ـ [ضياء السالك] ــــــــ [22 - Jan-2008, مساء 01:54] ـ
الإغاثة العاجلة لأهل غزة
600 ريال للأسرة تشمل:
إعانة مادية , سلة غذائية , كسوة شتوية , أكفان
ويوجد ايضا كفالة ايتام
كفالة اليتيم ب 125 ريال شهريا يعني سنويا 1500
مكتب الشيخ سفر الحوالي
هذا الشيخ له مواقف ولقد سألت إبنه ياليت الشيخ يتكلم عن الأوضاع هناك
فقال لي: الشيخ كلامه موجود قديما وحديثا ولكن في هذه الأزمات يتبين الرجال بالأفعال لا بالأقوال انتهى كلامه.
ولقد كتب الشيخ سفر شفاه الله وحفظه هذا النداء في بداية الحصار وأنقله لكم هنا.
نداء للمسلمين لنجدة إخوانهم في فلسطين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين أما بعد: فإبراءً للذمة وأداءً للحق الواجب بخصوص ما يعانيه شعبنا المسلم المرابط في فلسطين المحتلة أذكّر بما يلي:
* أن جهاد إخواننا في فلسطين المحتلة هو جهاد عظيم في سبيل الله تعالى، للدفاع عن مقدسات المسلمين و لرفع الظلم عن أنفسهم و لاسترداد أرضهم و أرض المسلمين، يحتسبون فيه ما أصابهم من ألم أو هم أو نصب، ولا أعلم اليوم جهادا في سبيل الله هو أفضل من الجهاد معهم لمن قدر عليه بمال أو نفس أو قول أو دعاء.
* ولذا فإن نجدتهم حق واجب و نصرهم فرض لازم لجميع المسلمين بمقتضى نصوص الكتاب والسنة قال تعالى: {إِنَّما المؤمنون إخوة} وقال: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ٌ} (التوبة:71) .. وقال: {ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال و النساء و الولدان} وقال صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه).
* أذكِّر نفسي وجميع إخواني بعموم الآيات و الأحاديث في فضائل الجهاد والرباط والشهادة في سبيل الله تعالى .. وهي معلومة و لله الحمد .. و من ذلك فضل الجهاد بالمال فإنه من أعظم القربات وأفضل أنواع الجهاد كل حين، فكيف و قد حيل بين المسلمين وبين الجهاد بأنفسهم في فلسطين؟
ولعظم مكانة الجهاد بالمال قدمه الله تعالى في أكثر المواضع من القرآن الكريم على الجهاد بالنفس كقوله تعالى: {انْفِرُوا خِفَافًا وثِقَالًا وجَاهِدُوا بِأمْوالِكُم و أنْفُسِكُمْ في سَبِيْلِ الله} (التوبة:41) وقوله: {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} (التوبة:20) .
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (الصف: 10 - 11) .. وقوله: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} (الحجرات:15) .
* أن خذلانهم أو التهاون في مناصرتهم ورفع الظلم والاضطهاد عنهم ذنب عظيم وتضييع لفرصة كبيرة في تحطيم آمال الصهيونية، وتعريض للمسلمين والعرب جميعا لخطر مُدْلَهِمْ، فإن لم يغتنم المسلمون اليوم الفرصة فسيندمون على فواتها إلى أمدٍ الله أعلم به، وإن تغييب الأمة عن ذلك وإشغالها باللهو واللعب يبلغ درجة الإجرام في حقها وحق قضاياها.
* أن التعاون على نصرتهم بكل أنواع النصرة الممكنة - مع كونه واجبًا على المسلمين كما تقدم وكونه من الجهاد في سبيل الله - هو أيضا داخل دخولًا أوّليًا تحت قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة: من الآية2) .
(يُتْبَعُ)