

وأسأل الله عزَّ وجلَّ أن يحقِّق - بما كتبت - رفع الأذى عن عبده الألباني، ويدفع عنه به؛ فيحفظ قلوبًا صادقة طاهرة أن تتقبَّل قول من آذى عبده الألباني. اللهم آمين.

ولنصل إلى الحقيقة فيما أوذي به الإمام ناصر الدين الألباني -رحمه الله- من أقصر وأصوب طريق - غير خائف أن أكون أخطأت في شيء كتبته، والله المسئول وحده أن يوفقني لقبول صواب غيري، والرجوع عن خطإٍ عندي-، فقد قمتُ بإرسال الكتاب إلى الدكتور محمد أبي رحيِّم -هداني الله وإيَّاه- ليفيدني بما أصبتُ فيه ويبيِّن لي ما أخطأت فيه.

وإلى هذه اللحظة لم يكتب لي شيئًا، ولم يبلغني عنه شيء.

وكذا أرسلتُ الكتاب إلى الشيخ الفاضل محمد إبراهيم شقرة -حفظه الله-؛ ليكتب لي بما أخطأت فيه، وإلى هذه اللحظة لم يصلني منه شيء.

وكذا أرسلتُ الكتاب إلى بعض تلاميذ الإمام ناصر الدين الألباني -رحمه الله- القدامى منهم: الشيخ الفاضل محمد بن عيد عباسي -حفظه الله- بوساطة أحد الإخوة، وإلى هذه اللحظة لا أعلم هل وصلَه أم لا؟.

وكذا أرسلتُ الكتاب إلى بعض تلاميذ الإمام ناصر الدين الألباني -رحمه الله- بالأردن منهم: الشيخ الفاضل الدكتور باسم بن فيصل الجوابرة -حفظه الله-،والشيخ الفاضل علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي -حفظه الله-، والشيخ الفاضل مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله-، وإلى هذه اللحظة لم يرسلوا إليّ شيئًا.

فهل أعذرت إلى ربِّي عزَّ وجلَّ ثمَّ لمن يقرأ كتابي بحيث إذا علم أحد هؤلاء الأفاضل خطأ عندي فلم يبيّنه لي فهو مسؤول أمام الله عزَّ وجلَّ.

في مقدمة الطبعة الجديدة الثانية لكتابي: (ما هكذا الحقيقة يا أبا رحيم) أقف -إن شاء الله- بقدر مع أربعة هم السبب الرئيس -مع تفاوت في القبول والانتشار- في الجرأة على الإمام ناصر الدين الألباني -رحمه الله- ورميه حسب فهمهم بما ليس فيه.

وهؤلاء الأربعة هم: سفر بن عبد الرحمن الحوالي، وأبو بصير مصطفى عبد المنعم حليمة، ومحمد أبو النِّيت المراكشي، ومحمد بن محمود أبو رحيّم -هداني الله وإيَّاهم-، وإن شاء الله لن أنزل وأهبط إلى مستوى رمي الآخر بما ليس فيه، إنَّما أقف عند أفهامهم، وأمَّا رميهم الإمام ناصر الدين الألباني -رحمه الله- على تفاوت بينهم بما ليس فيه؛ فيوم القيامة يوم الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون يفصل الله عزَّ وجلَّ بين عبده الألباني وبينهم، وأنا من شهود الإمام ناصر الدين الألباني - رحمه الله- عليهم.

وهذه الوقفات -على قدر- ترسِّخ وتوضِّح ما قلتُه في الكتاب، وتثبِّت بُعْدَ هؤلاء الأربعة عن فهم أقوال الإمام ناصر الدين الألباني -رحمه الله-.

أولًا: الدكتور الحوالي:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت