فهرس الكتاب

الصفحة 25574 من 28557

ـ [ابن الرومية] ــــــــ [20 - Jun-2010, صباحًا 12:29] ـ

و هل كل من دافع عن صوفية يكون قبوريا؟ بل هل كل متصوف قبوري؟؟ ...

ـ [أبو سعيد الباتني] ــــــــ [21 - Jun-2010, مساء 08:21] ـ

و هل كل من دافع عن صوفية يكون قبوريا؟ بل هل كل متصوف قبوري؟؟ ...

أظن أخي القاضل:

أن الطرح العشوائي لمسائل المخالفين، والردود المتسلسلة على الأفكار أخلطت الأوراق أمام طالب العلم.

فجعلته يربط الأمور

فإذا سمع: فلان زاهد، ألحقه بالتصوف

وإذا كان متصوفا أصبح قبروي

ومن ثم فهو: خرافي.

وكل من أثنى عليه بعدها: يلحق به

وإذا أنكر عليه أحدهم: قيل بأنه منهم

أسأل الله أن يرزقنا علماء ربانيين يعلموننا صغار المسائل قبل كبيرها.

ومعذرة لصاحب الموضوع، خرجت عن فكرته.

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [21 - Jun-2010, مساء 08:45] ـ

و هل كل من دافع عن صوفية يكون قبوريا؟ بل هل كل متصوف قبوري؟؟ ...

يعتمد هذا على دلالة مصطلح (تصوف) عند المخاطِب ومدى توافقها مع دلالة المصطلح -نفسه- عند المخاطَب فما رأي الأستاذ ..

ـ [الشيشاني] ــــــــ [22 - Jun-2010, مساء 08:23] ـ

قال الشيخ - رحمه الله تعالى - في كتاب"الأخطاء الستة للحركة الإسلامية في المغرب"ص 119، وهو يتحدث عن الحركة السلفية الأولى بالمغرب:

"كما أبلت البلاء الحسن في تصحيح العقائد والشرائع، من توحيد وعبادات. وكان لها الفضل الأكبر في محاربة المظاهر الشركية، من الذبح لغير الله، والاستغاثة بغير الله، والتوعية بخطورة ذلك كله. وكذا محاربة مظاهر الشعوذة والخرافة والدجل، التي خدعت الناس باسم"الولاية الصوفية"و"المشيخة الطرقية"، زمنا طويلا. والتصوف السني الأصيل منها براء!".

ـ [الشيشاني] ــــــــ [25 - Jun-2010, مساء 11:16] ـ

وقال رحمه الله تعالى في كتابه"الفطرية"ص 129 - 130 ط. دار السلام:

"الالتزام الثالث: مقاطعة آلهة العصر الأربعة: وأولها الشركيات والخرافيات ..."

(ثم قال) فأما الشركيات والخرافيات فهي المعتقدات الباطلة، التي تخرم إخلاص الدين لله وتعكر صفاء التوحيد، والتي ما تزال تعم بها البلوى بين كثير من الناس اليوم، خاصتهم وعامتهم، فتخرم إخلاصهم وتشوه فطرتهم وتخرب دينهم، عقيدة وعملا.

والبراءة منها تكون بعدم اعتقاد تأثير أحد غير الله في الكون وسائر الخلائق، نفعا أو ضرا، ثم عدم التوجه إلى أحد سواه بالاستعانة والدعاء رغبا أو رهبا، وذلك هو الإخلاص الذي أمرنا الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - باعتقاده ومجاهدة النفس للتحقق بمقتضياته العملية والخلقية ...

(ثم قال بعد قليل) كما يتحقق ذلك بإفراده وحده سبحانه بالعبادة والاستعانة والتوجه إليه وحده بالطلب والرغب، لا إلى أحد من خلقه، مهما علت منزلته عند الله، سواء في ذلك الأنبياء والصديقون والملائكة المقربون، والأولياء الصالحون، وكذلك الأموات والأحياء، والإنس والجن، فكلهم جميعا عبيد لله، فقراء إليه تعالى، ولا أحد منهم يغني عن أحد من الله شيئا ... (ثم ساق الآيات الثلاث 55 - 57 من سورة الإسراء) "."

