فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [10 - Oct-2008, مساء 11:12] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
لم يحتمل الأستاذ محمود سعيد ممدوح - وهو المحب للكوثري والمرمم لمذهبه العقدي - مارآه في كتبه من"تهجم على علماء الأمة من فقهاء ومحدثين ومفسرين، من غير حجة أو برهان .."- كما يقول -، خاصة طعوناته في أئمة الشافعية، وعلى رأسهم الشافعي - رحمه الله - .. ولهذا فقد خصص محمود فصلا كاملا بعد ترجمته للكوثري في كتابه"تشنيف الأسماع"، عنونه بـ (كلمة عن كتب الشيخ محمد زاهد الكوثري) .. أنقله مصورًا للقراء؛ ليعلموا أن الجميع - سنيهم وبدعيهم - قد ضجوا من تصرفات وتهورات الكوثري؛ الأولون بسبب عقيدته المنحرفة، والآخرون بسبب تعصبه لأبي حنيفة - رحمه الله - .. (قد علم كلُ أناسٍ مشربهم) ..
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [10 - Oct-2008, مساء 11:16] ـ
مكرر ..
ـ [فهد محمد النميري] ــــــــ [11 - Oct-2008, صباحًا 12:56] ـ
جزاك الله تعالى كلَ خير ووفق لخدمة الإسلام وسددك ...
حقًا؛ قد خُتمتْ تلك الوريقات بدعوات طيبة وحفظٍ لجناب أهل العلم والفضل ومع (تبرءٍ) صريح وواضح من أخطائهم وردٍ علميٍ لها.
لكنني أخشى أن يفهم بعض الإخوة أن إعمال جهاز النقد والموضوعية الصارم في الشيخ الكوثري يستبطنُ استهادفًا لايتسم بهذه الدرجة من الموضوعية لسائر من هم على منهجه ومذهبه؛ فأخذ المحسنَ بالمسيء ظلم لا يجوز؛ لذا وجب التنبيه أن أخطاء الكوثري أو خطاياه لا يجوز تبريرها بحال كما أن حسناته وتحقيقاته العلمية ودفاعه عن الإسلام ملحوظٌ عند أهل الإنصاف بعين الرضا والقبول فهم يُعقبون"عفا الله عنه"؛ بـ"جزاه الله خير".
وبالمناسبة وقفتُ على رسالة بديعة للشيخ المحدث محمد عوامة بعنوان"أدب الاختلاف في مسائل العلم والدين"كما وقفتُ على رسالة بديعة أخرى"ترشيد الاختلاف لواجب الائتلاف"لعبدالعزيز البغدادي.
ورجائي من الإخوة الكرام -وفقهم الله- ألا يبادروا بإصادر أي حكمٍ مسبقٍ على الرسائل المشار إليها قبلَ الاطلاع عليها؛ فإن فعلَ أحدٌ ذلك فاعتراضه لاغٍ بحكم القاعدة البديهية المتفق عليها"الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره".
والله تعالى أعلم
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [11 - Oct-2008, صباحًا 02:00] ـ
بارك الله فيك أخي النميري ..
مادمنا قد اتفقنا على رد"الأخطاء"و"الانحرافات"؛ فسيهون بعدها: تقدير حجمها أو الطريقة المناسبة لردها ..
ورسائل"أدب الاختلاف".. يُستفاد من كثير منها في ترشيده وتوجيهه الوجهة الصحيحة. ويُتنبه إلى أن بعضها وُضع لتهوين أمره، والسكوت عنه، أو كما قال العوام:"كل واحد يصلح سيارته"!
ولكلِ مقام مقال ..
وفقك الباري ونفع بك ..
ـ [أحمد إدريس الطعان] ــــــــ [12 - Oct-2008, مساء 09:59] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
لا شك أخي الكريم الشيخ سليمان أن انتقاص الإمام الشافعي دونه خرط القتاد سواء كان المنتقص الكوثري أم غيره إلا أن هذه الأخطاء من الكوثري ليست مبررًا لنا لنقع في الخطأ أيضًا ... علينا أن نأخذ منه ما أصاب فيه وننبه إلى تعصبه وأخطائه بطريقة علمية رصينة بعيدة عن التعصب والكراهية ونكل أمره إلى الله عز وجل ... فلا يعقل أن مؤلفات الكوثري اقتصرت على هذه الأخطاء التي دفعه إليها تعصبه للحنفية ..
وقد قرأت لأحد الإخوة في الملتقى قوله: وقد كان لهذا الهالك بعض الحسنات ... أظن أن هذا ليس أسلوبًا لائقًا ...
والله أعلم ووفقكم لما يحب ويرضى
ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [15 - Oct-2008, مساء 03:08] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
لا شك أخي الكريم الشيخ سليمان أن انتقاص الإمام الشافعي دونه خرط القتاد سواء كان المنتقص الكوثري أم غيره إلا أن هذه الأخطاء من الكوثري ليست مبررًا لنا لنقع في الخطأ أيضًا ... علينا أن نأخذ منه ما أصاب فيه وننبه إلى تعصبه وأخطائه بطريقة علمية رصينة بعيدة عن التعصب والكراهية ونكل أمره إلى الله عز وجل ... فلا يعقل أن مؤلفات الكوثري اقتصرت على هذه الأخطاء التي دفعه إليها تعصبه للحنفية ..
وقد قرأت لأحد الإخوة في الملتقى قوله: وقد كان لهذا الهالك بعض الحسنات ... أظن أن هذا ليس أسلوبًا لائقًا ...
والله أعلم ووفقكم لما يحب ويرضى
واضح من كلامك: أنك ما زلت لا تدري من (محمد زاهد الكوثري) بعدُ؟!!
وأخبرك: بأنني صاحب تلك الكلمات ( .. وقد كان لهذا الهالك بعض الحسنات .. ) ..
وليست معرفتي بحال هذا الخاسر: منبعثة من كلام من تكلَّم عنه وفيه!! بل هي معرفة طويلة منذ بداية الطلب تقريبا، وقد كشفت حاله كشفا لم أجده لغيري في عدة كتب لي، منها: ما ذكرته في مقدمة كتابي: (المحارب الكفيل بتقويم أسنَّة التنكيل) ، ومنها: (الوساطة بين الكوثري وخصومه) ولم أغبنه مساعيه المشكورة في عدة مجالات!! بل عاملناه بالإنصاف الذي يراه بعض البسطاء: إجحافا أو ما يحلو أن يمليه عليه سلطان الغفلة والغفوة!!
ولعلك تنظر موضوعي: (حول إنصاف الكوثري مِن بعض ما رُمِيَ به ظُلمَا!!) وستعرف: أننا نعرف عن حسنات وسيئات هذا الخاسر!! أكثر مما يعرفه غيرنا من أهل الأرض إلا ما شاء الله!! والله المستعان ...
(يُتْبَعُ)