فهرس الكتاب

الصفحة 10698 من 28557

ـ [أم الفضل] ــــــــ [07 - Sep-2008, صباحًا 10:04] ـ

هل ثبت تقسيم التوحيد عن المقريزي وأين أجده؟ وهل ثبت هذا عن أحد بعد ابن تيمية؟

إلى أي مذهب فقهي ينتمي محمد بن الأمير الصنعاني؟ جزاكم الله خيرا

ـ [المقدادي] ــــــــ [07 - Sep-2008, مساء 05:55] ـ

الحمدلله و بعد

للعلامة المقريزي رحمه الله كتاب جليل في التوحيد اسمه: تجريد التوحيد ذكر فيه أقسام التوحيد فليُراجع

أما من قسّم التوحيد بعد شيخ الإسلام فكثير من أهل التحقيق و غيرهم - كابن القيم و ابن كثير و الملا علي قاري و السفاريني و الصنعاني و الشوكاني والزبيدي ... في آخرين - و من يفقه الكتاب و السنة يعرف ان هذا مقتضى ذلك

و الإمام الصنعاني رحمه الله نشأ على مذهب الزيدية ثم نبذ التقليد و صار يفتي بالدليل و على مقتضى الكتاب و السنة فهجره أهل التعصب من الزيدية و آذوه و هو صابر لا يداهن الى ان توفى رحمه الله

ـ [أم الفضل] ــــــــ [08 - Sep-2008, مساء 10:30] ـ

جزاك الله خيرا على الإجابة

ولكن في أي كتاب ذكرها كل من (ابن كثير والشوكاني والسفاريني) لأني أريدها عاجلا وفقك الله وبارك فيك.

ـ [المقدادي] ــــــــ [09 - Sep-2008, صباحًا 06:57] ـ

و جزاكِ خيرا

أما الإمام الحافظ عماد الدين ابن كثير رحمه الله - ت 774 هـ - فقد قرر تقسيم التوحيد الى ربوبية و ألوهية في غير ما موضع من تفسيره.

فمن ذلك - على سبيل المثال لا الحصر - قوله في تفسير قول الله تعالى:

{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ} .

(( يقول تعالى مقررا أنه لا إله إلا هو؛ لأن المشركين -الذين يعبدون معه غيره -معترفون أنه المستقل بخلق السموات والأرض والشمس والقمر، وتسخير الليل والنهار، وأنه الخالق الرازق لعباده، ومقدر آجالهم .. ، فذكر أنه المستبدُّ بخلق الأشياء المتفرد بتدبيرها، فإذا كان الأمر كذلك فلم يُعبد غيره؟ ولم يتوكل على غيره؟ فكما أنه الواحد في ملكه فليكن الواحد في عبادته، وكثيرًا ما يقرر تعالى مقام الإلهية بالاعتراف بتوحيد الربوبية. وقد كان المشركون يعترفون بذلك، كما كانوا يقولون في تلبيتهم:"لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك". ) )

وقال في تفسير قوله: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} :

(( هذا المقام في إثبات الربوبية وتوحيد الألوهية، فقال تعالى: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} أي: أوجدوا من غير موجد؟ أم هم أوجدوا أنفسهم؟ أي: لا هذا ولا هذا، بل الله هو الذي خلقهم وأنشأهم بعد أن لم يكونوا شيئا مذكورا. ) )إلخ

وقال في موضع آخر: (( يحتج تعالى على المشركين باعترافهم بوحدانيته وربوبيته على وحدانية الإلهية ) ).

و قال أيضا في تفسيره: (( يقرر تعالى وحدانيته، واستقلاله بالخلق والتصرف والملك، ليرشد إلى أنه الذي لا إله إلا هو، ولا تنبغي العبادة إلا له وحده لا شريك له؛ ولهذا قال لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم أن يقول للمشركين العابدين معه غيره، المعترفين له بالربوبية، وأنه لا شريك له فيها، ومع هذا فقد أشركوا معه في الإلهية، فعبدوا غيره معه، مع اعترافهم أن الذين عبدوهم لا يخلقون شيئًا، ولا يملكون شيئًا، ولا يستبدّون بشيء، بل اعتقدوا أنهم يقربونهم إليه زلفى: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر: 3] ) )اهـ

و أما الإمام السفاريني رحمه الله - ت 1188 هـ - فقد قرر ذلك في كتابه لوامع الانوار البهية فقال رحمه الله:

(فصل في بحث صفات مولانا عز وجل

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت