فهرس الكتاب

الصفحة 24604 من 28557

مقال بعنوان:"الدعي أحمد قاسم"للدكتور وليد بن عثمان الرشودي

ـ [حسينان] ــــــــ [27 - Apr-2010, مساء 09:39] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا رابط المقال من شبكة نور الإسلام:

وهذا نصه:

الدعي أحمد قاسم

لقد راجت فتنة ما كتبه د. أحمد بن قاسم حول الاختلاط، وتسارع وتتابع الغُيّر على إنكار مقولته وكشف غشه من وجوه عديدة، علمية وتربوية وسياسة شرعية ووطنية أيضًا.

وأسطري هذه يا من أكرمتني بالاطلاع عليها ستكون حول خروجه في برنامج البينة، مع صاحب الفضيلة الشيخ المبارك / أحمد الحمدان نزيل جدة، والأستاذ الدكتور / محمد النجيمي، وقد تابعت حلقتي البرنامج وودت المداخلة، إلا أن الأمر لم يقدر، فسطرت ما يلي رجاء أن أوفق في اللحاق بركب أهل الخير والغيرة المنافحين عن الدين والملة، ونصرة لتميز هذه البلاد المباركة فأقول:

أولًا: لقد عرّف د. أحمد بن قاسم نفسه للمشاهدين بأنه من طلاب سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن باز، والشيخ / محمد بن عثيمين، والشيخ / عبدالله بن جبرين رحمهم الله تعالى، ولا يخفى على أحد قرأ في علم الرجال أن إثبات الطلب عند العلماء يكون من جهتين، الأولى: النص من قبل العالم أن فلان من طلابه، والثانية: أن يشتهر ذلكم الطالب بأخذه عن ذلكم العالم، أما الدعي أحمد بن قاسم فقد قلبت في تراجم العلماء الثلاثة فلم أجد ذكرًا لاسمه مع أحد ممن أخذ العلم عنهم، فقمت بالسؤال والتفتيش.

سألت الشيخ المحدث / سعد بن عبدالله الحميد، وهو من طلاب المشايخ الثلاثة، فنفى معرفته أو أنه يعرف الدعي بحضور عند العلماء الثلاثة، وقال: من عام 1397هـ وما بعده لا أعرفه من طلاب الشيخ /عبدالعزيز،

ثم سألت الشيخ / عبدالعزيز القاسم _ وهو من أقدم طلاب الشيخ عبدالعزيز _ فنفى معرفته بالدعي،

وسألت الشيخ / خالد الشريمي، فقال: لا نعرفه من طلاب الشيخ / ابن باز في الرياض، ولعله من طلاب الشيخ في الحجاز، ثم حدثني عن الشيخ / محمد الموسى والشيخ / صلاح عثمان، وهما الملازمين للشيخ رحمه الله في كل مكان، فقالا: من عام 1406 وما بعدها لا نعرفه من طلاب الشيخ في الحجاز.

وقال لي الشيخ / خالد سألت الشيخ / سامي الصقير عن أحمد الغامدي، فقال الشيخ سامي: بلّغ وليد أن ينقل عني أنا سامي الصقير إمام وخطيب جامع الشيخ ابن عثيمين في عنيزة وأحد طلابه، أنا لا نعرفه من طلاب الشيخ محمد.

فهل تظن يا هذا أن العلماء سهل الارتقاء على أكتافهم والتلبس بادعاء الطلب عندهم؟!!!

وما فائدة ذكرك للأخيار العلماء الأجلاء وأنت تخالفهم ولا توافق رأيهم؟!!!

واقرأ ما كتبه سماحة الشيخ رحمه الله: ولقد استنكر أهل العلم والإيمان ما تنشره الصحف وغيرها، وما تسير عليه الإذاعات حاليًا مما أشرنا إليه آنفا، وكتبوا في ذلك ما شاء الله أن يكتبوا مما نشر بعضه في الصحف وأكثره لم ينشر. حفزهم إلى ذلك الغيرة لله والنصيحة له ولعباده، وما أوجب عليهم مولاهم سبحانه من إنكار المنكر والأمر بالمعروف، وممن كتب في ذلك أخونا العلامة الناصح لله ولعباده الشيخ محمد أحمد باشميل، فقد نشرت له صحيفة الندوة في عددها الصادر في 20/ 2/1383هـ كلمة قيمة بعنوان: (اضربوا على أيدي السفهاء) ، أنكر فيها ما كتبه بعض من قل علمه وضعفت بصيرته من الدعوة إلى السفور والغناء والعزف والطرب، وبروز المرأة واختلاطها مع الرجل في المصنع والمتجر والمكتب ونحو ذلك، وأوضح ما يترتب على ذلك من الفساد. ودعا المسئولين إلى الضرب على أيدي السفهاء. ولا ريب أن هذا هو الواجب عليه وعلى غيره من أهل العلم أن ينصحوا لله ولعباده وأن ينكروا المنكر على من فعله، وأن يحذروا الناس من مغبة ظهور المنكرات والتساهل في إنكارها، ولا شك أن من دعا الناس إلى ما يفسد مجتمعهم ويضرهم في دينهم ويوجب غضب الله عليهم ويسبب حلول النقم. حقيق بأن يسمى سفيها، وأن يطلب من المسئولين من ولاة الأمر وغيرهم من أعيان الناس وأرباب الغيرة والدين أن يضربوا على يديه، وأن يمنعوه من أسباب الخطر، وأن يوقفوه عند حده ويبصروه بعيبه وخطئه، وهذا هو الواجب عليهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت