ـ [صالح احمد] ــــــــ [30 - Dec-2009, صباحًا 04:21] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
هنا تساؤل اود الاشارة اليه
هي عند تتبعي لتراث ائمة الدعوة النجدية الفقهي و الادبي
لاحظت ان اغلبهم ان لم يكن كلهم لديهم ابتعاد و نفور من مدح الرسول صلى الله عليه وسلم
لدلك لا نجد في دواوينهم اية قصائد مديحية في الرسول صلى الله عليه وسلم
بل بالعكس نجد عندهم ضيق صدر بمدحه والثناء عليه
بل ان كتبهم كثيرة في عدم المبالغة في الثناء عليه و تعداد مناقبه
بينما لانجد عندهم ولو كتاب واحد في مدحه والثناء عليه وتعداد مناقبه وشمائه
مثلما نجد عند الشعوب الاسلامية الاخرى علماء واعيان وافراد
ام هل يفترض ان يكون العالم عند ائمة الدعوة النجدية فاترا واقل تائر عندما يتحدت عن الرسول صلى الله عليه وسلم او يعبر عن حبه واقتدائه به صلى الله عليه وسلم
هذا ما لاحظته من خلال تتبعي للاغلب مانشر من التراث الانساني لأئمة الدعوة النجدية
ـ [رشيد الكيلاني] ــــــــ [30 - Dec-2009, صباحًا 06:10] ـ
ذكر الشيخ ابن عثيمين بان مدح الرسول المعظم عبادة لايجوز التكسب من ورائها واتخذها تجارة لانها واجبة على كل مسلم:
اما كتب بلاد الحرمين فهي طافحة بمدح الرسول والثناء عليه وتعظيمه وتبجيله يمكنك ان تطالع اي كتاب من كتب الشيخ ابن باز او ابن عثيمين او تستمع الى دروسه ومحاضراته ومن كلامهم في ذلك (حبه صلى الله عليه وسلم يقتضي اتباعه والتمسك بشريعته، والذبِّ عنها، والدعوة إليها، والاستقامة عليها، هذا هو الحب الصادق كما قال الله عز وجل: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 31] ، فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع. ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله وبالاستقامة على شريعة الله، وبالجهاد في سبيل الله، وبالدعوة إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمها والذب عنها، والإنكار على من خالفها، هكذا يكون حب الله سبحانه وحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون بالتأسي به؛ بأقواله وأعماله، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام، والدعوة إلى ذلك، هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل الشرعي، والعمل الموافق لشرعه) . ويكفي ان مشايخ نجد هم من اشد الناس تعظيما للرسول علما واتباعا وسلوكا ومحبة وصلاة عليه ويذكر ان الشيخ ابن باز كان لايفتر لسانه عن الصلاة على الرسول وهذا مشهور عنه رحمه الله.
اما الكتب فكتاب سيرة الرسول للامام محمد عبد الوهاب وكتاب شرح الاصول الثلاثة حيث تضمن ثلاثة الأصول وأدلتها: وهي رسالة مختصرة ونفيسة صنفها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - تحتوي على الأصول الواجب على الإنسان معرفتها من معرفة العبد ربه, وأنواع العبادة التي أمر الله بها، ومعرفة العبد دينه، ومراتب الدين، وأركان كل مرتبة، ومعرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في نبذة من حياته وسيرته العطرة، والحكمة من بعثته، والإيمان بالبعث والنشور، وركنا التوحيد وهما الكفر بالطاغوت, والإيمان بالله، وقد قام بشرحها سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - ومن كتب الشيخ ابن عثيمين كتاب محاسن الاسلام فيه الشئ الكثير عن محبة الرسول وتعظيم جنابه واما ما كان توافق عليه اللجنة الدائمة من كتب الشمائل والسير في بلاد العالم فاكثر من ان تحصر ومن اشهرها كتاب الرحيق المختوم غير الاف الرسائل الجامعية التي تتضمن مئات العناوين في ما يخص الاتباع والمحبة.
ـ [أبو الفداء] ــــــــ [30 - Dec-2009, صباحًا 08:07] ـ
أخي صالح وفقك الله
/// هل أنت متسائل أم مقرر؟ في أول كلامك تنص على التساؤل، وفي آخره تقرر تقرير من استقرأ جميع ما كتبه أئمة الدعوة!! ففي أيهما أنت؟
هذا ما لاحظته من خلال تتبعي للاغلب مانشر من التراث الانساني لأئمة الدعوة النجديةهل حقا تزعم أنك قرأتَ"أغلب"ما نشر من تراث أئمة الدعوة؟
هنيئا لك إذن، أسأل الله لك الزيادة.
ولكن هل قراءة الأغلب تكفي لإصدار حكم يلزم له الاستقراء التام؟
(يُتْبَعُ)