فهرس الكتاب

الصفحة 22547 من 28557

ـ [عبدالله بن الحسن] ــــــــ [11 - Jan-2010, مساء 11:10] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الحافظ ابن حجر-رحمه الله- عند حديث أبي هريرة رضي الله عنه [وفيه: وكلني رسول الله صلى الله عليه و سلم بحفظ زكاة رمضان. فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام، فأخذته.فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم - فذكر الحديث - فقال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح. فقال النبي صلى الله عليه و سلم:"صدقك وهو كذوب ذاك شيطان."] :

وفي الحديث من الفوائد غير ما تقدم:

أن الشيطان قد يعلم ما ينتفع به المؤمن،

وأن الحكمة قد يتلقاها الفاجر فلا ينتفع بها وتؤخذ عنه فينتفع بها،

وأن الشخص قد يعلم الشيء ولا يعمل به،

وأن الكافر قد يصدق ببعض ما يصدق به المؤمن ولا يكون بذلك مؤمنا،

وبأن الكذاب قد يصدق ... [فتح الباري (ج 4 / ص 489) ]

فمن الأمثلة التي تصلح في هذا الباب؛ هذه النصيحة السلفية التي صدرت من بعض هذا العصر.

قال أحمد الغماري:"والدرة المضية للسفاريني: كتاب نفيس في عقائد أهل الأثر، ليس في المطبوعات كتاب يستحق الحفظ والاعتناء به مثله. وإن كان قد طبع لابن أبي داود ولابن قدامة و لابن القيم وغيرهم من المنظوم والمنثور الكثير. إلا أنه في شكل آخر، غير شكل المتون المحفوظة ..."

وعليك بقراءة (اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية) وهو مطبوع مرتين بالهند وبمصر، و (اختصار الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة) لابن القيم أيضا، وهو مطبوع بمكة في مجلدين، و (رد الدارمي على بشر المريسي) وهو مطبوع بمصر، و (التوحيد) لابن خزيمة وهو مطبوع بمصر أيضا.

فإذا قرأت هذه الكتب، حزت المبتغى في عقائد السلف، وعرفت جزما أن مرادهم بالمبتدعة والمعطلة هم الأشعرية، وأنهم شر ابتداعا من المعتزلة، وأنهم كاذبون في دعواهم أنهم أهل السنة والجماعة، أو على الأقل غالطون في ذلك -ولابد-. اهـ.

ـ [عبدالله بن الحسن] ــــــــ [11 - Jan-2010, مساء 11:13] ـ

وهذه نصيحة أخرى من أحمد بن الصديق الغماري ألوح بها في وجه السقاف وأتباعه:

جاء في رسالة أرسلها إلى السيد محمد الفلاح ما يلي:

وما أشار عليكم به الأستاذ الهلالي [يقصد الإمام السلفي تقي الدين الهلالي] من قراءة اجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم , فقد أسدى به إليكم معروفا وقدم إليكم نصحا خاصا، فإن ما هو في الكتاب المذكور هو الحق الذي يجب اعتقاده في الله تعالى وأسمائه وصفاته، وأوسع منه كتابه"الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة".. والمقصود أن العقيدة الحقة في الله تعالى وأسمائه وصفاته هي في مثل كتب ابن القيم. أما عقيدة الأشعرية ولاسيما المتأخرين منهم، فخلاف مجرد لما جاء عن الله ورسوله بل وسائر رسله في توحيد لله تعالى وصفاته، وهم من الفرق الاثنين والسبعين بلا شك، وإن سموا أنفسهم أهل السنة والحماعة ظلما و زورا وبهتانا، وادعوا أن مذهب السلف أسلم ومذهبهم أعلم.وفي الحقيقة هو أفسد وأظلم وأجهل.

ومن العجيب أنهم لما رأوا مذهبهم مخالفا لما ورد عن الصحابة رضي الله عنهم الذين شهد لهم في كتابه أنهم خير الأمة وأنهم الصادقون وأنهم .. ،ادعوا أن مذهبهم ما كانت عليه بواطن الصحابة! كما يقوله مجنون الأشاعرة: التاج السبكي! صاحب جمع الجوامع! فيا لله العجب! ...

ومعاذ الله أن تكون بواطن الصحابة منطوية على فلسفة العجم ومنطق اليونان، الذي اتفق السلف الصالح وانعقد إجماعهم على تحريم الاشتغال بهما، وضلال معتقد ما جاء فيهما.

ومعاذ الله أن يكون الصحابة يعبدون ربا لا وجود له في الخارج، وإنما وجوده في الذهن واللسان كإله الأشعرية الذي ليس هو داخل العالم، ولا خارج العالم، ولا هو يمين العالم .. والعقول مجمعة على استحالة وجود موجود بهذه الصفة ...

ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [11 - Jan-2010, مساء 11:19] ـ

قال مروان بن محمد الطاطري كما في ترجمته من"ترتيب المدارك"للقاضي عياض:"ثلاثة لا يؤتمنون: الصوفي والقصاص والمبتدع يرد على المبتدعة".

فأننا نؤخذ منهم ما يوافق العقيدة السليمة، و لا نغتر بباطلهم و لا ببدعهم و لا بضلالهم.

فالغمارى و ان كان له بعض الجهود التى تشكر في علم الحديث، ألا أنه زائغ العقيدة، فلا نغتر بأمثاله.

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [12 - Jan-2010, صباحًا 12:17] ـ

قال أيضًا في كتابه: جؤنة العطار في طرف الفوائد ونوادر الأخبار، مانصّه:

(( ولكنهم سكتوا كما ذكرت لك، ولا [يستدل] من هذا أني موافق للأشعرية على بدعتهم , كلا وبلا ومعاذ الله من ذلك وأن أكذب على الله كذب الأشاعرة أفرخ المعتزلة لا مسهم الله بخير وان سموا أنفسهم زورًا وبهتانًا أنهم من أهل السنة والجماعة!!. ) ).. [ص 37] .. !!

والمزيد من صوفية آخرين في كلامهم عن الأشاعرة تجده هنا:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت