/// كلامك هذا نفيٌ مطلق أم نفي مقيد؟
أعني بالنفي المطلق أنك تدعي أنه من استقرائك لكتب أئمة الدعوة النجدية لم تجد فيها مدحا أو ثناءا على النبي عليه صلاة ربي وسلامه مطلقا، فهل هذا ما تقصد؟
فإن لم يكن كذلك - ولا أظنه كذلك إن شاء الله - فما حد وصفة المدح والثناء الذي ترجو أن تراه في كتبهم؟
وقد علمتَ أن القوم الذين خرجت الدعوة النجدية لإصلاحهم بالأساس كانوا قد جنح بهم ثناؤهم ومديحهم غير المنضبط، وغلوهم في النبي عليه السلام وفي الصالحين إلى الشركيات والطوام! فكانت الذرائع مفتوحة على مصاريعها في طول البلاد وعرضها!!! فما مقدار وما صفة ذلك الثناء الذي ترضى به نفسك عن أئمة الدعوة إذا ما وجدته في تراثهم؟؟
ما هو الحد الذي عنده تقول ="رحمهم الله .. ما فرطوا ولا أفرطوا"وما ضابطه؟!
تقول:
بل بالعكس نجد عندهم ضيق صدر بمدحه والثناء عليه
بل ان كتبهم كثيرة في عدم المبالغة في الثناء عليه و تعداد مناقبه
بينما لانجد عندهم ولو كتاب واحد في مدحه والثناء عليه وتعداد مناقبه وشمائه ضيق الصدر الذي تزعمه هذا ما دليلك عليه؟ إنكارهم على من ينشرون بردة البوصيري ونحوها مما يطفح بالخرافات والشركيات؟ فهل هذه هي قصائد المدح التي تطمع في أن تراها عندهم؟؟
وما وجه طلبك لكتاب"في المدح والثناء وتعداد المناقب والشمائل"؟ يعني إن لم تجد أنت - فيما وقفت أنت عليه - كتابا من هذا الصنف عندهم، دل ذلك على أن صدورهم كانت تضيق بالثناء عليه صلى الله عليه وسلم؟؟ يا أخي اتق الله فيما تكتب!
/// ثم هل ظهور الثناء والمديح بالقصائد والأناشيد هو الدليل عندك على صدق محبة النبي صلى الله عليه وسلم؟
وهل بمثل هذا ظهرت محبة نبلاء الصحابة للرسول عليه السلام، بأبي هو وأمي؟
بل المحبة بالاقتداء واقتفاء الأثر يا أخي الكريم .. أما ما يكون في أحوال الترويح والترفيه من كتابة الأراجيز والأشعار وكذا، فإن وجد مثل هذا المديح فخير، ولكن إن قلّ فلا يقولن قائل = ما كانوا يحبونه، فهذا بهتان عظيم، وفساد في الاستدلال كبير، والله المستعان!
ـ [محب الهدى] ــــــــ [30 - Dec-2009, صباحًا 08:20] ـ
أخي صالح وفقك الله
/// هل أنت متسائل أم مقرر؟ في أول كلامك تنص على التساؤل، وفي آخره تقرر تقرير من استقرأ جميع ما كتبه أئمة الدعوة!! ففي أيهما أنت؟
هل حقا تزعم أنك قرأتَ"أغلب"ما نشر من تراث أئمة الدعوة؟
هنيئا لك إذن، أسأل الله لك الزيادة.
ولكن هل قراءة الأغلب تكفي لإصدار حكم يلزم له الاستقراء التام؟
/// كلامك هذا نفيٌ مطلق أم نفي مقيد؟
أعني بالنفي المطلق أنك تدعي أنه من استقرائك لكتب أئمة الدعوة النجدية لم تجد فيها مدحا أو ثناءا على النبي عليه صلاة ربي وسلامه مطلقا، فهل هذا ما تقصد؟
فإن لم يكن كذلك - ولا أظنه كذلك إن شاء الله - فما حد وصفة المدح والثناء الذي ترجو أن تراه في كتبهم؟
وقد علمتَ أن القوم الذين خرجت الدعوة النجدية لإصلاحهم بالأساس كانوا قد جنح بهم ثناؤهم ومديحهم غير المنضبط، وغلوهم في النبي عليه السلام وفي الصالحين إلى الشركيات والطوام! فكانت الذرائع مفتوحة على مصاريعها في طول البلاد وعرضها!!! فما مقدار وما صفة ذلك الثناء الذي ترضى به نفسك عن أئمة الدعوة إذا ما وجدته في تراثهم؟؟
ما هو الحد الذي عنده تقول ="رحمهم الله .. ما فرطوا ولا أفرطوا"وما ضابطه؟!
تقول:
ضيق الصدر الذي تزعمه هذا ما دليلك عليه؟ إنكارهم على من ينشرون بردة البوصيري ونحوها مما يطفح بالخرافات والشركيات؟ فهل هذه هي قصائد المدح التي تطمع في أن تراها عندهم؟؟
وما وجه طلبك لكتاب"في المدح والثناء وتعداد المناقب والشمائل"؟ يعني إن لم تجد أنت - فيما وقفت أنت عليه - كتابا من هذا الصنف عندهم، دل ذلك على أن صدورهم كانت تضيق بالثناء عليه صلى الله عليه وسلم؟؟ يا أخي اتق الله فيما تكتب!
/// ثم هل ظهور الثناء والمديح بالقصائد والأناشيد هو الدليل عندك على صدق محبة النبي صلى الله عليه وسلم؟
وهل بمثل هذا ظهرت محبة نبلاء الصحابة للرسول عليه السلام، بأبي هو وأمي؟
بل المحبة بالاقتداء واقتفاء الأثر يا أخي الكريم .. أما ما يكون في أحوال الترويح والترفيه من كتابة الأراجيز والأشعار وكذا، فإن وجد مثل هذا المديح فخير، ولكن إن قلّ فلا يقولن قائل = ما كانوا يحبونه، فهذا بهتان عظيم، وفساد في الاستدلال كبير، والله المستعان!
احسنت لا فض الله فاك
ـ [صالح احمد] ــــــــ [30 - Dec-2009, صباحًا 08:59] ـ
اريد ان انبه الى ان الاقتداء و الاقتفاء
هو امر يختص بسلوك الشخص نفسه وليس فيه اشارة الى المقتدى به وهو الرسول صلى الله عليه وسلم
ولا يستطيع الانسان ان يوضح للآخرين ان اى امر او فعل يقوم به هو اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم
لانه عند ذلك تصبح دعاية وتسويق للشخص نفسه دون الاشارة الى صاحب الفضل و المقتدى به وهو الرسول صلى الله عليه وسلم
(يُتْبَعُ)