فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [25 - Mar-2009, صباحًا 09:43] ـ
مركز المسبار للدراسات والأبحاث ومقره دبي يعمل به بعض ابنائنا الليبراليين الجواسيس له مطبوعات شهرية يشرّح فيها الحركات والتيارات الاسلامية ويقدمها على طبق من خيانة لطاغوت العصر (الغرب)
قال الدكتور صنهات العتيبي في مقالته الموسومة بـ (ويل لايران من شر قد اقترب) :
وفي الخط الأول هناك"مركز المسيار الوطني" (ولو نزعت نقطة من تحت الياء فلن يتغير المعنى) !! وهو المركز الوطني الوحيد في العالم وربما في التاريخ الذي يجمع معلومات ويعمل دراسات عن أسرار الوطن وخفايا الوطن وخبايا الوطن وثغرات الوطن (يا عزتي لك يا وطن) !! ثم يبيعها بالدولار الملعون للاستخبارات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية والروسية واستخبارات سيرلنكا المركزية!! وربما يزود الاستخبارات الإيرانية ببعض المعلومات عن قضية"انتهاك حقوق الشيعة"في الخليج!! ومشاكل تزويج القاصرات وقصص ظلم القضاة وتسلط الهيئات ولن يتحدث أحد عن تكميم الأفواه وخط الفقر الذي يضغط تحته نصف الشعب الذي يمشي حافيا وتحت قدميه أضخم الثروات في تاريخ الاقتصاد؟!! لعنك الله يا دولار كيف جردت أبناء الوطن من الوطنية؟!!
ارجوا من من لديه معلومات عن هذا المركز الخبيث ان لا يبخل علينا بها
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [25 - Mar-2009, صباحًا 11:37] ـ
طبعا مديره تركي الدخيل
هذه مقابلة معه أجرتها قناة العربية: مركز"المسبار"
وعن مركز"المسبار"للدراسات والبحوث الذي أنشأه قبل عامين في دبي، فيقول الدخيل إلى أن الدافع لإنشائه كان"أن أحافظ على وجودي في الساحة، إذا ما غدر الواقع الإعلامي بي، كما يفعل من وقت لآخر بزملاء وزميلات كثر. أعلم أني أحترف العمل الإعلامي حاليًا، وأن سوق المحترفين رائجة بفضل الله، ثم بفضل عملهم على أنفسهم لصناعة شيء من التميز. ولأني أخشى أن أجلس في بيتي، ذات يوم، فأنازع زوجتي في إدارة مملكتها، والتعاطي مع الأبناء، وقطع الأثاث، والتعامل مع السائق أو الخادمة، أو حتى تحديد نسبة الملح في الطعام، أو السكر في الشاي. ليست المشكلة في أن يكون لي رأي في هذه القصص، المشكلة في أن تعتقد أنك من يجب أن يتخذ القرار في هذه الأمور، لأنك انصرفت عمّا كان يشغلك سابقًا، إلى تخصصات غيرك. هذا الهاجس، يؤلمني قبل أن يقع، وأستفيد من تجارب الآخرين حولي، فأحترز ألاّ يكون واقعيًا نسخة من واقع البعض. هذه الفكرة البسيطة كانت هي شرارة فكرة المركز".
ويشير إلى أن عمل المركز بدأ بجهد ذاتي، ولا يزال،"ومن خلاله نحاول أن نسد ثغرة مهمة في ما يتعلق بالمواضيع التي نتناولها حاليًا، ونختص بها، وهي مواضيع الجماعات والشخصيات الإسلامية"، خاصة وأن هذا الموضوع غير مطروق بما فيه الكفاية،"كما أنه أحد المواضيع التي نحسبُ أننا نستطيع أن نقدم فيها ما لا يقدمه غيرنا".
وهذه نبذة عن هذا الشخص:
تركي بن عبدالله الدخيل إعلامي وصحفي سعودي. من مواليد 1973 متزوج وله ثلاثة أبناء.
درس تركي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الإسلامية في منطقة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية, كلية أصول الدين قسم السنة.
حصل على دورات تخصصيه في خلال رحلته للخارج في الولايات المتحدة الأمريكية تهتم بشأن (التصوير والكتابة الصحفية وإدارة مواقع الأنترنت)
انخرط تركي في مجال الصحافه المحليه منذ عام 1989، ولكن لم يكن له احترافها إلا في عام 1994.
جاهد في أفغانستان
سافر إلى أمريكا وعاد منها بفكر صحوي على حد زعمه رافعًا سمت الوقار الذي اكتسبه بعد ان أزال لحيته بالكامل
يؤخذ عليه من معارضيه عدة مآخذ منها تشبيهه باراك اوباما الرئيس الأمريكي الجديد بالصحابي الجليل بلال بن رباح رضي الله عنه
كما يؤخذ عليه معارضته للمقاطعة الإسلامية لدولة الدانمرك و تطاوله على الثوابت الشرعيه والفقهيه من حين لآخر
حتى وصل أن أصبح محرر صحفي دائم لهذا الوقت بالقسم السياسي, لصحيفة الحياة بطبعتها السعودية.
(يُتْبَعُ)