ـ [ابو نسيبة] ــــــــ [26 - Jun-2010, مساء 08:34] ـ

قال الشيخ - رحمه الله تعالى - في كتاب"الأخطاء الستة للحركة الإسلامية في المغرب"ص 119، وهو يتحدث عن الحركة السلفية الأولى بالمغرب:

"كما أبلت البلاء الحسن في تصحيح العقائد والشرائع، من توحيد وعبادات. وكان لها الفضل الأكبر في محاربة المظاهر الشركية، من الذبح لغير الله، والاستغاثة بغير الله، والتوعية بخطورة ذلك كله. وكذا محاربة مظاهر الشعوذة والخرافة والدجل، التي خدعت الناس باسم"الولاية الصوفية"و"المشيخة الطرقية"، زمنا طويلا. والتصوف السني الأصيل منها براء!".

وقال رحمه الله تعالى في كتابه"الفطرية"ص 129 - 130 ط. دار السلام:

"الالتزام الثالث: مقاطعة آلهة العصر الأربعة: وأولها الشركيات والخرافيات ..."

(ثم قال) فأما الشركيات والخرافيات فهي المعتقدات الباطلة، التي تخرم إخلاص الدين لله وتعكر صفاء التوحيد، والتي ما تزال تعم بها البلوى بين كثير من الناس اليوم، خاصتهم وعامتهم، فتخرم إخلاصهم وتشوه فطرتهم وتخرب دينهم، عقيدة وعملا.

والبراءة منها تكون بعدم اعتقاد تأثير أحد غير الله في الكون وسائر الخلائق، نفعا أو ضرا، ثم عدم التوجه إلى أحد سواه بالاستعانة والدعاء رغبا أو رهبا، وذلك هو الإخلاص الذي أمرنا الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - باعتقاده ومجاهدة النفس للتحقق بمقتضياته العملية والخلقية ...

(ثم قال بعد قليل) كما يتحقق ذلك بإفراده وحده سبحانه بالعبادة والاستعانة والتوجه إليه وحده بالطلب والرغب، لا إلى أحد من خلقه، مهما علت منزلته عند الله، سواء في ذلك الأنبياء والصديقون والملائكة المقربون، والأولياء الصالحون، وكذلك الأموات والأحياء، والإنس والجن، فكلهم جميعا عبيد لله، فقراء إليه تعالى، ولا أحد منهم يغني عن أحد من الله شيئا ... (ثم ساق الآيات الثلاث 55 - 57 من سورة الإسراء) "."

جزاك الله خيرا يا أخي الكريم شيشاني وبارك فيك

لقد اجبت عن سؤالي.

وأشكر جميع الاخوة. مع التذكير بأن السؤال كان عن شئ واحد اوشيئين: التوسل والاستعانة بالاموات. لا عن التصوف أو عقيدة الشيخ رحمه الله ككل. مع العلم أنني لا أعرفه قط إلا انني وجدت احد الذين يميلون للتصوف وليس بصوفي يستشهد به وباستشهاده بابن زروق زاعما أنه من مجددي أو مصححي مسيرة التصوف. وهذا الاخير يجيز الاستعانة بالاموات فماذا صحح؟

التصوف الفلسفي؟ هذا ما زاده الصوفية عن مشركي قريش!

بقى تصوف الواسطة. وهذا يتساوى فيه مشركي قوم نوح وقريش مع الصوفية القبورية*.

* التصوف اليوم = عبادة الاموات. اما الشاذ عن القاعدة اليوم فلا عبرة به. وبالمناسبة أين هم هؤلاء الشواذ. أقصد هل يوجد اليوم علم صوفي يحرم سؤال الاموات؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت