فهرس الكتاب

الصفحة 6461 من 28557

ـ [نبيل عليش الجزائري] ــــــــ [23 - Mar-2008, مساء 09:36] ـ

هذا رقم الشيخ العلامة عبدالرحمن البراك

فهو شيخ العقيدة في هذا الزمان نحسبه كذلك

جزاكم الله خيرا أخي الفاضل، هذا هو المنهج الصحيح في التعامل مع هذه النوازل

و الله أعلم

ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [25 - Mar-2008, مساء 02:19] ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

فقد قال أبو عبد الله البخاري رحمه الله في كتاب المناقب باب 25:

3606 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنِى ابْنُ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنِى بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِىُّ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِىُّ أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِى. فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِى جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ «نَعَمْ» . قُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ «نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ» . قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ قَالَ «قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِى تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ» . قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ «نَعَمْ دُعَاةٌ إِلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا» . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا فَقَالَ «هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا» قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِى إِنْ أَدْرَكَنِى ذَلِكَ قَالَ «تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ» . قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ قَالَ «فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ» . طرفاه 3607، 7084 - تحفة 3362

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [25 - Mar-2008, مساء 03:29] ـ

جزاك الله خيرًا

ولكن قوله صلى الله عليه وسلم: فاعتزل تلك الفرق كلها - علام يعود؟؟؟؟

وليس ثمة ذكر للجماعات الاسلامية حتى يقال أنها هي المقصودة بالفرق - بل المذكور إما دعاة على ابوب جهنم أو قوم يهدون بغير هديي، وأظن أن الجماعات الاسلامية الموجودة - عصمها الله تعالى من الزلل بفضله ووفقها لما يحبه - ليست من هؤلاء.

ـ [عبد الرحمان المغربي] ــــــــ [25 - Mar-2008, مساء 10:52] ـ

صدقت يا شيخنا شريف شلبي والطامة هذه الأيام إنزال النصوص على ما لاينبغي أن تنزل عليه

ـ [علاء المصرى] ــــــــ [26 - Mar-2008, صباحًا 02:44] ـ

بلى ترى أقربها للصواب وتتبعها لأن الإسلام ليس دين فردية

وهذا عصر التكتلات والفرد يقوى بإخوانه

وإنما يأكل الذئب من الغنم الشاردة

وإذا كنا في السفر يقول النبى صلى الله عليه وسلم: [[إذا كنتم ثلاثة فأمروا أحدكم] ]

فما بالك وأنت تعمل لدين الله

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [26 - Mar-2008, صباحًا 03:06] ـ

بارك الله فيكم وأحسن إليكم وهداني وإياكم إلى الحق المبين ...

هذه بعض الضوابط:

1 -فرق بين مسائل الخلاف السائغ وبين مسائل الخروج على الإجماع، فكثير من الإخوة إذا ذكر أخطاء جماعة معينة، فإنه يذكر مجموعة من القضايا التي اختلف فيه سلفنا رضوان الله تعالى عليهم دون تبديع أو إنكار ..

2 -فرق بين بدع وأخطاء المنتسبين وبين بدع وأخطاء المنهج، فلا تحكم على الجماعة إلا بمنهجها أو بالتصرف الفردي إذا غلب؛ حتى صار علامة على المنتسبين، أما غير ذلك فلا يتحمله إلا صاحبه ..

3 -قد يسأل سائل ويقول: أيهما أفضل: العمل الجماعي أو الفردي؟ فأقول: السؤال خطأ في وجهة نظري، فلكل إنسان الأفضل له، ولكل حالة الأفضل لها؛ لكن إذا أردنا الحكم الأغلب فلا شك العمل الجماعي أفضل؛ حتى وإن كانت فيه بعض السلبيات إلا أن صفوة الجماعة خير من كدر الفرد، لكن قد تكون الطبيعة الشخصية لبعض الأفراد لا تناسب طبيعة العمل الجماعي، أو الأفراد الذين لهم تأثير كبير فمن الأفضل أن لا يتقوقع داخل جماعة، بل يكون ملكًا للأمة كلها ..

4 -هناك مرحلة وسط بين الانعزال والانضمام العضوي ألا وهي مرحلة التعاون بين الجماعات كلها في المعروف، وهذه الأخيرة هي التي أحبذها الاّن، مع إقراري أن العمل الجماعي أثمر؛ لكن للأسف أغلب الجماعات والحركات الاّن ليس فيها ما يشجع على الانضمام ...

هذا رأي شخصي لي و لا أدعي الصواب فيه، بل الأمر للنقاش والبحث والله الموفق ..

ـ [نبيل عليش الجزائري] ــــــــ [26 - Mar-2008, صباحًا 10:20] ـ

حكم الانتماء إلى الفرق والأحزاب والجماعات الإسلامية ( http://www.islamhouse.com/d/files/ar/ih_books/single/ar_hukm_alntma_to_ahzab.pdf)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت