فهرس الكتاب

الصفحة 25573 من 28557

ـ [ابو نسيبة] ــــــــ [11 - Jun-2010, صباحًا 05:56] ـ

بسم الله

أعلم أن الشيخ فريد الانصاري يدافع عن التصوف ولكن ما رأيه في التوسل و الاستعانة بالاموات؟

ـ [ابو نسيبة] ــــــــ [13 - Jun-2010, مساء 04:58] ـ

يرفع لعل احد الافاضل يجيب .. وللعلم استمعت الى شرحه لاية اياك نعبد واياك نستعين (لا ادري هل اكملته ام لا لوجود صارف) فوجدته ينكر تصرفات قبورية لكن في الحقيقة يمدح الصوفي الزروق وهو ممن يجيز الاستعانة بالاموات. لذلك مجرد شرح آية لا يكفي لمعرفة الجواب ولو كانت فيه اشارات طيبة.

ـ [مصطفى الحسناوي] ــــــــ [16 - Jun-2010, مساء 06:16] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم

وبعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبدأ أول مشاركة لي بالقول، أن الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله من العلماء المطلعين الملمين، وهو أيضا من الوسطيين الذي يحافظون على مسافة معينة من الخصوم والمخالفين، بقي كذلك الى أن دخل فيما سمي بهيكلة الحقل الديني، فكان أحد رموزه وأقطابه، فأشهر سيف الشدة على المخالفين بل أقرب المقربين، على الطريقة التي ابتدعها ربيع المدخلي، من غير تحر أو تثبت أو عذر، مع فارق أن ربيع المدخلي لا يأخذ بالوسطية لا بمعناها المذموم ولا المحمود.

ولقد شكل كتاب الدكتور الانصاري الموسوم بالأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب انعطافة مفاجئة في طريقة تعاطيه مع المخالفين.

أما بالنسبة لسؤالك أخي الكريم، فأنا لم أقف على رأي الدكتور في المسألة التي ذكرت في أي من كتبه التي قرأت أو محاضراته التي سمعت، لكنه في كتابه المشار إليه آنفا تطرق لنقطتين يمكن أن تساعدنا في استنتاج موقفه

لقد ظل الدكتور الأنصاري وفيا كغيره من الحركيين لوسطيته، (بمعنى إمساك العصى من الوسط إرضاء لجميع الأطراف) فخلال حديثه في الكتاب المذكور عن التصوف، فرق بين التصوف البدعي الفلسفي مشيرا الى ما فيه من جهل وزندقة وشطحات وبدع، لكنه بالمقابل دافع عن المصطلح واصفا إياه بالجامع لمراتب ومقامات ومنازل السلوك الى الله، معتبرا إياه كالاصطلاحات العلمية الحادثة في التاريخ الإسلامي، مدافعا عن التصوف بمعنى الزهد والعبادة والتقرب الى الله مستدلا بكلام لابن تيمية وتلميذه ابن القيم.

ثم لما تحدث عن العقيدة، أنكر على السلفيين غلوهم في التحقيقات العقدية، منكرا عليهم مخاطبة العوام بما لا يفهمون واستدعاء معارك اندثرت وتصنيف الناس على موازينها، في حين أن المغاربة كما يقول الدكتور، على إيمان الجارية التي قالت أن الله في السماء، فهم على الفطرة السليمة والعقيدة الصافية، ولا حاجة لإدخالهم في هذا الجدل البيزنطي.

ثم لما تحدث عن العقيدة الأشعرية فرق بين الأصلية منها والمحدثة فوصف الأولى بالعقيدة السلفية السليمة، وهي التي وضعها أبو الحسن الأشعري، وانتصر فيها للإمام أحمد في محنته ضد المعتزلة، وهي عقيدة الإمام مالك أيضا، ونصح بأخذها من مصادرها"كالإبانة"وكتاب"شرح عقيدة مالك الصغير"التي أشاد بها ابن تيمية واستشهد بنصوصها، وكتاب"النور المبين في بيان عقائد الدين"، كما أثنى الكتور الأنصاري على كتاب"فتح المجيد"وكتاب"العقيدة الواسطية"و"شرح العقيدة الطحاوية"واصفا إياها بالكتب الصحيحة المليحة.

ثم تحدث عن العقيدة الأشعرية المحدثة ذات الطابع الكلامي والاتجاه التأويلي، مفضلا تسميتها بالجوينية نسبة لمؤسسها أبي المعالي الجويني، الذي اتهمه بالانحراف عن أصول الإمام الأشعري، متهما في الوقت نفسه الغزالي بترسيخ عقيدة التأويل متجاوزا بذلك شيخه إمام الحرمين.

من خلال متابعتي لكثير مما يكتبه الدكتور فريد الأنصاري أو يلقيه من محاضرات، ومن خلال ما عرف عنه من علم وفقه، ومن خلال تفريقه كما لا حظنا بين تصوف وتصوف، ودفاعه عن عقيدة الإمام أبي الحسن الأشعري كما سطرها في الإبانة، واصفا إياها بالعقيدة السلفية الأصيلة السليمة، وتبرئته من الجوينية المحدثة، وإنكاره ما قام به الجويني وبعده الغزالي، من تأويل وجدل كلامي، واستدلاله في كثير من كلامه بكلام ابن تيمية وابن القيم، أستطيع أن أقول أن الدكتور فريد الأنصاري من أبعد الناس تجويزا للاستعانة والتوسل بالموتى، هذا والله تعالى أعلى وأعلم.

ـ [موح السوسي] ــــــــ [16 - Jun-2010, مساء 08:42] ـ

نحسبه رحمه الله سليم العقيدة ولا نزكي على الله أحدا, والشيخ كما ذكر الإخوان له منهج فريد في تقرير العقيدة يركز على القيمة الجمالية والروحانية, ويكره الجدل وإدخال علم الكلام في علم العقيدة, أما ما يخص موضوع التوسل والاستغاثة, فأحيلك على مقالات متتالية نشرها قبل خمس سنوات في مجلة البيان التي يصدرها المنتدى الإسلامي, وهي سلفية العقيدة, وستفيدك في هذا الموضوع, واعتمد فيما قرره هناك على كلام ابن تيمية ومن على شاكلته رحمهم الله. والرجل له أسلوب متميز وخاصة في باب العقيدة. رحم الله الشيخ وغفر له.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت