ـ [حمد الإدريسي] ــــــــ [23 - Mar-2008, مساء 03:42] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقة يراودني سؤال ويؤرقني حول الجماعات الإسلامية المعاصرة وأريد العدل فيهم
كما نعلم منذ أن سقطت الخلافة الإسلامية على يد كمال مصطفى أتاتورك عليه من الله ما يستحق نشأت جماعات اسلامية مثل جماعة الإخوان المسلمين وحزب التحرير وقيام هذه المجماعات ليس من أجل الدعوة الى مذهبها ورأيها ولكن من أجل إعادة تحكيم شرع الله الذي عطل منذ سقوط دولة الإسلام الا في بعض جزئياته فليس واقع هذه الجماعات كالجماعات السابقة من الخوارج والقدرية والمعتزلة والمرجئة وغيرهم من فرق الضلال
ورغم قيامها من أجل إعادة تحكيم شرع الله وإقامة العدل بين الناس الا إنها لا تخلوا من بدع في الإعتقاد وخلل في فهم بعض نصوص الشريعة فهل نلحق هذه الجماعات بسابقاتها ومنها التي ذكرت أم إنها من أهل السنة والجماعة ولكن لديها انحرافات؟
وما موقفي منها؟ هل أقوم بمعاداتها والتحذير منها وأقول إنها فرق ضالة ونحن في زمن يتكالب الأعداء علينا كما تتداعى الأكلة الى قصعتها
أم أقوم بالنصح لها والوقوف الى جانبها والعمل مع بعضنا البعض فيما نتفق عليه وننصحهم فيما يخالفونا فيه
بارك الله فيكم واسال الله لنا ولجميع المسلمين الهداية
ـ [ضياء السالك] ــــــــ [23 - Mar-2008, مساء 04:53] ـ
هذا رقم الشيخ العلامة عبدالرحمن البراك
فهو شيخ العقيدة في هذا الزمان نحسبه كذلك
ـ [أبو البرآء السلفى] ــــــــ [23 - Mar-2008, مساء 05:11] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
أقول لك أخى الحبيب:
إن الذى ذكرته سائلا عن موقفك منهم:
(( وما موقفي منها؟ هل أقوم بمعاداتها والتحذير منها وأقول إنها فرق ضالة ونحن في زمن يتكالب الأعداء علينا كما تتداعى الأكلة الى قصعتها أم أقوم بالنصح لها والوقوف الى جانبها والعمل مع بعضنا البعض فيما نتفق عليه وننصحهم فيما يخالفونا فيه ) )
فجوابى لك أيها الأخ الفاضل ألا تقف معهم ولا تعادهم ولكن قم بالنصح فقط وتبيين ما يخالف منهج السلف رضوان الله تعالى عليهم وليكن شعاارك كشعار جرير بن عبدالله البجلى رضى الله تعالى عنه حين قال:
(( بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم ) )رواه البخارى رحمه الله تعالى في صحيحه ك/الإيمان باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم وقوله تعالى"إذا نصحوا لله ورسوله"ح (57) (1/ 172فتح البارى ط مكتبة الصفا بالقاهرة) .
أما بالنسبة لقولك:
(( فهل نلحق هذه الجماعات بسابقاتها ومنها التي ذكرت أم إنها من أهل السنة والجماعة ولكن لديها انحرافات ) )
فأقول لك:
كل ما يخالف منهج السلف رضوان الله تعالى عليهم فهو ضلال وكما قيل:
كل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف
والله تعالى أعلى وأعلم.
(( وفوق كل ذى علم عليم ) )
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وفضله.
أبو البرآء السلفى. غفر الله تعالى له.
ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [23 - Mar-2008, مساء 05:54] ـ
يبدو لي أن ما قاله أخي أبو البراء السلفي صائب ... فجزاه الله خيرا ... لكن أريد أن أنصح نفسي وإخواني أن لا نتعالى على غيرنا من المنتسبين لهذه الجماعات وأن ننصحهم برحمة ولين جانب ... وأن نراعي الأولويات في نصائحنا وبالأساليب اللينة ... وأن نصبر عليهم فلا ننتظر منهم أن يقلعوا عما هم فيه بين ليلة وضحاها ... وأن نحبهم لإسلامهم ولغيرتهم ولمحاولاتهم في البحث عن الحق وأن نبغض ما فيهم من بدع ... وإذا كان في المسألة المتنازع عليها عدة آراء من نوع الخلاف المعتبر أعني المسائل الإجتهادية والنوازل الفقهية فلا حاجة بنا للتعصب في الآراء والحدة في المناقشة .... وأن نغلب جانب حسن الظن بالمسلم إلا أن تتظافر التهم ...
والله أعلم
ـ [باسل العلي] ــــــــ [23 - Mar-2008, مساء 06:24] ـ
كلام الأخوين أبي البراء وعبد الرحمن -حفظهما الله- في غاية السداد ...
ونسأل الله أن يميتنا على التوحيد والسنة ..
آمين
ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [23 - Mar-2008, مساء 06:36] ـ
أحسن الله إليك أخي باسل العلي ...
ـ [حمد الإدريسي] ــــــــ [23 - Mar-2008, مساء 06:43] ـ
بارك الله فيكم أحبتي في الله ولا مانع أن نقرأ إضافات طيبة من إخوة طيبين أمثالكم
ـ [أبوعبيدة الغريب] ــــــــ [23 - Mar-2008, مساء 07:33] ـ
تكملة لكلمة أخي عبدالرحمان وأن نستفيد في نصرة الدين من تجاربهم وخبراتهم ومراكزهم دون أن يؤدي ذلك إلى المجاراة أو المداراة.
ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [23 - Mar-2008, مساء 08:13] ـ
أحسن الله إليك أخي أبو عبيدة ... ومن المفيد أن أتحفكم بكلام للإمام صالح المقبلي حول من هم أهل السنة:
"ومن الخاصة قسم رابع ثلة من الاولين وقليل من الاخرين أقبلوا على كتاب والسنة وساروا بسيرهما وسكتوا عما سكتا عنه وأقدموا وأحجموا بهما وتركوا تكلف ما لا يعنيهم وكان تهمهم السلامة وحياة السنة اثر عندهم من حياة نفوسهم وقرة عين أحدهم تلاوة كتاب الله وفهم معانيه على السليقة العربية والتفسيرات المروية ومعرفة ثبوت حديث نبوي لفظا وحكما فهؤلاء هم أهل السنة حقا و الفرقة الناجية.انتهى"
(يُتْبَعُ)