ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [16 - Apr-2007, مساء 07:42] ـ
الكاتب: د. طارق الطواري
الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد
فإن الفقر و الجوع و الدمار الذي يظهره الاعلام اليوم في العراق لاشك أنه يستدعي جهدا جماعيا للاغاثة فنقص الدنيا في حياة الناس كارثة و مصيبة و أما نقص الدين بل ضياعه في حياته لا يستدعي أي وقفة سواء على مستوى الشعوب كالعراق أو على مستوى حيات الافراد.
انك حينما لا تجد وظيفة لابنك أو أخيك تجمع كل طاقتك العقلية و المعرفية من أجل ايجاد الوظيفة و لو رسب في الدراسة لأقمت القيامة و لو مرض لاقترضت لاسعافه و علاجه و لكن قد يمرض قلبه و ينقص دينه بل ربما ارتد فلا أحد يسأل إنه دليل على هوان الدين في النفوس.
أيها الاخوة الكرام إن اللجان الاغاثية تنهال اليوم على العراق لإكمال نقص دنياهم و لكن من منا فكر أن يكمل لهم دينهم و ينقذهم من شركهم و حجهم كما يسمونه الى الاضرحة و القبور إنه اعظم ظلم (إن الشرك لظلم عظيم) أن تشد الرحال لهذه الاضرحة و يطاف بها و تدعى و ترجى من دون الله.
إضف لذلك الانموذج السئ الذي اعطوه للعالم عن خرافية و ضحالة المسلم من خلال الزحف بين قبري العباس و الحسين رضي الله عنهما و جرح النفس و ايذائها.
ايها الاخوة الكرام فرحتنا اليوم ان نمد الجسور مع الصالحين من الدعاة العراقيين في الداخل أو الخارج ليتبوؤوا مكانهم المرموق على المستوى الفردي و المؤسسي لابد من مدهم بالاشرطة و الكتيبات و النشرات لابد من مزاحمة النصارى و مؤسساتهم التنصيرية الاغاثية و الرافضة و حوزاتهم الشركية.
و انني اوجه خطابي الى الندوة العالمية للشباب و لرابطةة العالم الاسلامي و جمعية الاصلاح الاجتماعي و جمعية إحياء التراث الاسلامي و جميع المحسنين للاسراع بفتح مكاتب دعوية و إرسال المواد الاغاثية و العلمية لهذه المكاتب لتغذي الروح و البدن، و ليعود للدعاة مكانتهم بين الناس من خلال إعطاءهم زمام الامر الاغاثي و المالي و الديني و لعل تجربة البوسنة كانت ناجحة في الاعتماد على المكاتب الدعوية في الاغاثة و الدعوة.
و لنفكر جيدا في انشاء مكتبات مقروءة و مسموعة في مساجد العراق قبل ان تحكم من العلمانيين و لا نتبؤ بالغيب و لكن نرسم خريطة لعراق مسلم بإذن الله تعالى.
د. طارق الطواري
ـ [يحيى بن زكريا] ــــــــ [17 - Apr-2007, صباحًا 02:09] ـ
جزاك الله خيرا والشيخ ..
مطلب يحتاج تفعيلا حقيقيا .. من شتّى النواحي .. خصوصا أيضا من ناحية المدّ بالعلوم الشرعية والتواصل معهم ..
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [17 - Apr-2007, مساء 02:17] ـ
فعلا أخي يحى فالحرب في هذا الزمان , هي حرب معتقدات قبل أن تكون حرب بالأسلحة.