فهرس الكتاب

الصفحة 18627 من 28557

ويأتي التجمع الأخير كتحد لتهديد الحرس الثوري الإيراني ( http://www.aljazeera.net/NR/exeres/BEF0CDE8-97B1-477C-A304-577A123BA5E7.htm) بسحق أي احتجاجات جديدة دعا إلى مواصلة تنظيمها موسوي. وجاء في بيان للحرس الثوري"خلال الموقف الحساس الحالي سيتعامل الحرس بحزم وبأسلوب ثوري مع مثيري الشغب ومن ينتهكون القانون".

وكان مناصرو موسوي الذي شغل منصب رئيس الوزراء في الفترة ما بين 1981 و1989 اعتلوا أمس أسطح المنازل وراحوا يهتفون"الله أكبر"معلنين تحديهم للسلطات، وهو أسلوب استخدم خلال الثورة الإسلامية عام 1979.

ودعا موسوي -الذي أظهرت النتائج الرسمية حصوله على المركز الثاني بعد أحمدي نجاد في وقت متأخر مساء الأحد- أنصاره إلى تنظيم احتجاجات جديدة ضد"الأكاذيب والتزوير"في الانتخابا

وردا على هذه الدعوات، قال رئيس اللجنة القضائية بالبرلمان الإيراني علي شاهروخي إنه تجب محاكمة موسوي بسبب دعوته إلى"احتجاجات غير مشروعة وإصداره بيانات استفزازية"، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء فارس شبه الرسمي

وقال التلفزيون الإيراني إن عشرة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 100 آخرين في مظاهرات نظمت في طهران يوم السبت في تحد لتحذير وجهه مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي ( http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F77AE404-BCB7-4A13-8639-9B73B42BCCD5.htm) .

وترفض السلطات اتهامات بالتزوير، وقد نفى مجلس صيانة الدستور بإيران -وهو من أهم المؤسسات الحاكمة في إيران ( http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6344E17D-950B-4EA1-A868-EDDAFB92BB7A.htm) - تصريحات للمتحدث باسمه تحدث فيها عن وقوع تجاوزات في الانتخابات.

وكانت الإذاعة الإيرانية نقلت عن عباس علي كودخدائي قوله مساء الأحد"بناء على المعلومات الأولية فإن 50 بلدة بها هذه المشكلة". وأضاف"ومع ذلك فإن العدد الإجمالي للأصوات في هذه الدوائر لا يتجاوز ثلاثة ملايين وبالتالي فلن يكون له أي تأثير على الانتخابات".

ومن جهته كرر المرشح المعتدل الخاسر أيضا مهدي كروبي يوم الاثنين دعوته إلى إعادة الانتخابات الرئاسية ( http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9A3D04A8-B116-4C7E-BBA6-6EC89EB0F87A.htm) . وقال في خطاب إلى مجلس صيانة الدستور"بدلا من إضاعة الوقت في إعادة فرز بعض صناديق الاقتراع، الغوا الانتخابات"

برلين ـ 'القدس العربي':40 ثانية فقط هي مدة الفيلم الذي التقطه هاتف محمول والذي يظهر وفاة شابة ايرانية تدعى ندى على يد قناصة في طهران أثناء المظاهرات التي شهدتها ايران اثر الاعلان عن النتائج التي طعن بها كثيرون ودفعت بالاتحاد الاوروبي الى التدخل ومطالبة ايران باعادة فرز الاصوات كما جاء على لسان المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل.

واظهر الفيلم صورا لشابة ايرانية (27 سنة) ترتدي الجينز تصرخ بين المتظاهرين قبل ان يطلق عليها الرصاص ويصيبها في صدرها، لتقع الفتاة مضطرجة بدمائها بينما احد الاشخاص (يعتقد انه والدها) يصرخ بالقرب منها ندى ابقى معي، لا تموتي، وبالرغم من محاولات الانقاذ الا ان الفتاة تسلم الروح في أقل من دقيقتين، لينتشر الفيلم بسرعة في ارجاء ايران، وعند المساء يصل الفيلم الى عائلة في هولندا مع رسالة تشرح ما حدث، لتصل الصور الى الاعلام الاوروبي.

واحدثت هذه الصور صدمة في المانيا وتم بث الفيلم مرارا في محطات التلفزة، وكتبت العديد من الصحف عن الحادثة واعتبرت بان هذه الصور الصادمة لفتاة تموت بين يدي والدها لأنها أرادت التعبير عن رأيها ستكون هي النقطة الفاصلة. واعتبرت صحيفة 'دي فيلت ان صور ندى وهي تسلم الروح أعطت للثورة الايرانية وجها واسما وبأن هذه الصور والتي تظهر وحشية النظام ضد متظاهرين مدنيين أرادوا تحقيق الديمقراطية في مجتمعهم ستصبح رمزا ودافعا لتحرك الايرانيين واستعادة حريتهم.

صحيفة 'كولنر تسايتونغ' عقبت على الحادث بقولها بان هذه الصور تثبت مدى وحشية النظام الإيراني ومدى معاناة الشعب الايراني، وقالت الصحيفة ان ندى وهي طالبة فلسفة في جامعة طهران لم تعتقد بانها ستصبح رمزا حين ارادت أن تدافع عن حريتها، واعتبرت الصحيفة بأن خروج المتظاهرين صارخين 'ندى هو اسمي' يدل على أن ندى أصبحت فعلا أيقونة الثورة الايرانية.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت