ـ [زكريااءُ] ــــــــ [27 - Sep-2009, مساء 09:28] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
.. الْغَاوُونَ ..
الحلقة ُ الأولى
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين:
فهذا الموضوع هو الخطوة الأولى لمواضيع -ستأتي - بحول الله وقوته - على نفس النسق، وتعتمد على عرض بعض كتابات المشاهير من الشعراء والأدباء على ميزان الشرع الإسلامي المُطّهر، وذلك حتى ينتبه القاريء عند تصفّحه لتلك الدواوين والكتب لما قد يخالف تعاليم وعقيدة المسلمين، و في نفس الوقت لنعلم فضل الله علينا - عز وجل - إذا جعلنا ننتمي لشجرة أدبية ومدرسة شعرية تحترم أصول دينها ولا ترضى المساس به لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ ..
مقتفين في ذلك أثر شعراء وأدباء الإسلام من لدن حسان بن ثابت رضي الله عنه .. إلى حامل اللواء في هذا الزمان معالي الدكتور عبدالرحمن العشماوي - حفظه الله ورعاه - ..
ملاحظة:
المستهدف بهذه الحلقات بالدرجة الأولى هم عوام المسلمين، فهنالك كتب قد ألفت في هذا المجال، ولكنها طويلة جدًا، ولا يكاد يطلع عليها إلا طلبة العلم
فلذا رأيت أن يتم تلخيص طوام هؤلاء الزنادقة لكي يسهل الإطلاع عليها لاسيما من رواد المنتديات
ونبدأ في المقصود:
وجل اعتمادي في هذه الحلقة الأولى هو على ما كان دوّنه الشيخ ممدوح الحربي في كتابه [السيفُ البتّار في نحر االشيطان نزار] والذي قام بتقديمه الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، ووافق على نشره سماحة الشيخ ابن باز و العلامة صالح الفوزان.
(الفرعون
نزار قباني)
من أقواله الكفرية:
ادعاؤه بأنَّ الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت، فيقول:
(من أين يأتي الشعر يا قرطاجة .. والله مات وعادت الأنصاب)
[الأعمال الشعرية الكاملة (3/ 637) ]
كما يعترف المجرم بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول:
(بلادي ترفض الحُبّا بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا
وحوّل صخرها ذهبا وغطى أرضها عشبا .. بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا .. )
(يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 620]
وهنا يعترف هذا المجرم
بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحًا على أيدي رجال البادية فيقول:
(حين رأيت الله .. في عمّان مذبوحًا .. على أيدي رجال البادية غطيت وجهي بيدي ..
وصحت: يا تاريخ! هذي كربلاء الثانية .. )
في (دفاتر فلسطينية) صفحة 119
كما يزعمُ المجرم بأن الله تعالى قد مات مشنوقًا على باب المدينة، وأن الصلوات لا قيمة لها:
(أطلق على الماضي الرصاص .. كن المسدس والجريمة ..
من بعد موت الله، مشنوقًا، على باب المدينة. لم تبق للصلوات قيمة .. لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة .. ).
أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول:
(يا طعم الثلج وطعم النار ونكهة كفري ويقين)
[الأعمال الشعرية الكاملة (2/ 39) ]
كما أن المجرم قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول:
(أريد البحث عن وطن .. جديد غير مسكون
ورب لا يطاردني
وأرض لا تعاديني)
[ (يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 597]
وكما يصف هذا الشاعر (الشعب) بصفات لا تليق إلا بالله تعالى فيقول في ديوانه (لا غالب إلا الحب) صفحة 18:
(أقول: لا غالب إلا الشعب للمرة المليون لا غالب إلا الشعب
فهو الذي يقدر الأقدار وهو العليم، الواحد، القهار ... ).
كما أن للشاعر المجرم قصيدة بعنوان (التنصُّت على الله) ينسب فيها الولد لله ويرميه بالجهل، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا فيقول في صفحة 170:
(ذهب الشاعر يومًا إلى الله .. ليشكو له ما يعانيه من أجهزة القمع .. نظر الله تحت كرسيه السماوي وقال له- يعني الله: يا ولدي هل أقفلت الباب جيدًا؟؟.)
ويتمادى نزار قباني في سخريته واحتقاره
إنه يوم القيامة الذي يسخر منه هذا الشاعر المجرم إذ يشبهه بثدي عشيقته فيقول في ديوانه (الحب) صفحة 47:
(كيف ما بين ليلة وضحاها صار نهداك .. مثل يوم القيامة؟.) .
وهنا يسأل المرتد المارق نفسه على وجه السخرية والاستهزاء متشككًا في ربه وخالقه هل قد أصبح عز وجل زعيمًا لمجموعة من اللصوص والسُراق، كما يقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 98:
(يُتْبَعُ)