فهرس الكتاب

الصفحة 18626 من 28557

آية الله خزعـ(ب)ـلي: الزهراء جاءت بالرؤيا وطالبت بدعم نجادي!!

ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [24 - Jun-2009, مساء 08:40] ـ

خطيب ندى يتهم الباسيج بقتلها .. مشهد فيديو لمقتل ندى آغا يتحول إلى رمز للمحتجين على قمع النظام الإيراني

لحظة الموت برصاص الباسيج

لندن - ا ف ب - اتهم خطيب الايرانية الشابة ندا التي قتلت خلال التظاهرات في طهران، واثارت مشاهد مقتلها تأثرا بالغا على الانترنت، ميليشيا «الباسيج» الاسلامية باطلاق النار عليها.

وقال كاسبيان ماكان، خطيب ندا آغا سلطان، «كانت على مسافة بضعة شوارع من المكان الذي كانت تجري فيه التظاهرات الكبرى قرب حي امير اباد وكانت برفقة استاذها في الموسيقى جالسة في سيارة وعالقة في التظاهرات» .

وتابع لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) بالفارسية الذي يبث في ايران، «كانت متعبة جدا وكان الحر شديدا فخرجت للحظات من السيارة وعندها قتلت بالرصاص» .

ونشر على الانترنت، شريط ظهرت فيه الفتاة تفارق الحياة بعد لحظات من اصابتها بالرصاص ما اثار موجة تأثر كبير في العالم وقد اصبحت صورتها ممددة ارضا ووجهها مضرجا بالدماء رمزا للحركة الاحتجاجية في ايران. واضاف خطيبها «ان الشهادات وصور الفيديو تظهر بوضوح ان عناصر الباسيج باللباس المدني هم على الارجح الذين استهدفوها عمدا» .

وتابع: «يقول بعض الشهود انه من الواضح انهم تعمدوا استهدافها وقد اصيبت في صدرها وفارقت الحياة في لحظات» .

وقال كاسبيان ماكان، ان الشابة دفنت الاحد بعد صعوبات كثيرة. واضاف: «بذلنا مساعي حثيثة حتى تسلمنا السلطات جثتها. فقد تم نقلها الى مشرحة خارج طهران وسألنا مسؤولو المشرحة ان كان من الممكن وهب اعضائها فوافقت عائلتها لانها كانت تريد دفنها في اسرع وقت ممكن. وطلبوا منا دفنها في المكان الذي خصصته السلطات على ما يبدو لمدافن الذين قتلوا في اعمال العنف الاسبوع الماضي في طهران» .

وتابع: «كنا قررنا اقامة صلاة بعد ظهر الاثنين في المسجد لكن السلطات والباسيج رفضوا خوفا من لفت الانتباه. السلطات تدرك ان الجميع في ايران وعبر العالم يعرفون قصتها. لذلك لم تكن تريد ان نقيم تأبينا لها. كانوا يخشون ان يحضر العديد من الناس. وبالتالي لا يحق لنا في الوقت الحاضر اقامة تجمع عن نفس ندا» .

احتجاجات جديدة ودعوات لمحاكمة موسوي

الجزيرة نت: تجددت المظاهرات في شوارع طهران أمس الاثنين وأطلقت شرطة مكافحة الشغب القنابل المدمعة على المئات من أنصار مرشح الانتخابات الخاسر وفقا للنتائج المعلنة مير حسين موسوي الذين تحدوا تحذيرات الحرس الثوري بقمع أي مظاهرة جديدة.

وتجمع ظهر الاثنين قرابة ألف من أنصار موسوي بميدان هفت تير في طهران للتنديد بما يسمونه تلاعبا بنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 12 من الشهر الحالي وأعلن المرشح المحافظ محمود أحمدي نجاد ( http://www.aljazeera.net/News/archive/archive?ArchiveId=119092) فائزا فيها.

وحاصر نحو 500 من قوات الأمن مدعومين بقوات من الباسيج (مليشيا أمنية خاصة تابعة للحرس الثوري) المتظاهرين وأطلقوا القنابل المدمعة لتفريقهم كما اعتقلوا حوالي 60 منهم حسب شهود عيان.

وأضاف الشهود أن قوات الباسيج الذين انتشروا بكثافة -راجلين وعلى الدراجات النارية- في ميادين ومنعطفات الشوارع مدججين بالعصي والهري والسلاسل الحديدية، طاردوا المحتجين واعتقلوا المزيد منهم.

وروى شاهد عيان لرويترز أنه رأى من شرفة منزله مجموعة محتجين تردد شعارات وهي تتعرض للضرب على أيدي الباسيج الذين أخرجوا المحتجين من منزل قريب احتموا فيه. وقال الشاهد"الباسيج عدوانيون حقا .. انتابني الفزع من أن يقتحموا منزلي أيضا"

يذكر أن وسائل الإعلام الأجنبية ما زالت ممنوعة من تغطية الاضطرابات. وقد أطلق النداء للتجمع عبر الإنترنت من خلال موقع تويتر حدادا على سيدة تدعى ندى وهي متظاهرة لقيت حتفها يوم السبت برصاصة في الصدر كما أظهر شريط بث بشكل واسع على مواقع الإنترنت.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت