فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
في المجال الإعلامي بدأ تركي مراسلآ لإذاعة"مونتي كارلو"الفرنسية في السعودية من عام 1997 إلى عام 1998 أي سنه كامله, من ثم عمل مراسلآ لإذاعة ام بي سي لعام واحد سنة 1999 في السعودية وقت ماكانت الإذاعة من مقرها السابق في (لندن) . من ثم أنتقل بعدها للأعلام المرئي, فكانت البداية مع mbc التي لم تدم طويلآ حتى بداية قناة العربية قبيل سقوط بغداد لعام 2002, فكانت تلك بداية ظهور برنامجه (إضاءات) .
لتركي ايضآ عدة مجالات أخرى وخاصه في الأنترنت, فقد ساهم في إنشاء صحيفة إيلاف الألكترونية الشهيرة, ايضآ هو المشرف العام على موقع (العربية نت) منذ تأسيسه, وكان من مؤسسى مجلة الأقلاع الألكترونية وموقع جسد الثقافه والذي يعني بالأدب والفنون الكتابيه والبصرية.
أما في مجال الصحافه فكان منذ عام 2002 إلى عام 2004 له عمود مستقل في صحيفة (الإقتصادية) , وكان عنوان الزاوية (من ثقب الباب) , وكتب ايضآ في عدة صحف أخرى منها: صحيفة الرياض السعودية, صحيفة اليوم السعودية, صحيفة الأتحاد الأماراتية, وفي الوقت الحالي فقد دأب على الكتابه في صحيفة الوطن السعودية, لهذا اليوم تحت عنوان الزاوية (قال غفر الله له) في الصفحة الأخيرة للصحيفه ذاتها, وفي ذات السياق يمتلك تركي مركزا للدراسات والبحوث في دولة الإمارات العربية المتحدة، هو (مركز المسبار للدراسات والبحوث)
وهذا مقال آخر عن المركز:
اتهمت اوساط سعودية مركزا للدراسات في دبي يشرف عليه مدير قناة العربية عبد الرحمن الراشد بالتبعية
للاستخبارات الامريكية من خلال تخصصه في جمع المعلومات عن الحركات الاسلامية في العالم العربي عموما، ودول الخليج خصوصا.
وفيما كان هناك جدل حول المركز الذي يعمل فيه عدد من الوجوه الاعلامية المعروفة وجميعهم من العاملين في قناة العربية، نشر موقع الساحات -أحد أشهر المواقع الخليجية- معلومات مفادها ان الاستخبارات الامريكية ( cia) مركزا استخباراتيا يحمل صفة مركز بحوث ومعلومات واسمه (مسبار) ومقره دبي، يقوم عليه عدد من السعوديين ممن عرفوا بعدائهم للتوجه الاسلامي، وهم عبد الرحمن الراشد، مدير قناة العربية، وتركي الدخيل المذيع في القناة والذي يعمل حاليا مديرا للمركز، و فارس بن حزام ويعمل محللا في القناة لشؤون الجماعات الاسلامية، وعبد الله بن بجاد العتيبي وهو احد المنتمين السابقين لتنظيم القاعدة في السعودية والذي يعمل نائبا لمدير المركز، ومنصور النقيدان، وهو كاتب معروف بعداءه للتيار الاسلامي.
ويعمل المركز على جمع المعلومات وتحليلها عن التيارات الاسلامية في العالم والسعودية ومنطقة الخليج العربي على وجه الخصوص، ويعتمد على تقسيم العمل الى ثلاثة محاور كل على حدة:
المحور الاول: رصد الحركات الاسلامية ونشاطها وتحركاتها وارتباطاتها في العالم، مع قراءة لتحولاتها واسترتيجيتها في العمل.
المحور الثاني: المنظمات والمؤسسات الاسلامية غير الرسمية، مثل مراكز البحوث ومنظمات العمل الخيري والتجمعات الطلابية.
المحور الثالث: النشطاء الاسلاميين المستقلين غير الحركيين، الذين لايرتبطون بما يسمى جماعات الاسلام السياسي او التنظيمات التي قد يكون لها نشاط مسلح (ميليتانت موفمينت) .
يتعاون المركز مع (مركز التنوير) الذي مقره في بيروت، و يملكه ويرأسه الشيخ عبد العزيز القاسم، القاضي السابق، ويساعده الاستاذ ابراهيم السكران ونواف القديمي ويوسف الديني.
من الشخصيات التي يتعاون معها المركز بشكل مستقل الاستاذ عادل الطريفي والدكتور سليمان هتلان والاستاذ جمال خاشقجي.
يملك المركز ميزانية ضخمة ويستخدم اساليب حديثة ومتقدمة في فهرسة وتحليل المعلومات، ويعد بحق مركز معلوماتي متطور، وابدى عدد من المؤسسات الخاصة والرسمية في المنطقة اهتمامهم به.
يعيب المركز الغموض الذي يحيط بنشاطه، حيث ان القائمين عليه يتحفظون على الادلاء بأي معلومات حول طبيعة انشطته الاخرى، كما ان استمارة طلب الخدمة من المركز تشتمل على خانة تطلب معلومات خاصة جدا عن المستفيد، وعلاقته بأفراد ومؤسسات معينة، ولا يتمكن صاحب الطلب من الاستفادة من خدمة المركز الا بعد التأكد من المعلومات التي قدمها، بعد 3 ايام على الاقل.
ايضا اقتصار المركز على الاعتماد على شخصيات سعودية كباحثين و (خبراء) يثير عددا من التساؤلات من قبل باحثين عرب يرغبون في المساهمة، والاستفادة من الرواتب العالية التي يقدمها المركز.
هذا ما لدي والعهدة على الكاتب فأنا مجرد ناقل من الشبكة.
ملاحظة: إن أراد أحد المشرفين أن يتدخل في المادة المنقوله إن كان بها شيئا مخالفا فجزاه الله خيرا
ـ [أبو هيثم النجدي] ــــــــ [25 - Mar-2009, مساء 12:34] ـ
أخي الكريم السكران التميمي ..
لدي ملاحظات على سيرة المدعو تركي الدخيل لا بد من إيضاحها وهي أن الرجل لم يدرس في جامعة الإمام .. بل إنقطع من سنته الثانية إن لم تخني الذاكرة وأتجه للصحافة ..
ثانيًا: الرجل لم يجاهد في أفغانستان جهادًا فعليًا .. فكل يدعي وصلًا بليلى .. ! الرجل ذهب هناك لتقصي بعض الحقائق من باب أنه صحفي ويبحث عن الشهرة فقط هذا للعلم.
(يُتْبَعُ)