فهرس الكتاب

الصفحة 18532 من 28557

مفاجأة: الإمام النووي يقول بصفة العلو.

ـ [جمال البليدي] ــــــــ [20 - Jun-2009, مساء 05:12] ـ

قال الإمام النووي في كتابه (( روضة الطالبين) الجزء العاشر ص85 طبعة المكتب الإسلامي (( لو قال-والكلام عن الكافر-لا إله إلا الله, الملك الذي في السماء.أو قال: إلا ملك السماء:كان مؤمنا ,قال تعالى (( أأمنتم من في السماء ) )ولو قال: لا إله إلا ساكن السماء:لم يكن مؤمنا ,وكذا لو قال: لا إله إلا الله ساكن السماء, لأن السكون محال على الله عز وجل )) انتهى.

نقلا عن كتاب الدلائل الوفية في تحقيق عقيدة النووي أسلفية هي أم خلفية للشيخ مشهور حسن آل سلمان.

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [21 - Jun-2009, صباحًا 12:01] ـ

بارك الله فيكم أخي جمال ..

وهنا رابط مفيد عن مسألة"الجهة"التي أشكلت على الأخت:

وفقنا الله وإياها للحق ..

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [21 - Jun-2009, صباحًا 12:10] ـ

حيث لم يظهر الرابط، فهنا محتواه:

قَالَ المُصنِّفُ رَحِمَهُ اللهُ (شرح الطحاوية) :

[وأما لفظ الجهة، فقد يراد به ما هو موجود، وقد يراد به ما هو معدوم، ومن المعلوم أنه لا موجود إلا الخالق والمخلوق، فإذا أريد بالجهة أمرٌ موجودٌ غير الله تَعَالَى كَانَ مخلوقًا، والله تَعَالَى لا يحصره شيء، ولا يحيط به شيء من المخلوقات، تَعَالَى الله عن ذلك.

وإن أريد بالجهة أمر عدمي، وهو ما فوق العالم، فليس هناك إلا الله وحده، فإذا قيل: إنه في جهة بهذا الاعتبار، فهو صحيح، ومعناه: أنه فوق العالم، حيثُ انتهت المخلوقات، فهو فوق الجميع، عال عليه، ونفاة لفظ"الجهة"الذين يريدون بذلك نفي العلوّ يذكرون من أدلتهم: أن الجهات كلها مخلوقة، وأنه كَانَ قبل الجهات، وأن من قَالَ: إنه في جهة يلزمه القول بقدم شيء من العالم، أو أنه كَانَ مستغنيًا عن الجهة ثُمَّ صار فيها، وهذه الألفاظ ونحوها إنما تدل عَلَى أنه ليس في شيء من المخلوقات، سواء سمي جهة أو لم يسم، وهذا حق، ولكن الجهة ليست أمرًا وجوديًَّا؛ بل أمر اعتباريّ، ولا شك أن الجهات لا نهاية لها، وما لا يوجد فيما لا نهاية له فليس بموجود]إهـ.

الشرح (للشيخ سفر) :

(موضوع الجهة وما يتعلق به لا يخرج عما سبق؛ لكن لعلاقته بإثبات صفة العلو لله تَعَالَى -وهي ستأتي وقد سبقت أيضًا- فنحن نقدم للكلام فيها ببيان مذاهب النَّاس في إثبات هذه الصفة.

مذهب السلف وهو إثبات صفة العلو

المذهب الأول: إثبات صفة العلو لله سبحانة وتعالى، وصفة العلو دل عليها القُرْآن والسنة، ودل عليها إجماع السلف الصالح وتدل عليها العقول والفطر السليمة جميعًا، عند المؤمنين وعند الكفار، بل ذكر بعضهم أن ذلك حتى عند الحيوان لمن تأمل، وهو أن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فوق المخلوقات.

وكل ما يمكن أن تتصور من الأدلة فإنه يدل بوضوح وجلاء عَلَى علو الله تَعَالَى فوق مخلوقاته، وأما استواؤه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى العرش فهذا دل عليه الوحي، ولو لم يأتنا نص لما علمنا أنه استوى أو لم يستو؛ لكن نَحْنُ نعلم أنه فوق المخلوقات، لكن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أخبرنا بالوحي أن له عرشًا هو أعظم من جميع المخلوقات، وأنه سبحانه مستو عَلَى ذلك العرش بكيفية لا نعلمها والعرش فوق جميع المخلوقات والله فوق العرش الذي هو أكبر من جميع المخلوقات؛ هذا المذهب الجلي الواضح الذي لا ينكره عقل ولا فطرة إلا إذا تلوث العقل أو فسدت الفطرة.

مذهب بعض الخلف وهو إنكار العلو

المذهب الثاني: هو مذهب الذين أنكروا علو الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى خلقه، وقد انقسموا في هذه الصفة إِلَى قسمين أساسيين:-

(أ) أهل الحلول والاتحاد.

وهم الذين يقولون: إن الله في كل مكان -والعياذ بالله- وأنه يحل في كل شيء، وهو حقيقة كل شيء، وأن الكون ما هو إلا مظاهر له، وهذا كفر صريح باتفاق فِرَقِ الْمُسْلِمِينَ، وهذا مذهب الاتحادية والحلولية الذي أصله من المجوس والبوذيين في الهند ثُمَّ انتقل إِلَى بعض من ينتسبون إِلَى الإسلام كابن عربي وابن الفارض والتلمساني وابن سبعين وأمثالهم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت