فهرس الكتاب

الصفحة 3385 من 28557

قراءةٌ نقديةٌ لبحث سعود السرحان:(الحكمة المصلوبة)

ـ [عبدالله الهدلق] ــــــــ [05 - Sep-2007, صباحًا 11:54] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قراءةٌ نقديةٌ لبحث سعود السرحان:

«الحكمة المصلوبة: مدخل إلى موقف ابن تيمية من الفلسفة»

قرأتُ ما كتبه سعود السرحان في بحثه «الحكمة المصلوبة: مدخل إلى موقف ابن تيمية من الفلسفة» ، ومع أني تهيَّبتُ أوَّلَ أمري ولوجَ «مدخل مظلم» عُلِّقتْ على بابه «حكمة مصلوبة» تقطر دمًا! إلا أني اتخذتُ شيئًا يشبه ذاك الذي يضعه مرتادو الأغوار والكهوف على رؤوسهم فينير لهم الطريق .. ودخلتُ.

تكمُنُ مشكلة بعض زملائنا الذين تسرّبوا من مدرستنا السلفية في تَوَهُّمه أنه حين يكتب شيئًا ثقافيًا؛ إنما يؤسس لمرحلة مهمة من تاريخ حياتنا الثقافية، وتظلُّ تُداعب خيالَه أسماءُ: الطهطاوي، والأفغاني، وقاسم أمين، ومحمد عبده، وعلي عبدالرازق، وأحمد لطفي السيد، وطه حسين ... فيلقي في «شيئه الثقافي» هذا بعض الكلمات؛ عسى أن يهتدي إليها دارسو تراثه في المهرجان الذي سيقام بمناسبة الاحتفال بالمئوية الأولى لولادته!

وذلك كقول صاحبنا في مقدمة بحثه: «تتجاوز أهمية هذا البحث مجرد كونه عرضًا لموقف ابن تيمية من الفلسفة إلى توضيح آثار هذا الموقف على الواقع العلمي والثقافي في السعودية» ! وقوله: «وحسبي أن أكون مهدت الطريق أمام هذه الدراسات، التي سيكون لها الأثر الكبير ليس على الفكر السلفي فقط، بل وعلى الفكر الإسلامي بصورة عامة» !

هنا أسئلةٌ تتردد في ذهني كثيرًا حين أرى بعض من فشلوا في مشروعهم السلفيِّ يعودون فيشغبون على مدرستنا:

ما بالهم لا يذهبون إلى المدارس المجاورة فيقذفون نوافذهم بالحجارة كما يفعلون معنا؟

أهي نظرية الثَّأْر التي تملكُ على الإنسان عقلَه فتُحيلَه إلى مَوْتورٍ يحمل سلاحه ويمشي يترنَّحُ به في الطرقات على غير هدى؟

أشعورٌ بالنقص ينتاب هذه الأنفس كحال كلِّ من عَجَزَ عن تحقيق كمالٍ كان ينشُدُه؛ يحملها على أن تعْمَدَ في تفكيرها إلى شيءٍ من الشذوذ، حتى يكون لها نوعٌ من خصوصية الذات وتفرُّدها؟

أم هي نشوة المعرفة المُتوهَّمة تمشَّتْ في عقول هؤلاء؛ فأرادوا للطُّهْر أن يشاركهم اللذة الأثيمة، بكأس المخرج الإباحي فاديم، على ألحان اغتراب الوجودي كافكا، لنشيد نيرودا الذي ترنَّم به قيفارا مع الرِّفاق في أحراش بوليفيا؟

ستة محاور رئيسة في هذا البحث أَودُّ أن أقرأها مع صاحبنا، ثم أعرض بَعْدُ لشيءٍ من مثل ما نحن بسبيله.

المحور الأول: النظرةُ التقليديَّةُ الجامدة التي تعامل بها السلفيُّون مع تراث ابن تيمية في الفلسفة.

المحور الثاني: تأخُّر دراسة ابن تيمية للفلسفة.

المحور الثالث: اعتمادُ ابن تيمية على مصادر غير دقيقة في حكايته لمقالات فلاسفة اليونان.

المحور الرابع: بناءُ ابن تيمية دراستَه للفلسفة على «التلفيق» و «النفعية» .

المحور الخامس: مآخذُ أخَذها الباحثُ على ابن تيمية.

المحور السادس: موقفُ ابنِ تيمية من المنطق.

تابع هنا

ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [05 - Sep-2007, مساء 10:19] ـ

هل السرحان له رسالة علمية عن ابن حزم

ـ [مهند المعتبي] ــــــــ [06 - Sep-2007, صباحًا 12:38] ـ

هل السرحان له رسالة علمية عن ابن حزم

نعم أخي عبد الله العلي،،

رسالة الماجسير، أظنها بعنوان: (موقف ابن حزم من المعتزلة) ،

ولم يحصل على درجة الماجستير.

ـ [ابوعمر التميمي] ــــــــ [06 - Sep-2007, صباحًا 02:51] ـ

قرأت بحث الشيخ الفاضل عبدالله الهدلق, وأسأل الله تعالى أن يثيبه لقاء جهده في الذب عن الامام الجبل شيخ الاسلام ابن تيمية, الذي بدلًا من الدعاء لهذا العلم لقاء جهاده في الحق تحول بعض الشبان المسلمين الى الاستهتار به, فما أحسن أثر ابن تيمية على الناس وماأقبح أثر هؤلاء الشباب على ابن تيمية.

وعلى أية حال فقد بدا لي بعض الملاحظات التي خطرت في بالي وأنا أقرأ هذا البحث المشكور, والتي لعلها تسدد البحث وتزيده في تحقيق مقصوده.

-المسألة الاولى:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت