فهرس الكتاب

الصفحة 24675 من 28557

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [30 - Apr-2010, مساء 11:05] ـ

منذ أيام في قناة سما دبي

طلع الشيخ د. أحمد الكبيسي، وقال - بلا مواربة - ما معناه: سب الصحابة كفر

اسمعوا أيها الرافضة، هذا خروج عن الملة؛ لأنه اتهام للقرآن قبل السنة

ومثل هذا التصريح قلما نسمعه من العلماء، خاصة من عرف بالتساهل

وكان الشيخ الفاضل قد قال كلاما يفهم منه إباحته للزواج العرفي

وكنت أحد الذين كتبوا منتقدين عليه ذلك

لكن لعل هذي تغفر له تلك

وبما أن الأعمال بالخواتيم، فإن آخر فتوى صدرت من الشيخ د. طنطاوي رحمه الله

هي في المعنى السابق (سب الصحابة كفر مخرج من الملة)

بل أكاد أجزم أن الشيخ الكبيسي إنما اكتسب تلك الجرأة من الشيخ طنطاوي

أسأل الله أن يكتب ذلك في أبيض صفحاتهما

وأن يجعله أثقل موازينهما

رحم الله طنطاوي

وشكر الله للكبيسي

ـ [الساري] ــــــــ [30 - Apr-2010, مساء 11:41] ـ

أستاذي يزيد:

إنه زمن النكسة

صار الكلام في المسلمات الشرعية لا بحضرة إمام جائر, بل بحضرة قناة تكرمه على كنب وثير و وتغدق له أجر الحلقة , صار هذا منه بحاجة إلى شجاعة وإقدام وقلب جسور!

لقد كفر بنص القرآن الذين قالوا:"ما رأينا مثل قرّائنا هؤلاء الخ"لأفلا يكفر من قال إن أم المؤمنين كذا ... وعمر كذا ... , وجل الصحابة كفار

ألا شاهت وجوه الرافضة ومن خشي (أفواهم) التي (تنبح) من (بعيد)

اللهم إنا نسألك عزة تزيل بها ما نحن فيه من هوان جعلنا نسمي الكفار بـ (الآخر) واليهود والنصارى بـ (إخواننا)

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [30 - Apr-2010, مساء 11:56] ـ

لقد كفر بنص القرآن الذين قالوا:"ما رأينا مثل قرّائنا هؤلاء الخ"لأفلا يكفر من قال إن أم المؤمنين كذا ... وعمر كذا ... , وجل الصحابة كفار

بارك الله فيك

هذي حالة خاصة، قد أخبر بها القرآن الكريم

ولا يجوز القياس عليها؛ لأن السخرية من الصحابة ليست كها من غيرهم

والسخرية من أهل الدين، لا تقتضي بالضرورة السخرية من الدين نفسه

خاصة إذا كان المتكلم جاهلا، لايدري أين يذهب

وعموما

لا تكفير إلا بتحقق شروط وانتفاء موانع وإقامة حجة

ومحاكمة عادلة فيها محام كما فيها نيابة

اللهم إنا نسألك عزة تزيل بها ما نحن فيه من هوان جعلنا نسمي الكفار بـ (الآخر) واليهود والنصارى بـ (إخواننا)

لفظ الآخر ليس فيه إشكال، ويمكن أن يعتبر ديبلوماسية أو حتى تقية

لكن الكارثة الكبرى أن يصبح الكافر أخا المسلم

فنقدم نحن من التنازل ما لا يرضونه هم

ـ [الساري] ــــــــ [01 - May-2010, صباحًا 02:30] ـ

فعجبنا ليزيد يقول ثم ينقض قوله!

أنت أثنيت على الكبيسي وشكرته لكونه (صدع) بـ (الحق) وكفّر من يذم الصحابة موجها خطابه (( (( للرافضة ) ))

ثم ها أنت تستنكر تكفيرهم بذمهم الصحابة دون نظر في الشروط والموانع!

إذن , علام شكرت الكبيسي؟!

هذي حالة خاصة، قد أخبر بها القرآن الكريم

أخبر سبحانه بكفرهم ولم يخصص الحكم بهم , فالعبرة بسبب الكفر , لا بشحم ولحم من كفر.

ولا يجوز القياس عليها

من جهة قياس (كفر) الرافضة , فهذا صحيح , لأن الرافضة جاؤوا بأشنع من عبارة (ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ... )

جاؤوا بالإفك حتى بعد أن رأوا تبرئة ربهم من فوق السماوات السبع لعرض نبيهم!

واتهموا عرض الفاروق المبشر بالجنة

ونفوا الإسلام عن الباقين الكرام - رضي الله عنهم أجمعين -!

فالقياس إذن باطل , لكوني سأقيس الأشنع (قول الرافضة) بالأخف (قول منافقي غزوة تبوك: ما رأينا مثل قرائنا ... ) فأحكم على الأشنع بحكم الأخف.

لأن السخرية من الصحابة ليست كها من غيرهم

الآن عرفت منك أن عائشة وأبا بكر وعمر ليسوا من الصحابة , فسخرية الرافضة منهم ليست كها من الصحابة (ابتسامة)

والسخرية من أهل الدين، لا تقتضي بالضرورة السخرية من الدين نفسه

خاصة إذا كان المتكلم جاهلا، لايدري أين يذهب

وهل قلت بكفر من ذم غير الصحابة؟

وبالمناسبة: فالسخرية من الصحابة تقتضي ذلك , لأن في تزكيتهم نصوص شرعية محكمة صريحة.

وعموما

لا تكفير إلا بتحقق شروط وانتفاء موانع وإقامة حجة

ومحاكمة عادلة فيها محام كما فيها نيابة

هذا عن تكفير شخص باسمه , أما عن تكفير العموم فلا.

لفظ الآخر ليس فيه إشكال، ويمكن أن يعتبر ديبلوماسية أو حتى تقية

لكن الكارثة الكبرى أن يصبح الكافر أخا المسلم

فنقدم نحن من التنازل ما لا يرضونه هم

أنت وأنا وكل الناس يعلمون أن ورود كلمة (الآخر) وصفا للكافر عرضا في الحديث لا إشكال فيها.

إنما كونها (صرعة) جديدة يريدون أن يحلّوها محل كلمة (كافر) فلا أوافقك.

فكتاب الله والسنة خلو من هذه (الدلوماسية) الزائفة , ثم إن قدوتي المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن بعده الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم , ولم أجدهم استخدموا مثل هذه الدبلوماسية. فلم يضرهم تركها بل نفعهم , ولم ينفعنا الأخذ بها بل ضرنا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت