فهرس الكتاب

الصفحة 7285 من 28557

التداعيات سريعة في هولندا: فالمستشرق ينسن يصدر كتاب"الإسلام للخنازير، القردة، الحمير"

ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [26 - Apr-2008, مساء 10:18] ـ

كما ان غدا يصدر اول ترجمة من ملحد شرقي يجعل من الرسول انسانا وليس رسولا لااعرف كيف ولكن هذا هو الخبر الان

لكن لنرجع الي المستشرق ينسن

هذا هو الخبر

العربية > حوار الثقافات

المستعرب هانس يانسن يثير استياء زملائه

تقرير: ميشيل هوبينك- إذاعة هولندا العالمية

ترجمة: كريمة ادريسي

بكتابه الجديد"الإسلام للخنازير، القردة، الحمير والحيوانات الأخرى"، يخلط المستعرب الهولندي هانس يانسن الأوراق بشكل يربك الوسط الأكاديمي. إلا أن الاهتمام الذي يحظى به يانسن من قبل وسائل الإعلام يبدو مختلفًا كثيرًا عن آراء زملائه الأكاديميين حوله. وعلى حدّ قول أحد زملائه فإن يانسن"ترك كلّ الأخلاقيات العلمية جانبًا."

كان هانس يانسن دائما ذا آراء انتقادية تجاه زملائه، إلا أنه في كتابه الأخير، تجاوز حدود النقد ليشن هجوما. كتب يقول:"يحب أغلبية أساتذة العلوم الإسلامية الغربيين، التحدث إلى المسلمين، وهو أمر لا يمت بصلة إلى العلم. انه مجرد تضليل محض، لا يُستبعد أن ينطوي على سوء نية. وهم يجعلون هذه الحماقة في كل مكان تبدو كما لو كانت أمرا عاديا".

زميله مارتن فان براونسن، الاستاذ بمعهد"دراسات الإسلام في العالم المعاصر"بمدينة ليدن، يندهش للهجة يانسن هذه،"لا أدري من يعني بالتحديد، ولكن مؤاخذاته على زملائه، تنطبق عليه هو بالذات."يرى فان براونسن أن كتاب يانسن الموضوع أمامه على الطاولة، ليس علميا ومليء بالتضليل،"يقدم الكتاب عن قصد، صورة عن الإسلام والمسلمين أكثر خطورة من الصورة الواقعية. يانسن ليس بالرجل الأحمق، لذلك فإنني أتساءل عن دوافعه لكتابة مثل هذه الأمور".

حقائق غير مريحة

يعبّر فان براونسن عن الاستياء المتنامي من هانس يانسن في أوساط زملائه من الأكادميين المختصين بالعلوم الإسلامية. انه يتذكر أن يانسن كان بدأ منذ التسعينات بكتابة تعليقات ساخرة عن الإسلام. ولكنه ومنذ أن ساد هولندا خوف من الإسلام بعد هجمات 11 سبتمبر، تطور يانسن ليصبح ظاهرة في الإعلام، حيث يُقدم نفسه بوصفه المفكر الهولندي الوحيد، الذي يتجرأ أن يشرح الحقيقة غير المريحة عن الإسلام دون الامتثال لشروط الصوابية السياسية.

تشكل كتب يانسن مصدرا مهما لإلهام النائب البرلماني المعادي للإسلام خيرت فيلدرز. بعد أن بث فيلدرز فيلمه"فتنة"على الانترنت، ظهر يانسن في برامج تلفزيونية مختلفة ليشرح مضمون الفيلم. في كتابه"الإسلام للخنازير ( ... ) "، يوضح يانسن آراءه بالرد على 250 سؤالا عن الإسلام. يبدو الإسلام في الكتاب كما لو كان دينا خطيرا وعنيفا. كتب يانسن يقول ان الإسلام يدعو إلى السلام ولكن هذا السلام لا يأتي إلا بعد أن يعتنق الجميع الإسلام. وإلى أن يحدث ذلك، لابد من محاربة الكفر والضلال في العالم أجمع وبواسطة العنف إذا لزم الأمر. عدد الهولنديين المسلمين الذين ينددون بإرهاب القاعدة لا يمكن أن يكون كبيرا، حسب اعتقاد يانسن،"لا ينظر أغلبية المسلمين إلى بن لادن كما لو كان شخصا معتوها، بل يعتبرونه مجاهدا كبيرا ضد الكفار بدين الإسلام".

الأخلاقيات العلمية جانبا

في مقدمة الكتاب، يوضح هانس يانسن أن عنوان الكتاب يشير إلى الأسماء التي يطلقها القرآن على الكفرة واليهود. يقول فان براونسن"من يرغب في البحث عن النصوص المعنية، مثلا على موقع bijbelenkoran.nl سيكتشف بسهولة أن ما يدعيه يانسن ليس صحيحًا. يروي القرآن عن قوم من الأقوام القديمة، لم يذعنوا لله، وعقابًا لهم تم تحويلهم إلى خنازير وقردة". يرى فان براونسن هذه الطريقة مميزة لطبع يانسن،"منذ تزين يانسن بلقب المختص بالعلوم الإسلامية، ومنذ مقتل (الفنان الهولندي) تيو فان خوخ (على يد متطرف مسلم) ، ترك كل الأخلاقيات العلمية جانبا. لقد أصبح هجّاءً معاديا للإسلام، لا يتردد إطلاقًا في تقديم صورة خاطئةً بشكل مقصود".

آية الله

الباحث في الشؤون الإسلامية ديك داوس، الذي يدرّس بجامعة روتردام، ينضمّ إلى فان براونسن قائلًا"يختار يانسن آيات معينة من القران ليبرهن بها على أن الإسلام يدعو إلى استعمال العنف ضد الكافرين. إلا أنه ينسى حقيقة أن أغلبية المسلمين يقرؤون تلك الآيات بصورة مختلفة تماما. انه لا يتصرف كباحث علمي ولكن كفقيه علامة، كما لو كان"آية الله"الذي يعتقد أنه يستطيع أن يوضح للآخرين كيف يجب عليهم تفسير القرآن".

ولكن إذا كان لدارسي الإسلام الهولنديين كل هذا الاعتراضات على تصريحات زميلهم يانسن، فلماذا لا يردون عليه؟ يقول فان براونسن أنهم منشغلون بأمور أخرى مثل البحث العلمي والكتابة. أما يانسن الذي لم يؤلف لسنوات إلا كتبًا جماهيرية، فانه لا يُأخذ مأخذ الجد من طرف زملائه،"مرت فترة طويلة، قبل أن ينتبهوا إلى أن يانسن يُعامل بكل جدية من قبل وسائل الإعلام".

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت