فهرس الكتاب

الصفحة 9056 من 28557

هل اختلف علماؤنا في تحديد كون بعض الأفعال شركًا أكبر أو أصغر؟

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [26 - Jun-2008, مساء 01:46] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم،

أرجو من الإخوة المساعدة.

سؤالي هو: هل اختلف علماؤنا في كون بعض الأفعال شركًا أكبر أو أصغر، كما اختلفوا من قبل في كون بعضها كفرًا أكبر أو أصغر (كترك الصلاة) ؟

وأظن أنهم اختلفوا في السجود لغير الله على غير عبادة، فقال بعضهم إنه شرك أصغر، وقال البعض الآخر إنه شرك أكبر.

فهل لكم أن توردوا نصوصهم في مثل هذه المسائل الخلافية، بشرط أن يكونوا من غير المعاصرين.

وجزاكم الله خيرًا.

ـ [أبو موسى] ــــــــ [26 - Jun-2008, مساء 06:56] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حكي خلاف في مسألة طلب الدعاء من الميت وهو أن يأتي الرجل إلى قبر رجل صالح فيقول يا فلان ادع الله لي

حكي بعض أئمة الدعوة النجدية والإمام الدهلوي أن هذا من الشرك الأكبر بينما ينسب إلى شيخ الإسلام بن تيمية أن هذا ليس من الشرك الأكبر

والله أعلم

ـ [أبو موسى] ــــــــ [08 - Jul-2008, مساء 06:40] ـ

جاء في كتاب الوسيط للشيخ على الخضير فك الله أسره:

هذا فيه خلاف فمن فرق بين الرياء من حيث الكمية وجعل يسيره أصغر فإنه يجعل كثيره أكبر ـ وهذا هو الشاهد ـ كما هو اختيار ابن القيم ومال إليه الحفيد سليمان في كتاب تيسير العزيز الحميد في باب الخوف من الشرك، أما من لم يفرق بين يسير الرياء وكثيره أو أكثره فلا يرى هذا القسم أنه من الأكبر، ولكن الصحيح أنه كافر لأنه لا يفعله إلا منافق كما قال تعالى (يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلًا) وقولنا 60 % و 50% ليس تحديًا لكن هذا مثال للتوجيه، وإلاّ فبعض أهل العلم يرى أن كثير الرياء شرك أكبر مثل 40% أو 30% هذا كثير ولذا يقولون يسير الرياء شرك أصغر وكثير الرياء شرك أكبر ولا يقولون أكثر الرياء.

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [22 - Jul-2008, مساء 01:57] ـ

جزاك الله خيرًا أخي ..

أظنهم اختلفوا في النذر إلى غير الله تعالى .. فقد جعله شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - شركًا أصغر، فقال في [الفتاوى: 11/ 504] :

وَأَمَّا"النَّذْرُ لِلْمَوْتَى"مِنْ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمَشَايِخِ وَغَيْرِهِمْ: أَوْ لِقُبُورِهِمْ أَوْ الْمُقِيمِينَ عِنْدَ قُبُورِهِمْ. فَهُوَ نَذْرُ شِرْكٍ وَمَعْصِيَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى. سَوَاءٌ كَانَ النَّذْرُ نَفَقَةً أَوْ ذَهَبًا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ وَهُوَ شَبِيهٌ بِمَنْ يُنْذِرُ لِلْكَنَائِسِ؛ وَالرُّهْبَانِ وَبُيُوتِ الْأَصْنَامِ. وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: {مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلَا يَعْصِهِ} "وَقَدْ اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ نَذْرَ الْمَعْصِيَةِ لَا يَجُوزُ الْوَفَاءُ بِهِ؛ بَلْ عَلَيْهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ فِي أَحَدِ قَوْلَيْ الْعُلَمَاءِ، وَهَذَا إذَا كَانَ النَّذْرُ لِلَّهِ. وَأَمَّا إذَا كَانَ النَّذْرُ لِغَيْرِ اللَّهِ فَهُوَ كَمَنْ يَحْلِفُ بِغَيْرِ اللَّهِ وَهَذَا شِرْكٌ. فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ وَلَيْسَ فِي هَذَا وَفَاءٌ وَلَا كَفَّارَةٌ. وَمَنْ تَصَدَّقَ بِالنُّقُودِ عَلَى أَهْلِ الْفَقْرِ وَالدِّينِ فَأَجْرُهُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ."

وقد جعل في موضع آخر النذر لغير الله بعبادة شركًا أكبر .. كمن يحلف أن يعبد غير الله تعالى .. وهذا من البديهيات على أي حال ز

وكثير من علماء الدعوة النجدية فيما فهمت من كلامهم، يجعلون محض النذر لغير الله عبادة لغيره، وشركًا أكبر.

ـ [أبو ثور] ــــــــ [22 - Jul-2008, مساء 02:55] ـ

النذر لغير الله شرك أكبر قولا واحدا , ولم يختلف فيه احد من أهل الإسلام

أما الحلف بغير الله فقد يكون شركا أكبرا , وقد يكون أصغرا

فأكبر كما في حال كثير من الناس هذه الأيام ....

إذا حلف بالله فقد يكذب وأما إذا حلف بالمعظم عنده فلا يحتمل الكذب

ويُعرف عنه أنه إذا حلف بهذه المعظم عنده فقد صدق

القصد أن النذر شرك أكبر قولا واحدا عند كل المسلمين

والحلف بغير الله يحتمل

وعلي هذا تحمل مقولة شيخ الإسلام

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [22 - Jul-2008, مساء 07:05] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم،

الصواب في النذر لغير الله أنه شرك أصغر، اللهم إلا تضمن النذر صرف عبادة لغير الله تعالى ..

أما محض النذر فهو كالحلف بغير الله تعالى، وهو شرك أصغر .. وسأبيّن ذلك في مشاركة مستقلة - إن شاء الله - حتى لا تختلط الأمور في هذا الموضوع.

ـ [أبو ثور] ــــــــ [22 - Jul-2008, مساء 08:14] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم،

الصواب في النذر لغير الله أنه شرك أصغر، اللهم إلا تضمن النذر صرف عبادة لغير الله تعالى ..

سبحان اللله ....

جملتين متناقضتين تماما ...

النذر نفسه عبادة ... كالدعاء والاستغاثة والذبح

هو نذر لغير الله أي صرف هذه العبادة لغير الله

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب

باب من الشرك النذر لغير الله

باب من الشرك الاستغاثة بغير الله

وقال في باب النذر ... إذا ثبت كونه عبادة لله فصرفه إلي غيره شرك

جاء في فتح المجيد

قوله:"باب: من الشرك النذر لغير الله تعالى".

أي لكونه عبادة يجب الوفاء به إذا نذره لله،. فيكون النذر لغير الله تعالى شركا في العبادة.

وقوله تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} 3 فالآية دلت على وجوب الوفاء بالنذر ومدح من فعل ذلك طاعة لله ووقاء بما تقرب به إليه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت