فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابو البراء الغزي] ــــــــ [15 - Aug-2009, صباحًا 10:30] ـ
الزحف الأخضر قادم
حامد بن عبدالله العلي
وزير الإستخبارات الصهيوني بتاريخ 24 يوليو 2009م: (إنّ العالم على أعتاب تغيرات وإنقلابات في ظل إنتشار الإسلام) .
ينتشر شريط فيديو بصورة غير مسبوقة ـ حملّه مترجمًا من هنا ( http://www.h-alali.org/files/Increased.wmv) ـ على شبكة الإنترنت يحذّر من تنامي المدّ الإسلامي، ويبلغ من تحذيره أن صاح بأعلى صوته: الإسلام سيحوّل أوربا بأسرها إليه في سنوات، ويتحدّث الشريط عن هذا الزحف القادم في أوربا، فيبدأ في فرنسا، محذّرا أنَّ عدد مساجد فرنسا قد غدا أكثر من عدد كنائسها، حتّى في جنوبها الذي يُعد أزحم المناطق في العالم بالكنائس، بل إنّ 1000 مسجدٍ منها كانت كنيسة في السابق، وأنَّ30% من الأولاد دون سن العشرين مسلمون، وفي المدن الكبرى يرتفع إلى 45%، ويقول: في عام 2027 سيكون خمس سكان فرنسا مسلمين، وفي غضون 39 سنة ستصبح فرنسا جمهورية إسلامية.
وذكر الشريط أنه منذ الثمانينات الميلادية تضاعف عدد المسلمين في بريطانيا إلى ثلاثين ضعفا.
وفي هولندا 50% من المواليد مسلمون، مما يعني أنه في 15 سنة سيصبح نصف سكان هولندا مسلمون
وفي روسيا بلغ الآن عدد المسلمين خمس سكانها.
وفي بلجيكا 25% من سكانها الحاليون مسلمون، و50% من المواليد مسلمون، وفي عام 2025م، سيكون واحد من كل 3 أطفال ينتمي إلى عائلة مسلمة.
وصرحت الحكومة الألمانية أنه لايمكن الآن إيقاف التناقص في النمو السكاني الألماني، وأنّه قد خرج عن السيطرة، وأن في عام 2050م، ستكون ألمانيا جمهورية إسلامية لامحالة.
كما صرحت ألمانيا أنّه بعد عشرين سنة يكون في أوربا 104 مليون مسلم.
ثم ينتقل الشريط إلى الحديث عن انتشار الإسلام في شمال أمريكا، فيعترف أنَّ الإسلام أكثر الأديان انتشارًا، وأنه لن يمضي وقت طويل حتى يصبح عدد المسلمين في أمريكا 50 مليونا.
ومن المشهور أنّ البيض في أمريكا، قد أصبحوا أقلية في 48 مدينة من بين أكبر 100 مدينة أمريكية، وأنّ هذا التناقص يواكبه زيادة هائلة في عدد من يدخل الإسلام من السود، وغيرهم.
قبل ثلاثة أشهر تقريبا، عقد في الكيان الصهيوني، مؤتمر دولي برعاية نائب الكنيست الصهيوني «آرية إلداد» ، رئيس حركة «هتكفا» اليمينية المتطرفة، والهدف هو إبراز مخاطر انتشار الإسلام في القارة الأوروبية، ودراسة السبل الكفيلة لوقفه، وقد ركّز المؤتمر على تطمين الصهاينة على أنّهم لا تقفون وحدهم في مواجهة الإسلام.
وأنّ العالم الغربي شريكا لهم، وقد وجّه النائب الصهيوني"إلداد"الدعوة لعدد كبير من الخبراء، والباحثين في مجال مكافحة ما يطلق عليه"الإرهاب الإسلامي"، وعلى رأس الذين دعاهم، الكاتب الأميركي المعروف دانيال بايبس، والنائب الهولندي المشهور بمواقفه العدائيّة للإسلام"أخيرت فلدر"، الذي أنتج فيلم"فتنة"الشهير،وقد قدَّم هذا النائب الهولندي ورقة ـ أبرزتها وسائل الإعلام الصهيونية ووصفته بأنه شديد الإعجاب بـ"إسرائيل"ـ دعا فيها لتشكيل ائتلاف دولي من الأحزاب القوميّة لمحاربة تنامي الإسلام.
وقال النائب الهولندي في المؤتمر: (إنّ لديَّ مخاوف من أنّ الأوروبيين بدأوا في الآونة الأخيرة يفقدون هويتهم، خصوصًا بسبب تنامي هجرة المسلمين للقارة الأوروبية، لاسيما هولندا، حيث يعيش فيها الآن نحو 16 مليون مواطن، ومعظم من هم دون الحادية عشرة، ممن يعيشون في مدينتي أمستردام، وروتردام، يفتقدون الهوية الغربية، والكثيرون يغضون الطرف عن ذلك، لكنّ حقيقة الأمر هي أنّ المجتمعات الأوروبية تتغيّر، وإذا ما ظلّت معدلات الهجرة على النحو الذي هي عليه الآن، فإنّ التوازن الديموغرافي في أوروبا سينقلب لمصلحة المسلمين والقادمين من الدول الإسلامية)
كما نشرت صحيفة"صندي تليغراف"تقريرا: أنّ تحقيقًا أجرته خلص إلى أنّ نسبة تصل إلى خمس سكان دول الإتحاد الأوروبي الـ27 ستصبح مسلمة بحلول العام 2050م.
(يُتْبَعُ)