ـ [عادل المرشدي] ــــــــ [11 - Apr-2009, صباحًا 06:24] ـ
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لانبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذه فوائد جمعتها من شرح شيخنا العلامة عبدالرحمن البراك حفظه الله على العقيدة الطحاوية، وقد نشطت لنقل بعضها، ولبقيتها صلة بعون الله، والله أسأل أن ينفعنا بعلم الشيخ وأن يطيل عمره على طاعته:
الذين يطعنون في تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام يقسمونه هم تقسيما قاصرا فيه باطل، فيقولون توحيد ذات وتوحيد صفات وتوحيد أفعال ص 29.
القدر المشترك لايمكن نفيه عن الموجودات ص 32.
كل مايوصف الله به من النفي فهو متضمن لكمال الضد ص 33.
نفي الصمم يتضمن اثبات السمع:"فإنكم لاتدعون أصم ولاغائبا إنما تدعون سميعا ..."ص 34.
الذكر لايكون إلا بالجمل التامة ولايكون بالاسم المفرد (الله) ص 36.
لايدعى الله تعالى ولايثنى عليه إلا بالاسماء الثابتة ص 39.
المشيئة لاتنقسم إلى شرعية وكونية بل هي كونية فقط ص43.
الارادة والإذن والقضاء والتحريم والبعث والارسال تنقسم كل منها إلى شرعية وقدرية ص 43.
المعتزلة ينفون الارادة الكونية تبعا لنفي عموم المشيئة الذي ينفونه لنفي القدر ص 43.
عبارة:"كل ماخطر ببالك فالله بخلاف ذلك"هي كلام مبتدع ص 45.
ليس معنى قوله: (وهو أهون عليه) أن قدرة الرب على الأشياء متفاوتة بل قدرته واحدة ص 52.
لايعدم الله تعالى شيئا من كماله ولايتجدد له كمال لم يكن ص 54.
الصفات الذاتية لاتتعلق بها المشيئة ص 56.
الأشاعرة ينفون الأفعال الاختيارية حذرا من نسبة حلول الحوادث للرب ص 57.
الكلابية يثبتون الأفعال وينفون تعلق المشيئة بها ص 58.
القول بامتناع دوام الحوادث في الماضي باطل قطعا ص 59.
الأصل المهم في مسألة تسلسل الحوادث هو الايمان بكمال قدرة الرب ودوام قدرته على الفعل
ص60.
المنكر هو القول بامتناع تسلسل الحوادث في الماضي أما القول بأن الخلق في الأزل واقع أو غير واقع فهذا أمره واسع ص 62.
ـ [عادل المرشدي] ــــــــ [13 - Apr-2009, مساء 03:14] ـ
المعتزلة يخرجون أفعال العباد عن مشيئة الله تعالى ص63
الاقرب أن الكاف في قوله (ليس كمثله شئ) صلة زائدة للتوكيد ص66.
معنى (علم الوجود) هو العلم بالشئ حال كونه موجودا بعد العلم بكونه سيوجد على هذه الحالة قبل وجوده (إلا لنعلم) ونحوها ص 70.
أنكرت المعتزلة هداية التوفيق لأنهم أخرجوا أفعال العباد عن مشيئة الرب ص79.
أسماء محمد صلى الله عليه وسلم أعلام وصفات ص 85.
كل نبي فهو رسول مأمور بالتبليغ ص 87.
الفرق بين النبي والرسول هو في المرسل إليهم فالرسول إلى كفار والنبي إلى مؤمنين ص 87بتصرف.
النبوة تثبت بغير المعجزات خلافا للمعتزلة ص 88.
ختم النبوة معلوم بالضرورة من دين الاسلام ص91.
وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه (حبيب الله) ليس فيه مزية بل المزية في (الخلة) ص96.
القول بخلق القرآن مبني على أن الله تعالى لايقوم به كلام ص107.
كلام الله عند الأشاعرة هو معنى واحد قديم قائم بالذات لازم لها ليس بحرف وصوت ولاتتعلق به المشيئة ولايسمع من الله، فحقيقة قولهم هي أن القرآن مخلوق للدلالة على ذلك المعنى النفسي ص107.
عادة الأشاعرة في باب الصفات هو التلفيق بين المذاهب ص 117.
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [13 - Apr-2009, مساء 03:35] ـ
المنكر هو القول بامتناع تسلسل الحوادث في الماضي أما القول بأن الخلق في الأزل واقع أو غير واقع فهذا أمره واسع
القول بإنه غير واقع يؤول إلى القول بالامتناع. وإلا فهو قول ضعيف
ـ [عادل المرشدي] ــــــــ [13 - Apr-2009, مساء 10:30] ـ
يمتنع تسلسل الحوادث في الماضي
يجوز تسلسل الحوادث في الماضي
يجب تسلسل الحوادث في الماضي
هل تلاحظ فرقا بين هذه المقالات؟ وأيها تختار أخي الفاضل؟
ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [14 - Apr-2009, مساء 12:25] ـ
1 -هناك فرق.
2 -اختياري: يجوز
ـ [عادل المرشدي] ــــــــ [14 - Apr-2009, مساء 01:27] ـ
أخي الفاضل أبو فهر:
القول بأنه يمتنع تسلسل الحوادث في الماضي يعني (عجز) الرب عن الفعل في وقت ما.
والقول بأنه يجوز تسلسل الحوادث في الماضي يعني (قدرة) الرب على الفعل سواء وقع الخلق أم لم يقع، فالمهم في بحث المسألة عقديا هو اثبات القدرة التابعة للارادة (فعال لما يريد) .
وأما القول بوجوب التسلسل فهو يعني اثبات القدرة مع ايجاب وقوع الخلق على الرب.
فنفي (وقوع) الخلق أو (اثباته) لايؤول للقول بامتناع تسلسل الحوادث في الماضي، لكن القول بأن نفي وقوع الخلق في زمن ما يعني امتناع التسلسل = يؤول للقول بوجوب تسلسل الحوادث في الماضي وهو محدث.
وقد ظن المتكلمون - لعدم التفريق بين جنس الحوادث وآحادها - أن القول بجواز التسلسل في الماضي يؤول للقول بقدم العالم فأنكروه ومنعوا التسلسل فوقعوا في نفي القدرة في وقت الامتناع.
فبقي أن (المنكر هو القول بامتناع تسلسل الحوادث في الماضي أما القول بأن الخلق في الأزل واقع أو غير واقع فهذا أمره واسع) .
وبوركت أين ماكنت.
(يُتْبَعُ)